2011/09/01

إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل   510/  
كتب إبن الحنوب,
بينما سفاح سوريا ,و لا أجد كلمة أخرى للوصف ,مع أستاذة الإنقليزية سابقا ,بثينة شعبان مستشارة سياسية و ناطقة بإسم السفاح ,تهدد الغراب التركى أ,نه سيسمع كلاما أكثر حزما بعد أن فاض كأس صبر إردوغان ,و قالها ,إن الأمر لم يعد داخليا , بثينتنا تناست بما يذكرنى بتصريحات القذافى يوم 15يناير السورية يتقدم بهكذا تحركات,لأن دمويته ضد الأكراد ,لم تعد موضع نقاش, إنها حالة تدفعنى إلى التساؤل, من هو موعود بهزة بدن’؟
عندنا يبقى المواطن آخر هموم الحكم ,حيث يلقى المواطن بالسجون الموت ,و هو تحت مسؤولية حراسه
زمن التحريض على سوريا  و التعاطى اللبنانى معها ,تأكيد المؤكد أن الحكم عندنا ,داعم و مؤيد لحمام الدم ,و هذا سيبقى في سجل ميقاتى و نبيه برى ; يسارى و ثورى زمان يصمت حول مجازر الجار لشعبه !!!و هكذا كان أحد دير الزور الذي لا يوازبه فيه أحد ,نضيف عليها محاولة إغتيال اللينو ,حارس فتح إبو العز شهر رمضان قاديروف  ,في مخيم عين الحلوة ,ضد تقدم الفصائل الإسلامية ,و منها حركة فتح الإسلام ,حسب قوله ,مما سينعكس على المصالحة ,و هكذا يبدو أن اللينو ,له مراصد إستعلامية توصلت إلى منفذى عملية تفجير مسلك جنود اليونيفيل !!!قولوا معى ....اللينو يا دولة.....و يستمر مسلسل رمضان , الحلوة دامية ,و اللينو دايمة , و هذه الصيغة في علم اللغة ,تسمى الإيجاز و الإطناب ,قصر الجمل بعبارات صغيرة ,الإيجاز اي حذف مع قرينة تعيين المحذوف ,و من دواعى الإيجاز, تقريب الفهم ,و تسهيل الحفظ ,من أجل عيون اللينو ,و هكذا الله يحييك يا لينو,سربت الفوضى إلى بلد اللجوء , و لم تسلم بريطانيا من صيف ساخن , فإحترقت توتنهام  ليلة 7  آب ,فشاهدنا حجم الدمار و كأننا في دير الزور ,فى يوم ممطر , أدمى القلوب , لأن الغضب الشعبي ,كان نتيجة ,تراكمات  ,و غياب حلول لعذابات المواطن البريطانى ,خاصة الشباب الذى أجبر رئيس الوزراء قطع إجازته  ,ما أثلج قلوبنا ,و لكنه لم يهرب ,و كل له فلتانه الأمنى , فإشتعلت بيرمنغهام ,و ليفربول  على خلفية فضيحة تواطئ الشرطة ,و التنصت على المواطن ,من أجل  سبق صحفى !!!و غياب حلول لبطالة الشباب و العنصرية ,و هكذا فتحت المحاكم ليلا ,لمحاكمات  الجرم المشهود, و شاهدنا سيارات الشرطة تأتى بالمشاغبين منتصف الليل لإولد بيلى ,  هذا المواطن البريطانى , الذي  يحسد المواطن الليبي ,و هو يقضى ايام الحرب بمالطة ,بأموال منهوبة ,بينما ضعاف الحال قرروا ترك الخيام القطرية بالمنطقة الحدودية بالذهيبة ,داخل تراب الجنوب التونسى ,و الرجوع إلى بلدهم أهون لهم و ابنائهم في شهر الصيام  ,في ذلك اليوم لم يمنع فاضل شاكر من إستضافته بمركز الشرطة على خلفية إعتداء زوج إبنته عليها بالضرب , و هو الذي نصحها بعدم الزواج منه ,و ضربت بكلامه عرض الحائط ,تذكرنى في أغنية  شادى الجبل وديع الصافى  شفاه الله...الله يرضى عليك يا إبنى  ,ظهرى إنكسر و الهم أتعبنى ,خوذ ليلى بنت ضيعتنا ,ترتاح معها و ما تتعبنى  ,بنت المدينة ما تبات إلا على ريش إنعام , ليلى يا إبنى إن دارت الآيام  تأكل زيتون و جبنة ....و الله أحسن من صفعات و لكمات ,الله يرضى عليكم يا رجالة ,إرحموا بناتنا و نساؤنا ,و الرجولة و الفحولة إظهروها في مجالات أخرى.
                   و لكن عندما تشتد المواجهة ليس لهن ملاذا ,إلا الوالدين ,كحال ساستنا اليوم ,عندما تشتد المواجهة بينهم و بين الشعب ,إما يختلقون مؤامرة و نبقى نلوكها  حتى إنقشاع السحب ,أو يصفعون شعوبهم بنوع من القصص الخيالية ,كهذه التى صمتت عنها حكومة عصابة الثلاثة لدى التوانسة 7 أشهر ,ثم تكلم  رئيس فرقة مجابهة الإرهاب ,طبعا الصمت كان بتعليمات ,و الكلام كذلك  ,تكلم سمير الطرهونى ,ذي الأصول الليبية, من بلدة طرهونة  ,فتح فاه ,صبيحة 8 آب ,بقصر الحكومة عوض وزارة الداخلية ,مصحوبا  بناطق صحفي, يشير إلى من هم يستحقون وضع السؤال !!! ....قمت بالتمرد بعد أن تفطنت إلى أن بن علي همه عائلة الطرابلسية !!!و ليس الشعب !!!بعد أن أومرنا بوضع الرصاص بالبنادق تأهبا .....أتينا إلى المطار مستعملين لغة ,لنا أوامر عليا ,الرجاء إتركونا نشتغل....جائت أوامر بإطلاق النار ,هذه التصريحات  الغريبة خاصة ,عندما طالبه جلال بوريقة , مدير الأمن الرئاسى إطلاق سراح الطرابلسية فرد عليه بالرفض ,و أن أعواننا لا يعرفونهم  هؤلاء الذين أعطوا الأوامر,فعندما تأتيك شخصيات بربطة عنق و بدلة آخر طراز ,يصعب علينا إعطاء اسماء ,لأننا لا نعرف إسمائهم .....غريبة أن قائد إدارة مجابهة الإرهاب ,يتجول بالباص المخصص للمسافرين ,على أرض المطار ,و من ضمنهم عصابة الطرابلسية ,و لا يستعمل سيارات الفرقة ,و المكالمات الهاتفية مكشوفة أمام المسافرين  , !!!و غريبة ايضا أنه ,لا يقوم بتفقد طائرة رابضة ,مكتفيا بكلام محافظ المطار ,إن على متنها فقط إبنة الرئيس, !!! و الأكثر غرابة إن زوجة قائد فرقة مكافحة الإرهاب تشتغل ببرج المراقبة ,و نسق معها تعطيل إقلاع الطائرة وو ضعت الحواجز ,ووجهت فوهات البنادق ,لإي مواجهة, إذن  كيف أقلعت ,و من أعطى أوامر الإقلاع؟  لا جواب ,هذه التصريحات و غيرها لا تستقيم  ,بينما الكل يعرف ,أن مخالفة أوامرجلال بوريقة رئيس  الحماية الرئاسية , إطلاق النار على الشعب ,من طرف رئيس فرقة مقاومة الإرهاب ,و إلإنضواء صراحة تحت أوامر الجنرال رشيد عمار  ,يضع حدا ليس لتمرد ثلاثة فرق أمنية   ,بل تنسيقا مع الجنرال ,الذى إنتصب بوزارة الداخلية ,سهلت عليه عملية دفع بن على إلى الهروب بخديعة ,لنا مهمة ,و أوامر من فوق, ليقود العمليات ,بعد أن طلب محمد الغنوشى رئيس حكومة بن على من سمير الطرهونى إ,ستلام الحكم ,بعد هكذا إنقلابا أو تمرد ,و هذا هو الأمر الخطير, إنها خيانة  لا أكثر و لا أقل ,من طرف رئيس حكومة بن على المخلوع ,و إستغرب كيف يقبع النظيف بالسجن في مصرو الغنوشى حرا طليقا ,.
. مصادرنا تؤكد إنها إطراف أجنبية التى تدخلت ,و قررت مكان لجوء بن على ,مفندة ما وقع ترويجه, من أن المخلوع بقى في الأجواء يفتش عن مكان لجوء ,بينما عملية الهروب كانت منظمة .....سؤال آخر من قام بإنقلاب 7 تشرين الثانى 1987 لفائدة بن على ؟إنه العقيد  سمير الطرهونى  ايضا من عائلة شعبية من حي شعبي و مستوى تعليمى لم يتعدى شهادة إنتهاء الدروس الثانوية ,و سنة غير مكتملة بالجامعة ,إنضم بعدها إلى الأكاديمية العسكرية .
ألم أكتب على صفحات هذه الصحيفة  ,إنها ليست ثورة ,إنه تمرد ,مجموعات أمنية مع قيادة الجيش , متمثلة في جنرال عزله بن على ,تذكرنى في الرئيس الموريتانى الحالى ,نفس السيناريو عزل, فتمرد .
تصبحون على أمن و أمان .
إبن الجنوب




إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل 5 / 10

إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل 4/10 كتب إبن الجنوب أما جمعة خالد بن الوليد فاتح العراق و الشام ,و الذي لم يخسر معركة ,و ببراعة القائد ,لجيوش المسلمين ,يجعلنا نتسائل أين نحن من هذه ا لقيادة اليوم !؟فكان خطأ معالجة شؤون الشعب بالرصاص ,و عندئذ لا بد من تجرع الكاس ,سواءبالهروب أو بحل الأحزاب الشمولية . النرويج أذاقه اليمين المسيحى المتطرف ,91 شهيدا ,و لو كان من المسلمين ,كذلك المتأسلم الذي فجر نفسه و في عمامته قنبلة داخل بلدية قندهار ,فرق قلب كروكر سفير الهمج من المريكان في إفغانستان ,ووصفها بضعف حركة المجاهدين ,ماذا كنا سنسمع لو كانت جماعات متأسلمة قامت بهكذا إجرام؟أما و هو يمينى ,مسيحى ,متطرف , ;ولا قائد مسلم من المشائخ الجاثمة على صدورنا ندد بهذا الغول الذي نعيشه في أوروبا و هو اليمين العنصرى الذى لا تروق له حكومة يسار .نرويجية ,و بما أنهم اي الإعلام الأوروبي صمت عن كل الهجمات ضد رسل و أنبياء الأمة الإسلامية و أدخلوها في خانة حرية الراي ,تفضلوا لتكتووا بالإنفلات الديمقراطى الله يعينكم. و إلى اليمين ايضا دار شيخ النحس عندنا الحريري ,الذى تبين اليوم إستيلاء والده على إرث ورثة الشيخ سعيد إياس ,فبني عليها دارته و سماها بيت الوسط و لكن هدا القصر هو أيضا قصر النحس ,فكل من سكنه اشهر إفلاسه ,على غرار سعيد إياس ,الذي فقد كل أراضيه في السودان ,و هذا هو وضع الحريري اليوم ,فهل سيشهر إفلاسه المالى بعد إفلاسه السياسي. ؟عوائد سوليدارالتى إستولت على قلب بيروت وصلت إلى 800دولارا سنويا ,بعد أن كانت 2000 دولارا ,ووصلت الديون إلى 461 مليون دولار و السهم إلى مستوى 30 سنتا ,بعد دولار و نصف ,و هكذا هي الراسمالية الجشعة ,الفقير يزداد فقرا و الغنى يزداد غناء ,فهذا موسمه للشراء ,لا حول و لا قوة إلا بالله. فلسطينيا أقسم أبو العز شهر رمضان قديروف الشيشانى ,في ندوة السفراء بتركيا ,أنه لن يصعد اللهجة ضد المحتل ,و لم يتبقى له سوى وجه الله ,حيث سيرفع أمره , و لو كان للفلسطينيين جون غارينع ربما لكونوا دولة .؟ هناك مهزلة سعودية صعب على فهمها , تعيين نائب لوزير الخارجية برتبة وزير ,كذلك الشأن في الداخلية !!هكذا إكتمل النصاب ,و تقاسموا المزرعة ,إبن الملك بالخارجية ,و إبن ولى العهد بالداخلية ,يا جمالوا ,يا جمالوا شو حلوة الملوكية. و تتواصل المهازل القضائية في تونس و مصر ,عندما يتحكم بالقضاء بقايا أعوان ,لن تقوى عليهم ما يسمونها ثورة ,لأن كل منا مدين لللأخر ,و إلا أين هي محاكم الثورة ؟نحن وجدنا أنفسنا أمام قضايا جناحية ,و مسرحيات ,تارة يظهرون لنا العادلى إشكنازى ,و إخرى أحد أفراد عائلة الحرامية الطرابلسية , ثم تأتى وسائل الإعلام الغربية لتكتب إننا لم نرحم القضاء المصرى و التونسى ,و كيف لنا أن نرحمه, و هو يسبح في الفساد ,و أحكام لا زالت باقية تنتظر التنفيذ ,و الأخطاء المقصودة واضحة ,,للعيان ,فترتب عليه أن نشك في نزاهة القضاء التونسى و المصرى ,هذا ليس تقييما ,و إنما قراءة في مفهوم الشفافية ,كان هذا في 25 تموز ,و نتفهم غضب الأهالى في البلدين , بماذا يطالبون بالآخر ؟أليس القصاص العادل ’؟,و ليس 5000جنيه لأسر الشهداء . لدى التوانسة إستيقظت العروشية و القبائلية ,و دشنها أبناء الساحل ,و زادت إستفحالا عندما فاز أبناء العاصمة طبعا رياضيا بالبطولة و الكأس دون جمهور !!!و لكن تشاهد و تستمع ناقل المقابلة بتعليق من نوع إكتسحت الجماهير ميدان الملعب ,و كانت التعاليق ,أحصيت فيها إلى ست مرات كلمة السواحلية ,لدى أحد مسؤولى النادى المهزوم ,أن فريقه يمثل أكثر من نصف الشعب !!!!!فيرد عليه الفريق الفائز الترجى الشعبي و العريق في العاصمة أنه يمثل نصف الشعب !!!و هكذا يكون لديهم شعب و نصف.التوانسة . أطل علينا سيد المقاومة ,ليقول لنا في الذكرى الخامسة للهزيمة ,ليعلن أن الدويلة المزعومة لن تذوق إلا طعم الهزيمة , و نحن لا نعترف بها إلى قيام الساعة , و المقاومة قادرة على حماية المنشآت النفطية ,و يدعوالشركات إلى بدء عملية التنقيب ,ليس لأننا نمتلك نفس قدرة العدو ,و لكن لأن العدو يعرف عندما يضرب منشآتنا ,نضرب منشىآته ,كلام جميل و لكن لماذا لم نضرب تل أبيب عندما دمرت الضاحية ؟إنه مجرد تساؤل دون خلفيات لأننا سئمنا ورشات الثرثرة التى تفتح كل يوم ,نريد العمل , نريد القول مقرونا بالفعل ,و هنا لا بد من الإشارة إلى الرسالة التى وجدناها على فايس بوك ,للوزير الأول عصام شرف يطالب فيه بتنحى كل موظفى العهد البائد ,بينما لدى التوانسة قائد السبسي عندهم ,ختيارا لم يعد بإمكانه فرز الغث من السمين ,و اصبحت ما تسمى لجنة حماية الثورة والإصلاح السياسى و الإنتقال الديمقراطى التى لا شرعية لها ,تمرر قوانين آخرها ,قبل رمضان ,قانون الصحافة ,الذي يسلب حرية الصحافي , بينما القدافى لا زال يعاند ,حتى بعد طرد ديبلوماسييه من لندن ,لفائدة مجلس ,ليس منبثقا من خيار شعبي ,بل من حركة مسلحة ,و هكذا سيتسنى لهم الإستحواذ على المليارات في بنوك بريطانية ,يبدو لى أن المسألة الليبية إقتربت من مرحلة حاسمة ليلة رمضان فهل ستكون ليلة العيد ليلة الحسم كل شئ ممكن.؟ يوم الثالث من رمضان شعرت بالخجل كونى عربي ,لا لشئ سوى أننا من المتعطشين للإنتقام و التشفى ,أظهرناه يوم وقع التمثيل بصدام حسين ,و يوم جلب مبارك الذي لم أكن من الذين إدخروا كلمة لوصفه بكامل الأوصاف التى تليق بكل من إعترف بالعدو و خاصة وزير داخليته العادلى إشكنازى , أما و أن يؤتى به على فراش الموت إرضاء لرغبة الشارع ,فهذا سيف ذو حدين ,لا بليق بأمة تقول إنها متحضرة ,تحمل أطنان شهائد و تفتقر إلى سيطرة العقل في مجرى أحداث تاريخية ,و هذا يذكرنى في رئيسة تحرير فضائية الجديد ,عندنا عندما طالب حاكم التحقيق الإتيان بها و هى لم تتعدى24 على وضع وليدها !!!!لمجرد أنها إنتقدت وزير العدل ,و هكذا أتوا بها بنفس طريقة مبارك مع وليدها إلى جانبها . نعم كل مجرم له الحق أيضا في محاكمة عادلة ,نعم إنتهى زمن العهد الفرعونى ,عندما تكون هناك جرائم في حق الشعب , خاصة 30 عاما عانها الشعب المصرى في ظل الطوارئ و الإعدامات ,كما هو حال الشعب التونسى اليوم إلى أجل غير مسمى من عصابة ثلاثية ثأرية ايضا . هل بعد هذا الظهور العلنى و المحاكمة على الهواء ستقضى على شكوك الشعب المصرى حول التباطئ الحاصل الذى توج بالإعتصامات ؟ لأول مرة اشاهد محاكمة رئيس عربي مخلوع على الهواء ,لا بد و أن البقية آتية ,و منها بشار و القذافى و عبد الله صالح و نصف د زينة أمراء و مشائخ . لولا المليونيات الضاغطة على المجلس العسكرى ,لما كانت هذه المحاكمات بهذه السرعة ,لأن الحكومة السابقة ,لم تكن بمستوى التحديات ,كحال حكومة عصابة الثلاثة عند التوانسة ,إنفلات أمنى متعمد و فوضى الأسواق العشوائية . لولا 8 يوليو بمصر, لما كانت هناك محاكمات علنية لرؤوس الفساد و أذيالهم ,الذين إعتزوا بهم ,متناسين ,أن من إعتز بغير الله ذل ,بينما القضاء التونسى يطلق سراح كبار الفاسدين وزير النقل ,و وزير العدل ,و بعد إفتضاح ضغوطات أدت إلى إطلاق سراحهم ,أعادوا إعتقالهم لدى العسكر ,بتهم أخرى إنه السيرك التاريخى . تصبحون على أمن و أمان إبن الجنوب
إنتهت الصيفبة و لم تعلق المناجل / 103 كتب إبن الجنوب ; تعليقان اثارا إنتباهى في الحلقة الثانية من هذه السلسلة ;لطويل العمر و عمو زياد ; أضعهما في خانة الذكاء السياسي ,من باب إعرف خصمك السياسى ,و كل يوم أكتشف تطورا ,سنصل به ليس إلى 99 بالمئة من التوافق ,و لكن مادمنا بدون واسطة إعلامية حكومية ,تضخم خلافات هذه الأمة و تزيد من التشنج ,لا أجد أحسن من هذا التلاقى ,بدون واسطة حكومية نتفهم به طموح الأخر. نعود إلى مواصلة سلسلة مقالاتنا ,لنكتب ,بربكم إخوتى في العروبة ,و لا أريد أن يرتفع ضغطكم الدموى , و نحن في ابام العيد الكريم ,هل يمكن لعقل سليم أن يقبل ,أن كلام الشرخ ,كلاما عفويا ,صادرا عن وطنى فى سوريا ,بينما إحتجاجا ضد النظام يقابل بالمحق ,نعم إنها الربع الساعة الأخيرة لكل النظام السوري ,الذي اكدنا إن سقوطه يعنى سقوط إيران ,و تدخلها خارج حدودها ,و الدليل ,الحريق الكبير ,الذي أتى على منطقة هامة بقبرص ,وقع تخزين كميات باخرة من الأسلحة, كانت موجهة إلى حزب الله ,عبر سوريا . إبتدأ في فندق و إنتهى فوق السطوح للسفارات ,حوار بشار مع نفسه;وصل الغباء به حتى منعه ;من أتى يغطى الحوار ,فتعرت الحقيقة ,أما عندنا فوزيرنا للداخلية قدم لنا تعريفا لمهمة وزير الداخلية ,هو ضابط عدلى ,تابع لوزارة العدل ,و لا يتدخل إلا بالجرم المشهود ,و يهددنا هو أيضا بالضرب ,بيد من حديد ,حتى و إن إرتفعت أسعار الحديد, الحمد لله أنها يد واحدة ,يعنى عسكرى متقاعد ,أتى به سليمان ,عسكرى مثله يعرف إنه غير قادر على التحكم في ذباب الإزقة ,.قائد عسكرى مغلوب على أمره ,ليصبح رئيسا لجمهورية لبنان . كانت إطلالة السعد في ليلة السعد ,مساء النصف من شعبان ,ليظهر بساطته السياسية ,مدعيا أن حكومة ميقاتى ,هي حكومة حزب الله ,بينما نفس الوزراء تقريبا لحزب الله كانوا أعضاء في حكومته المخلوعة دستوريا ,و لكن بما أن عقلية الإستبداد بالحكم طاغية على هؤلاء ,تجدهم ينوحون حال خلعهم شعبيا. بعد أن ندد القذافى بإسقاط كبير اللصوص جاره زين الهاربين ,هاهو سيف الإسلام ,وريثه يصف المخلوع ,بأنه يتزعم مجموعة لصوص مع أصهاره ,الشئ الذى أسقطه ,و هذا غير موجود بليبيا !!ونحن أمام عصابة خوارج ظهر سيف الإسلام بعد أن أطلق لحيته و إرتدى اللباس التقليدى الليبي ,و يذكرنا بأسامة سرايا , رئيس تحرير الأهرام إبان عهد بارليف و هو يصول و يجول على الفضائيات على طريقة يا جبل ما يهزك ريح و أكبر محلل سياسى فإتضحت ضحالة أفكاره و غنه مجرد مهرج لا يمت للصحافة بصلة ....قائلا....,إن ما حدث في تونس لن يحدث في مصر !!!و النتيجة تعرفونها يوم 11 فبراير ,كان للشعب موعدا مع القدر , الذى رضخ للثمن الذي دفعه الشهداء. في سوريا لم نفاجأ بحوار الأسد مع نفسه ,الذي إنتهى كذيل سمكة ,و تفرق المجتمعون على عدم إمكانية إسقاط المادة 8 من الدستور ,لأن الكل مرتبط به ,لذلك عهد إلى لجنة إعادة قراءة ,دون تحديد مدة زمنية ,و عيش بالتمنى يا كمون , بينما أسهل شئ لو كانت هناك إرادة سياسية ,لعلق العمل بالدستور ,و كلفنا هيئة لإنتخاب إعضاء مجلس تأسيسى ,تتقارع فيه كل القوى السياسية ,و تمنح فيه رخصا للإحزاب ,و يقع كتابة دستور جديد من الأحزاب التى وصلت بإنتخابات حرة و نزيهة إلى المجلس التأسيسى ,و تكلف رئاسة جمهورية مؤقتة ,و رئاسة حكومة مؤقتة ,و بعد الوصول إلى كتابة الدستورتدعى الأحزاب لإنتخاب نوابها و نكون أنجزنا دستورا جديدا و نظاما خالي من رموز الماضى ,خلاف هذا , يعد ربحا للوقت ,بينما نظام سوريا ,سيسقط و لكن بمزيد من الدماء ,صدمتنا فيها سمر الحاج زوجة العقيد على الحاج ,يوران رفيق الحريري ,و التي ناضلت من أجل إطلاق سراحه ,من إيقاف دام أربعة سنوات, جرمه الوحيد أنه مقرب من نظام الأسد,صدمتنا هذه المرة أنها تدافع عن نظام يعامل شعبه كما عومل زوجها من نظامنا تحت السنيورة ,لذلك وجدناها تتزعم قافلة مريم , يوم الأحد 17 تموز,قالت ,لمساعدة الشعب السوري !!!كلمة حق أريد بها باطلا ,بينما هى توصف المعارضين بالمتآمرين ,و لا كلمة تنديد ,و لا حتى ترحما على أرواح شهداء من نظام متآكل ,و بما أن كل منا له جمعته ,نحن كانت لنا جمعة الأستونيين السبعة ,يوم إستوطوا حيطنا ,بلغتنا المشلحة ,ووفق رؤيتنا السيادية ,بقراءة لبنانية ,أطلق سراح 7 إستونيين , يوم 14 تموز تاريخ العيد القومى الفرنسى ,الذي أقيم في نادى الصنوبر ,و حدائقه ,الغريب أن أزلام و المتعاملون مع السفارة ,هم الذين فكوا أسرهم !!!و طلب السفير الفرنسى من حاكم التحقيق المكلف بملفهم التنقل إلى السفارة لإستجوابهم !!!يعنى ليه نلوم حزب الله ,إذن الذي يرفض تسليم متهمين ,هاهو السفير الفرنسى يرفض تسليم أسرى على التراب اللبنانى و التحقيق حول ظروف إختطافهم إلى السلطة اللبنانية !!!هنا فقدوا جماعة الشيخ سعد ,و السنيورة ,علوش ,و فتفت ,ألسنتهم,للتعليق و هم في حيص بيص. إما الشيخ الذى جاء على أكتاف ثوار ميدان التحرير ,عصام شرف, قال إن يديه مغلولة ,من طرف دول خليجية ,لو قدم مبارك للمحاكمة ,و عصام شرف ليس أحسن من الذي أتت به يد خفية الباجى قائد السبسى لدى التوانسة و من الأحسن نطلق عليه لقب الباش كاتب ,حيث بوليسه ,تذكر وعد ; ووعيد الناطق بإسمه الذي قال سنعود إلى الوسائل الأخرى إن تكررت الإعتصامات ,و كان له ذلك ,يوم 15تموز,جمعة القصبة 3 ,حيث لم يمنع لا الصحافيون ,و لا المارة من قنابل بوليس , لا حقتهم حتى داخل حرم المسجد بالقنابل المسيلة للدموع ,ردا على اسلحة الدمار الشامل التى واجهتهم من المعتصمين !!!و شكلت لجنة للتحقيق تبين أنها قباقب يستعملها المصلين عند الوضوء ,أما الصور التى نشرت على الفايس بوك تفضح ,قول أجهزة عصابة الثلاثة ووحشية القمع, إنها صورا من الفالوجة !!! شو هالذكاء وجدوا الحل ,و كما لا حقوا مصورا صحفيا في مناسبة أخرى حتى مكتب الصحيفة ,و إفتكوا منه مصورته ,تحت الضرب ,و إعتذر مدير الأمن ,و قال لن تتكرر ,و إرجع للمصور الصحافي كاميرته بدون خزان الصور , جميل هذا البوليس من إحباء الثورة ,قالوا هكذا ,ربما مركز حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيتبرع بدروس خاصة لهم ,بما أن مصر و تونس لا تتحكمان في بوليسهما , ما أدى إلى إستقالات داخل حكومة شرف الذى*أخرجوه من بيته يوم 11 فبراير و فبرك له الطنطاوى من حمله على الأكتاف ,إستنزفوه حتى الغيبوبة ,ما أدى إلى إدخاله غرفة الطوارئ .و الله العظيم. حال الباحى قائد السبسى ليس أحسن ,و هو المولع بالحكم ,طل على الشعب التونسى يوم الإثنين 18 تموز ,في عز القيلولة ,ليبوح على مدى 20 دقيقة ,عن عواطفه تجاه بوليسه ,دون كلمة واحدة ,عن سقوط صبى 14 سنة ,بنار بوليسه ,و كيف لا يبوح بهكذا عواطف ,و هو الذى إشتغل على مدى عقود من أولى سنوات استقلال التوانسة سنة 1956 إلى سنة 1990 ,أي مايناهز 34 سنة ,19 سنة على رأس الأمن ,و15 سنة على راس الديبلوماسية ,آخرها سفيرا في ألمانيا سنة 1987 ,و مغازلة مع بن علي ,كنائب مزور.لم تدم طويلا. تستمر الصائفة بحرارتها الجوية و السياسية هنا بلندن, حيث هزت فضيحة كشفتها صحيفتى المفضلة الغارديان منذ 1970 ,حيث أعادت فنح الجرح ,الذي عملت عليه سنة 2006 ,فضيحة التنصت علينا ,من مجموعة صحف مردوخ الصهيونى ,شريك الوليد بن طلال آل سعود في روتانا بحدود 10 بالمئة ,ألم أقل لكم إن إعداء الأمة بين ظهرانينا ,وهو أيضا إبن الوزيرة السابقة مطلقة طلال آل سعود وزيرة من آل حمادة ,كما إبتهجنا لإعتراف الأسد بالدولة الفلسطينية ليلة النصف من شعبان ,ثم تفطنا أن الإعتراف قد قطع مع الممانعة ,لأنه إعتراف فقط بحدود1967 ,و سمحت لنفسها بتسليم أغلى شئ ,الأرض ,و من يسلم أرضنا ,ليس له بالثرى قبرا ,و لييس غريبا إذن أن يتنكر لحقوق الشعب السورى ,يعنى إلهائنا بشئ لا يسمن الشعب ,و كأنه يقول إنى إشتاق إلى الخطيئة . الخطيئة قلت يا إبن الجنوب ,مهد إليها نبيل العربي خليفة عمرو موسىى ,عندما تقابل مع بشار الأسد ,دون أن يخرج بنتيجة تفك أسر شعب , هكذا أعطاه شحنة ,عوض مقاطعته, متجاهلا المعارضة , ثم تواصلت القرصنة الصهيونية ,و تواصل التنديد ,و يا بيت ما دخلك شر, أما أبو مجد ,ملحم بركات إعتبر الأسد قبضاى ,و كل له طريقته للحفاظ على مصالحه التجارية , على حساب مصالح كرامة شعب ,تذكرنا في التوانسة ,الذين ناشدوا رئيسهم المخلوع من سنة2010 للترشح لدورة أخرى ىسنة 2014 !!!فوجدوا أنفسهم ضحية الطمع السياسيى و الإنتهازية . و بإسم الشريعة الإسلامية التى لم أجد لها أثرا في القرآن الكريم ,يحدثونك بعض علامة الزورالمرتزقة للأنظمة الديكتاتورية ,مثل محمد سعيد البوطى ......يحرم التظاهر بسوريا ,لأنه يسمح للمنشقين باعمال إجرامية .....بينما التظاهر حق لا يستحق ترخيصا ,بل محرد إعلام ,و لكن تناسى هذا البوطى ,تجريم الحكم الذي يقتل شعبه قتلا ممنهجا ,و لماذا نستغرب إذن ,غياب بعض صحف لبنانية ,كانت بالأمس تطبل و تزمر للآسد و لم تستطع مواصلة المهمة بنفس أسعار الأمس و قد إلتهبت المعيشة و غابت أموال القذافى؟ فكانت الديار و السفير,من ضحايا الشرق الأوسط الجديد ,و ثورات أدخلت الحبور على قلوب المريكان. لم يغادرنا شهر تموز حتى نجح البوليس السياسيى في تونس , آه طبعا لا زال موجودا, و بأساليب الباجى قائد السبسى ,عندما كان متربع على عرش البوليس ,أكثر من عقد من الزمن ,و نجح حيث فشل بن على المخلوع في إلقاء القبض على الفايس بوكر, الطالب آمان الله منصورى من مواليد سنة 1986 في الثلاثين من أيلول بالضاحية الشمالية سيدى ابى سعيد ,و رغم تمتعه بإعفاء من الخدمة العسكرية ,و إنتهاء حصة التجنيد بعث به بوليس قائد السبسى إلى بلدة منزل ابورقيبة لأدا ءالخدمة العسكرية ,و هكذا تبين أنها تستعمل كعقاب في غياب أي جرم ,و لكن جرمه بالنسبة لقائد السبسيى أو الباش كاتب و ذيله وزير الداخلية أنه يحذر من الإلتفاف على الغضب الشعبي , حيث بلغ شهداء الثورة 300 بعد 6 اشهر من إندلاعها ,أما في باريس ,فإن راقصاتنا اللبنانيات ,بعضهن ,طبع مع العدو ,و رقصن تحت العلمين اللبناني و الصهيونى ,و العياذ بالله دون أن يحرك الإدعاء ساكنا ,و نحن في عز الذكرى الخامسة التى كسرت فيها شوكة العدو . تصبحون على أمن و أمان إبن الجنوب
4

2011/08/31

إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل 10/2


إنتهت الصيفية , و لم تعلق المناجل /102.

كتب إبن الجنوب,

نحن كنا عند الوعد عندما أخذنا فرصة للراحة, و عدنا حسب الوعد, في آخر مقال بتاريخ 17 حزيران بعنوان ...متآمرون على النساء ...و بالتالى حبيب قلبنا أبو البلاوى لم آخذه على غرة , برمجنا و إحترمنا البرمجة , أما سنجق لا يغيب عن طعام ,كالملح ,بدونه لا تستقيم الطبخة , و لا يبنى حاضره إلا على اسس دراسة ماضيه, و إنتقاء ما يصلح ,و إلا يكون كالجنرال بريمر, هدم جيشا عراقيا ,و إستعصى بناء جيش آخر .
ليست لى لغة مختلفة , بل لغة مستقلة , متطورة, غير جامدة , و ليست لغة خشبية .
أما سيد المقاومة, و الظن أنه يعيش نفس الأسر, أنا أذهب أكثر منك, فالأمر لم يعد ظنا ,هو واقع , و هنا تظهر المقدرة السياسية ,عندما تشاهد حماس تنآى بنفسها عن مجازر بشار, و تعرف إنها ستعاقب ماليا ,و تأييد جماهيرها في هكذا موقف رجولى, أحسن من كل مال الدنيا ,هذه مواقف تاريخية يا نواس .

بالعودة إلى سلسلة مقالاتنا ,لا بد و إنكم تنتظرون إسم من كان رئيس غرفة الأعراف ,آنذاك و إستدعى الصهاينة , المحتل الذي يقتل إشقائنا , و لا يستحى ,مع بن على و أبو العز, و يعدوننا بتحرير فلسطين !!! إنه الهادى الجيلانى الذى زوج إبنته كثمن للبقاء بموقعه, من إبن شقيق LILI, إسماء الله الحسنى عليها , شقيقها هذا الذي مات في صراع حرب مخدرات و كان أيضا الوسيط بين القذافى و بن على ,عندما كان مدير المخابرات العسكرية , و لا أحد من المخابرات التونسية إسترعى إنتباهه إقتراح العقيد القذافى, أن يصبح الزين بن على ,وزيرا للدفاع , عندما أمضى إتفاق جربة, بين ابو رقيبة و العقيد, يوم 12 يناير 1974, 37 سنة بعدها سقط الإثنان ,لأنهما خانا شعبيهما .
لنا المزيد من الخيانات العربية, من بارليف إلى بن على , لهذه الأمة العظيمة , !!! قلت عظيمة يا إبن الجنوب ? التى تتفرج على شعب سوريا ,يمحق من طرف رئيس اسير العسكريتريا , و لم تنزل الجماهير إلى الشوارع , !!! و هذا يجرنا إلى إستقلالية القضاء, التى تحاكم المتظاهريت ,بتهمة تعكير صفو الأمن العام , نعيش نفس عقلية القضاء, قبل 11 فبراير بمصر و 14 يناير بتونس , في الأولى وقع إيداع كل من تقلد مهاما مع بارليف بالسجن, و هذا لا ينفع , بينما القتلة و القناصة يتجولون أمام أعين ذوى الشهداء , و في الثانى الإفراج بكفالة, ما هكذا سيسترد زين الهاربين .
زيارة الإستجداء التى قام بها الباش كاتب, رئيس حكومة التوانسة المؤقت , إلى بعض دول الخليج , في ثالث زيارة له إلى الخارج يوم نشر إستجواب صحفى عن مجرمى السويس , من قوات أمن العادلى إشكنازى , و يوم تم الحكم على زين الهاربين ب 50 سنة سجنا , و مليار يويو, عفوا مليار أورو , و كلنا نعرف لا آل سعود سيسلمونه مع أموال مسروقة إلى تونس ,و لا هو سيتذوق ليالى السجن بدون مكيف ,و حرارة هناك بلغت 41 درجة, يعنى مهازل قضائية إستغرقت المحاكمة 4 ساعات ,بينما نحن نعرف إن هذا الوقت في بريطانيا, تأخذه محكمة أولد بايلى , عندما يدخل حائط في سيارة, آه الحائط هو الظالم ,عندما يعتدى على سيارة أحد مشاهير البوب ,راجعا إلى بيته, و هو في كل مداركه فجرا !!!.
جريدة الوول إستريت جورنال ,كتبت أن لا زعيم عربى ,هنأ الباش كاتب ,و لا رئيس جمهوريته, بتمرد ضباطهما , عفوا ثورة الشعب , لذلك قدم أحد المحامين قضية, ضدهما طالبا عرضهما على طبيب نفسانى , لإختبار مداركهما العقلية, و قد بلغا من السن أعتاه .
بما أن عقلياتنا لم تتغير كذلك بقت سياسة المشائخ, التى نريد الإنتفاض عليها , و لكنهم سدوا المنافذ , و ليس لأمد طويل بما أنهم حضروا لتشليح الوطن العربي, لتفتيته و يبقى اسهل تعسفا , و إعتداء , و كان ذلك يوم جمعة اللاحوار 9 تموز في سوريا ثم بعد تلك الجريمة ضد الشعب ذهبوا لأداء صلاة الجمعة تيمنا بإقتطاع جزء من السودان الجنوبي.
على عينك يا تاجر تشاهدون الغرب يوحد و يساعد بالقروض و يستقبل العاطلين من دول الجوار إيمانا بمصيرهم المشترك يهبون لنجدة بعضهم بعضا كما هو حال اليونان التى كانت مساندة للعروبة و خسرناها لأننا تركنا العدو يستفرد بها و يتعامل معها إقتصاديا عبر لوبى , و هذا يسمى التآمر من الداخل , لمن يسوقون الشعوب العربية , وفق توجهات حاميهم و لكن لوهلة و غفلة لن تستمر .
لن و لم يتجراأحدا من الذين حضروا وليمة تقطيع السودان إربا إربا ,من زعماء القبائل العربية ,تذكير سوريا أن فرنسا و أمريكا اقرب إلى الشعب السورى من العرب !!!.
كما شاهد تموز غروب شمس الأصيل عمرو موسى عن وجوهنا, و الدموع تنهمر من عيوننا ,متوجا حياته السياسية, بعلم صهيونى يرفرف على دولة عربية أخرى, و نحن الذين كنا سنخرج منادين... الشعب يريد تنصيب موسى رئيسا لمصر…. و بلاش إنتخابات….الشعب يريد ,,شرعية السجنية للمعارضين سابقا هى التى تأخذ في الحسبان, و و يلعن أبو شرعية الإنتخابات , هذا مأزق آخر ينتظرنا, و سنشاهد التطاحن بين المدرستين, إنتظروا , لا تغيبوا عن الساحة, الفرجة مستمرة ....
طبعا العسكر الذي قاد السودان أيضا بعقلية المتحاور مع نفسه, لم يكن بإستطاعته فعل أحسن من ذلك .
....لا حل في سوريا سوى الحوار, و ليس منة , بل هو واجب , إن الشعب مصدر السلطات ... !!!من قال هذا الكلام ? ليس طويل العمر ,و ليس عمو زياد, إنه الشرع, و ما أدراك من الشرع ,قالها بشريعة الغاب , هذا الرجل نسميه الشرخ, و ليس الشرع , لم يستوعب أن الشعب يريد إسقاط النظام ,و لن تنطلى عليه عملية ربح الوقت , ليس تغيير بعض الرؤوس المجرمة ,كحال مصر , عندما أمر رئيس حكومتها إنهاء عمل كل من إتهم من قريب أو بعيد ,قتل شباب مصر, نقول له الشعب مل ثورة البيانات .
واحدة من اسباب الإنفصال السودانى , غياب الحوار الجدى, و بقاء الذين إغتصبوا الوطن بالإنقلابات , و هذا يجرنا إلى تفهم رفض المعارضة السورية حضور مهزلة ما سمى حوار الحادى عشر من تموز, لأنها تقرا جيدا التاريخ العربى المعاصر و القريب منها , عندما رفضت بعض فصائل المعارضة التونسية المهاجرة , قبل الرابع عشر من يناير, الجلوس حول طاولة بن على ,و كاتبه الخاص الغنوشى , خلاف الأحزاب المأجورة التي ثبت بالقاطع أنها تلقت رشوة نقدية ب 50 ألف دولار ليلة الهروب الكبير من زين الهاربين, و أمضوا على وصولات ,و عليهم تكذيبنا لنظهر لهم صورا من هذه الوصولات .
اليوم في مصر الشعب يريد إسقاط المشير طنطاوى, و معه حق ,فهذا الرجل كان اليد الطولى أيضا التى إستعملها بارليف ضد الشعب ,لأنه من غير المعقول أن تكون لمن واكب بارلييف أن تكون له عذرية ثورية.
الإثنين 11 تموز ,سوريا قطعت شعرة معاوية مع أمريكا و فرنسا, بعد أن نظمت الأجهزة البوليسية , تصعيدا إقتحمت فيه سفارتا الدولتين , و هذه سياسة أكل عليها الدهر و شرب , نعرف كيف تنظم , و هذا دليل على عقم التفكير الذي عجز عن إكتشاف بدائل .
نحن كإعلام بعضنا كلاب صيد, يتبعون إشارات سيدهم ....

تصبحون على أمن و آمان

إبن الجنوب


2011/08/30

إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل10./1


إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل / 10 ./ 1

كتب إبن الجنوب,

عيد فطر سعيد إلى قراء دنيا الوطن, و أخير كلمة سعيد, تذكرنا بالشهيد خالد سعيد , من إن اقول ,مبارك, تذكرنا ببارليف, إذن ينعاد عليكم , و على أخينا عبد الله عيسى, و رفاقه في هيئة التحرير, لنرى هذه الصحيفة تستمر من حسن إلى أحسن, و ندعو لها بطول العمر.
ماذا يمكن أن نتمنى لقرائنا, أحسن من موفور الصحة و الكرامة , و إن بعد العسر يسرا , و إن معنوياتنا متصلة بالسماء و ليس بالأرض , على عكس من يدعون حماية ما يسمى ثورة الربيع العربي, و أنا اخير ,ربيع, تكسير القيود, و التمرد, بكل إشكاله, عسكريا ,أمنيا ,مخابراتيا, شارعا, و زنقة زنقة , و لا فائدة في التخفى وراء ثورة .

لنعود قليلا إلى الوراء, عندما إبتدأت الصيفية, و كل منا إمتطاها, شاهرا مناجله, لحصاد محصول شتاء ممطر, أنبت طفيليات سياسية , عندها خاطبت وزيرة خارجية أوباما السعوديات ,يوم 20 حزيران , متضامنة معهن !!! في مطالبهن المشروعة لقيادة السيارات , و على هذه الصحيفة ,كنا إستبقناها , تضامنا مع المرأة السعودية, و العربية, بصفة عامة, و ما تعانيه من ظلم , لا لشئ سوى أن الرجولة هناك لدى آل سعود , تظهر و تختفى حسب المزاج ,و ليست محكومة بتربية مترسخة , قائمة على المناصفة , و القدرة على تقديم الأحسن , مهما كان الجنس, تاركة ملابسها البالية , تتدثر بها ,عندما تفتقد الحجة , على تصرفاتها المسز رجولية.
هل مدام كلنتون تعرف أحسن من بنات العالم العربى , معنى القهر و الكبت , الذي تعانى منه المرأة في نجد و الحجاز ? و حتى لا نفتح ملفات الدول العربية , التى تحكى عن التناصف , كذبا و بهتانا , نبقى بمملكة آل سعود , و هنا لا بد أن القارئات و القراء, قد لا حظوا في مقال كتبناه ,عندما إنعقد المؤتمر الثالث للمرأة العربية في تشرين الأول الماضى و تسائلنا ما معنى السيدة الأولى ? و كنا نلمح إلى وفاء سليمان زوجة الرئيس اللبنانى , و إلى زوجة المخلوع التونسى التى سالت أنهارا من الكتب حولها بأموال الشعب ,و مما جاء في كتاب ارسله لى صديقا ...ليلى بن على و تطلعات المرأة العربية إلى الحداثة … لدكتورة زمانها و العظيمة النفاق …و صادر عن دار النشر الميثاق عندنا, و كما تعرفون هؤلاء يظهرون و يختفون بإختفاء الرشوة السياسية , جاء فيه ... ليلى بن على شخصت المشاكل و إقترحت الحلول... !!!.يا جمالوا يا جماوا شو حلوة هكذا عبقرية ...
إلا أن الحداثة عندها إنقلبت فيها الأدوار, فأصبحت الرضاعة للمخلوع زين الهاربين , كما تشاهدون على الصورة و الحاكمة في قرطاج ليلى الطرابلسى ,عاملة حالها من قبضايات جبل محسن عندنا .
اليوم كيف سيكون شعورها ليلى الطرابلسى , و هي تعايش الغبن, و الحرمان, لنساء نجد و الحجاز, و لا تستطيع قيادة سيارة رباعية الدفع, و أردافها اسيرة Bleu jeans* ,متذرعا إلى رب العزة بتخفيف عذاباته , و إطلاق سراحه ,هي تغاضت عما يعانية الشعب هناك, نساء و رجالا , و لسان حالها يقول متعجبا, أنا تسترت عن كل هذه الفظائع التى تعيشها المرأة ? نعم يا LILI , يا حبيبة القلوب الميتمة , و على راسها ZABA , صاحب الشعر المصبوغ , و رجلان مقوستان إحدى علامات التسيب العائلى, خاصة و إنه لم يمارس كرة قدم ,و إلا لقلنا هذه هي تشوهات التمارين ,و لكن 14 يناير 2011هى إحدى نتائج التسيب الأخلاقى الذى اسقطه.
في آخر لقاء لى مع رئيس تحرير القدس العربى , و كنا في زيارة لتونس , يوم 30حزيران ...إستغرب أن حكومة قائد السبسى , و أنا على عكسه أصفها, بحكومة الباش كاتب ,ضمت 24 زيرا , عفوا وزيرا , تحمل لهم المباخر وزيرة واحدة, و 7 كتاب دولة تسبح لهم كاتبة دولة يتيمة ; أين هو التناصف يا باش كاتب. ?
على حق أخى عبد البارى, عندما وصف لى الحالة, ...إنه شاهد ورشات كلام ,و لم يشاهد ورشات عمل ...و هو بالمناسبة كلفنى تبليغ أخيه عبد الله عيسى أجمل التحيات.
إذن عن أي تقدم و مناصفة يحدثونك هناك لدى أل سعود ? هم يقولون لها, كونى جميلة و إصمتى, مع نصيب من الحلم لو أمكن وجود الحلم في السوق المحلية, لأننا غير قادرين على إستيراده و ربها واحد ألم يقلها الإنقليز سابقا ..
Be lovely, and shut your mouth darling و يرد عليهم الفرسيون في نفس نغمة المزموم و هي تتكسر على زنوده
Soit belle et tait toi cherie
العقليات لا زالت على حالها , عندما يشتد الخناق على القادة , حول مواقفهم الغير مفهومة تجاه قضايا الأمة , خاصة يوم جمعة إسقاط الشرعية بسوريا , يوم إلهائنا بأن حزب الله حزب المقاومة ,تفطن أن عوكر مقر السفارة الأمريكية ,تحاول تجنيد بعض المقربين من القيادة لحزب الله , يعنى شو الجديد بينما أبناء الشعب السوري في حمى تتساقط كالذباب تحت ضربات عسكر أسير عندهم حسب ظنى الرئيس بشار ,و سيكون أخى المعارض السورى محى الدين اللاذقانى الذي يجوب البلدان العربية التى يؤلمنا صمتهم , مفتتحا حملته بالتوانسة , بينما نحن في لبنان نتفرج و لا ندين ,لا حول و لا قوة إلا بالله .
طبعا هنا الإدانة تعنى خروج أهم أطراف التوافق في الحكومة اللبنانية , هذه هي عقلية العسكر, لم تتغير بالنواجذ ,متمسكون بالحكم من ليبيا إلى الجزائر .
أول شعبان لم تتغير عقلية سيد المقاومة ,حتى في الأشهر الحرم , لا كلام عن مذابح الشعب السورى ,شعب يرفض له حتى قاعة نزل بدمشق لإيصال صوته, صوت القوى الحية, التى تهتف بالحرية , فلجأت إلى الشوارع , تصوروا ماذا طلب منهم النظام السورى, رخصة من نائب الرئيس !!! حتى يتمكن مدير نزل سميراميس بدمشق تسويغ القاعة , أمام هذا الشرط التعجيزى لم يبقى أمام الجماهير سوى إقتحام القاعة فحرموا من الكهرباء و حتى من كاس ماء, و الحرارة على اشدها , لذاك أنا اقول ,لا يستطيع أي نظام المضى في الإعتداء علينا, إن لم يجد من بيننا من يقدم له يد المساعدة , و اليوم ياتون ليقولوا لنا المصالحة ,نرد عليهم, لا مصالحة قبل المحاسبة و المحاكمة, لكل هؤلاء المسؤولين, مهما كان موقعهم.
إطلالة سيد المقاومة كانت لها الأولوية ليلة الثانى من شعبان, و الثالث من تموز , رافضا دون أي مفاجأة القرار 1757 الذي يعنى خيانة وطن و تحطيم دولة, و الدولة تعنى لنا الكثير ,هي شعب,سلطة, و أرض, و القرار المذكور, يعنى تسليم و إستسلام, في مقاومة العدو لإسترجاع الأرض .
رئيس حكومة اسبق عندنا ,سيذكره التاريخ ,عندما يطلق إسمه على إحدى شوارع سوليدار ببيروت , بملاحظة متعاون سياسيى مع إعداء الأمة ....فقط لأننا عجزنا عن حقنه بحقنة كانت ربما ستغير عقلية, مفادها إن العدو ,و الأجنبى أوصياء علينا ,و لحماية الدولة, ينيغى توفير قدرات دفاعية لها, و من سياتى بالقدرة الدفاعية للحماية من العدو ? بالتاكيد ليس السنيورة و لا الحريرى ,و حكاية الدولة ,تملك قرار الحرب و السلم , كلمة حق أريد بها باطلا , لأن الذي يقرر هو من يملك سلاح المقاومة ,, و المقاومة عمل دفاعى , و هذه عقليات عجز إعلامنا عن جعلها من ركائز الإعلام المستقل , و بما أن الشئ بالشئ يذكر , إستقبل رئيس جمهورية مؤقت للتوانسة, رئيسة نقابة الصحافيين يوم 4 تموز, واعدا بالدعم و بمنحهم مركزا أرحب , و من يطالب بالدعم الحكومى هل يحق له التحدث عن إستقلالية النقابة و النفاذ إلى المعلومة ? و من يمولك ماليا هو مالك القرار الحقيقى و تزوير الحقيقة, و أنا اتسائل لماذا حذفت من السيرة الذاتية لنائب وزير خارجية تونس الجديد , أنه إشتغل مع بوليس بن على, ثم عين من خارج الإطار الديبلوماسى ممثلا لبن على, لدى العدو ,و نسق في عديد القضايا الأمنية, بين بن على و سيلفان شالوم وزير خارجية العدو سابقا , و مكنه من بيت , كانوا يقيمون به في قابس بالجنوب التونسى, حيث الشالوم من تلك القرية, و مكن والدته ايضا من جواز سفر تونسى, لست ضد رجوع اليهود من حيث اتوا ,هذا مطلبنا ,و لكن بالمقابل ينسحبون من الأرض الفلسطينية التى إغتصبوها , و لكن ديدنهم التوسع, فشالوم ووالدته ,لا زالا, يحتلان بيتا فلسطينيا و ارضا فلسطينية , و أهلنا مشردون في الخيام ,و أرزاقهم من اراضى و بيوت و محلات تجارية مغتصبة .
حكومة الباش كاتب لدى التوانسة متواطئة ,بتعيينها من كان لدى العدو ينسق دخول الصهاينة و التغلغل في مراكز القرارككاتب دولة للخارجية , بالأمس لدى العدو كان المنسق لزيارة بعثة إسرائلية زارت تونس يومي 23 و 24 يناير 1995 تحت غطاء التعاون بين رجال أعمال توانسة و صهاينة, و تحصلنا على قائمة إسمية لهؤلاء اللصوص و كلهم من جيش الإحتياط .
لا تسألونى من كان رئيس غرفة الأعراف آنذاك مطالبا اقرانه ‘إستقبال صهاينة من جيش الإحتياط كما يليق و حضور الإجتماعات الثنائية ,هذه الإجابة نتركها إلى الغد

تصبحون على أمن و آمان

إبن الجنوب