2013/04/19

لم نعد نفرق بين الإرهاب و الجنون 2/2


لم نعد نفرق بين الإرهاب و الجنون 2/2

 

كتب إبن الجنوب

                         بعد أن حللنا بالأمس ,أن لا أحد تعلم من دروس سياسات الماضى  ,و قد غابت عنا تلك الوجوه التى عذبتنا, نافقتنا ,و إعتقدنا ,أن  الذين عوضوهم يريدون  فك القيود من رقابنا و معاصمنا من زعماء العالم الغربي, يمينا و يسارا, أو حتى من رفاق تشى, الذين حولوا بلدانهم إلى شعوب تتسول الصناديق, فصارت الحرامية تنام في حضن النظام ,تقوم بالتشفي من سجان الأمس, الذي لم يظلمهم, فافعالهم  اليوم تشاهدونها,تسخير شبابنا للقتال في سوريا , هؤلاء هم  مقاتلوا  الغد لزعزعة بلدانهم عند رجوعهم سواء من الشيشان سوريا أو العراق بعقدة نفسية تجد مبتغاها في التقاتل  الذي تدربوا فيه على ترسيخ مشروع ظلامي, عملنا على القطع معه  ,مثل  تلك  التى لن أكف عن ترديدها  ,خلقت عقدا نفسية  في تلامذتنا ; و إحساسا بتفريقهم من أصدقاء المقاعد الدراسية التى لم تصل إلى الجامعات و هو عين التناقض,بفصل الذكور عن الإناث في مدارسنا و  ,هم الذين تربوا على الإختلاط لا العزل , فوصل بنا الأمر ليس إلى التقاتل فقط ,بلاصبحنا   من أجل مقابلة رياضية, أو خلاف مع عميد جامعة ,يحرق العلم الوطنى !!! الذي من أجله سقط أبناؤنا  ,و نكون قد برعنا في مقاولات الهدم عوض البناء أو ترميم و تحسين الموجود ,و لكن هذا لا يهم إلا اصحاب  الفكر الذي يؤمن بالوطن فوق الكل ,خلاف حاملي سياسات وقتية مرتهنة .

الدول  التى  لم تسقط بفعل إشعال الفتن من سوريا إلى ليبيا ,و لم تسقط بمشروع هذه المنظمات الظلامية ,  و الصناديق النقدية  ,و إغراقها في الديون  ,لتكون تحت الراية المريكانيةعندما تحرق رايات الوطن  ,تصبح غلاء المعيشة عنصرا آخر يستغل في مواصلة إلهاب الوضع الإجتماعى بالإرهابيين العاطلين ,الذين رجعوا من سوريا, أو يستغلون وضع الجار لتزوير طلباتهم ,كما حصل بالأمس  في الأردن ,إذا واصلت  الأنظمة المزمع إسقاطها رغم كل مراحل  التدمير  , الصمود , يعد هذا تهورا   تجاه القوى الإستعمارية ,فتصبح الناتو  عندئذ الكي الأخير ,كما حصل لصدام و القذافي .فهل سمعتم مرة المياه تمر على عطشان.

هذا الركن الأخير في زعزعة الأنظمة ,لن يكون ممكنا  في سوريا ,مهما نبح الإشتراكي لوران فابيوس, حياته السياسية فشلا يتلو فشلا ,بالكاد تسمع أن هناك ديبلوماسية فرنسية ,و لكن سمعنا أن وزرائها ,أحدهم وزير المالية ,متهم بالتهرب الضريبي و فتح حساب لذلك  بسويسرا ,و أنكر  أمام البرلمان ,أمام ممثلي الأمة .و هذا ما اقصد به في صدر المقال حين تحدثت عن النفاق أو تلقيننا  دروس التربية المدنية من هؤلاء.

,إن الدويلة المزعومة يمكن أن تهتز و تشتعل إذا تم تفعيل المرحلة الثالثة التى أتينا على شرحها في سياسة الفوضى الخلاقة, أي التدخل , و هذا لن يقع في سوريا  و الدليل أن المريكان  نأووا بأنفسهم إلى اليوم بالإعتراف  بحكومة المعارضة, و هكذا تتواصل اللعبة المزدوجة, إنكار و نأي بالنفس عن النصرة ,فإذن حدد الوضع غربيا ,لن يحل بالتدخل الخارجي, بل بإسقاط النظام ,و النظام  بدوره حدد خياراته إسقاط الدولة, و تفتبت البلد فيصعب إدارته على الخلف الظلامى,و يصبح بشار من السلف ! ؟وإنعكاساته الخطيرة على الجوار القريب و البعيد .

سقط العديد من الأنظمة سابقا ,و لم تسقط الدولة ,ليبيا مع السنوسي 1969,إسبانيا مع فرانكو ,1974  كمان البرتغال نيسان 1974 مع خليفة  سالازار  غايتانو, تونس مع أبورقيبة 1987 ,مصر 2011,و لكن في كل هذه البلدان لم تسقط الدولة واصل المواطنون قضاء أمورهم .الإدارية , و هذا لن يكون إذا سقطت الدولةالسورية ,  و مؤسساتها .و هي مقدمة لأخطر مما لو كان السد يواصل إجرامه فحتى الإجرام لنا فيه خيارات.

إلا أن هناك من يريد إمتطاء السوريين, بقيادة  من تزعموا الملاكمين العرب, و هم يتنازعون على إقتسام الكعكة  ليس السلطوية لأنه لن تكون هناك سلطة بل تقاسم فتات بلد ,التى رمت به  سياسة الفوضى الخلاقة,في أتون سياسة شيطانية  أتت أكلها ,تقضى بان الجياد المترهلة التى جلبوها ,بحرا و برا ,من أوكارها ,حيث كانت تتمتع بلجوء نائم ,على وزن خلايا نائمة  ,لم تشارك في إنتفاضة ,و لم تخدش ,و لم تستنشق الغاز المسيل لدموع الشعوب .هي الحاكمة بأمرها اليوم طمعا و جشعا في حين الشعب يعيش تحت خط الفقر .

ماذا تقولون حول نائبة رئيس مجلس الدستوري للتوانسة  جلبت من الخارج تتقاضى 15000يورو شهريا بالعملة الصعبة  ,و نوابا يتقاضون 1100 يوروا في حين شعبهم من عملة الحضائر يتقاضى شهريا 100 دولار أو 75 يورو !!!

 

هذه الفوضى ;و التفاوت الوحشى , تعيشه شعوبنا  تارة تحت ما يسمى هيبة الدولة , وهي ماركة مسجلة عربيا  , من سوريا إلى ليبيا  ,لم تستفيقا من صدمتهما  بعد, و لم تتمكنا من رفع بصمات المجرمين بكل وضوح ,الذين شبعوا سوريا و ليبيا  مواد تفجيرية مشبعة حقدا و كراهية , و اصبح الأمرمنتشرا في دولنا  , بمقتضاها نذهب للتزكية خارجيا و ليس من الشعب , تمام سلام رئيس حكومتنا , نال التبريك في الأراضي المقدسة ,صحتين على قلبك يا سلام ,و الله أحسن من أن نزكى من أقزام المنطقة , فتصبح شبه دولة تدرب ,تهيج ,تمون ,تمنح اسلحة لقلب أنظمة  ,لماذا هذا الخطأ إلإستراتيجى السعودي ,؟و لكن إتركونى ,اقول لكم ما خصنى به ديبلوماسي غربي ,لأنى ابتعد عن شبه الديبلوماسيين العرب , كل من هب و دب اصبح ديبلوماسي عندنا  ,كهذا الذي  عين في منصب سفير التوانسة  بليبيا, دولة من دول ,سميت بدول الربيع, ماضيه أنه كان يرسل كتائبه للمحاربة بالعراق لإسقاط صدام ,و الآن يقوم بإرسالهم إلى سوريا ,و قبلها أرسل العديد إلى ليبيا لمقاتلة معمر القذافي.

ما قاله لي الديبلوماسي الغربي, وجدته معقولا , و لماذا يا إبن الجنوب لا تضع  الدول التي تساهم بإسقاط الدولة السورية ,في عداد الضحايا و المبتزة مريكانيا ,و عليها دفع ثمن تسوغ السلطة  المحلية من حاميها ,أعوانها في حضنه لبضعة سنوات  ,و هو نوع من,مواصلة تدفق الدماء في الشرايين لمواصلة الحياة إصطناعيا  حتى ينتقل النظام إلى الرفيق الأعلى بقدرتهم و ليس بقدرة الرب ثم يأتون بغيره …

و جدته كلاما معقولا, و لكن يلاقيه كلام بشار للإخبارية السورية..بأن الأيادى الحمراء ستعود إلى منشاها لترتد عليه ,فهل أحداث بوسطن و شباب شيشانى تم غسل دماغهم ليس نفس سياسة النصرة؟ إحدى دول الجوار  تلقت 3 مليارات دولار   من الشيطان المريكاني لتسهل عبور المرتزقة إلى سوريا ,و رفضته للفلسطينيين, لم ترفض بفعلتها هذه تثخين الجروح ,خاصة و هي تمر بازمة إقتصادية خانقة, و لم تخفيه, بل ارسلت مدير مخابراتها إلى سوريا معتذرة !!! أنها مرغمة !!! و على الجار مراقبة حدوده,  و هي نفس تسهيلات قدمها رئيس حكومة التوانسة زعيم نداء تونس المترهل الثمانيني الباجي قائد السبسي   لمجموعة معارضة ليبية و الناتو ; ثم تسليم لا جئ سياسي من حكومة النهضة  لا يختلف عن أفعال النميرى و القذافي.و نجد المعارضة و الحكم المتأسلم في نفس السلة خدما و أذرعةلغيرهم.

هناك تساؤلا مفاده ,لماذا عصابة الناتو  , تركت السلاح الذي أسقطوا به القذافى على عين المكان ألم يكن بإمكانها جمعه؟ , أم هذا يدل على سوء نية.ربما تستحقه لاحقا.و هو ما حصل بالفعل.

 وجدنا  هذا السلاح بمالي و الجنوب التونسي !!! أليس هناك برنامجا يستهدف الجزائر ?خاصة و أن الأسلحة التى إستعملت في العملية الإرهابية  في عين أميناس مأتاها مريكانى بما تحمله أرقامها .

تراجعات الدور السعودي أطلقت  سياسة  الإنقسام  الخليجي السياسية , ،  و بقى لنا تاريخ في ثلاثة أسطر، و جغرافيا في شارعين وحارة"...

هذه الحالات التى ينبغى مداواتها هي التى سمحت لمايكل فلين مدير إستخبارات جيش المريكان .للتصريح  في شهادته أما م مجلس الشيوخ...لخص وضعنا جيدا في سوريا.... النظام غير قادر على هزم المعارضة و لا أحد قادر على توحيد المعارضة....و هذا ما يريده خصوم سوريا, إستنزاف  ,إرهاب ,فجنون, ثم تعود إلى منشأها و هكذا دواليك, حتى تقبر القضية الفلسطينية ,و هي تنتقل  باحد رؤوسها ,من بلد إلى آخر ,لا شئ يفسر ما يحصل ببلداننا إلا هدفا واحدا ,شطب شعب فلسطين  بكامله . ; و لم نعد نفرق بين الإرهاب, الجنون ,و المقاومة.

ألم تلاحظوا كيف أن القضية الفلسطينية باسراها و أنفاقها و إستقالاتها اصبحت بالكاد نجد خبرا عنها بالصحف العالمية , لتتفرد بها سوريا العراق ليبيا و هم في نفس خانة الإرهاب الدولي ضد الشعوب

اللهم إجعلها خيرا و إرفق بشعوبنا

و تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

2013/04/18

لم نعد نفرق بين الإرهاب ,و الجنون.


لم نعد نفرق بين الإرهاب,و الجنون

كتب : إبن الجنوب

                             لن احدثكم الليلة عن وفاة المرأة الحديدية  البارونة مارغريت تاتشر ,التى إعتقدت أنها تركت في وصيتها نسخة من إعلان مناقصة لمن يقدم أحسن تسعيرة لحملها إلى مثواها الأخيرحسب سياستها التقشفية, و قتلت مدنا باسرها و بلدانا  و محقت الالاف من الطبقة الشغيلة إستعملوا حقهم في الإضراب  دمرت مناجم الفحم دون غيجاد بديلا للوجوه السوداء الذين عاشوا كل مخاطر الإنفجارات  و لم تصدقوا  حجم الدمار ما لم تزوروا تلك المناطق و إذا بنا نشاهد دعاية سياسية مكلفة.,خيولا و أمراء, و طرقا مغلقة ,فعطلتنا عن شغلنا حتى و هي تنتقل إلى العالم الآخر حيث تنتظرها الشياطين.

و هكذا منذ الثامن من شهر الربيع كما يحلو لأيتام القذافى تسمية إحدى أشهر السنة  و هكذا أراحتنا البارونة من شرها و تركت اشرارا آخرين .

كمان لن أحدثكم عن الوزراء الذين طلعوا روح أبونا مع بعض المتزلفين من الإعلاميين ,بتلقيننا دروسا في التربية المدنية ,مثل عدم وضع الأوساخ في غير مكانها ,و عدم الضلوع في التهرب الضريبي ,و العملة الصعبة في مخازن سويسرا.عوض الذهاب إلى أم مشاكلنا .

                         مقالنا الأخير ,الحراميون ينامون في حضن النظام ؟أظهر أننا منقسمون  و بعمق فظيع حول مأساة سوريا,, فبين سياسة صبحى حديدي  ,صاحب القلم المهذب, الذي يظهر خلافه معنا حول سوريا  بصفة جلية ,و إنتهى بعرضه بعض اسطر  من  حديث المعلق و الكاتب السياسي الأمريكى  دانيال بايبس ,و لن اضيف ما وصفه به بأنه صهيونى و ليكودي, شعارات نلوكها من 60 عاما ,لم تتقدم بنا ,و نجد من بيننا أكثر  منه صهيونية و ليكودية  .

يطالب بايبس بالحيادية من الغرب تجاه سوريا  ,و يطالبه بالتدخل لمساندة النظام السوري .,بينما لم يخطئ الأسد في مقابلة الأمس , و التى لم يأتى فيها بالجديد ,سوى التلويح بالتهديد للأردن ,و أن المعارضة منقسمة ,و أنه يتقاسم مع الغرب تخوفه من القاعدة ,و أنه لن يترك الأردن في إرتياح بعد أن طلب من المريكان إعانة لوجستية ب 200 من أعوان المخابرات على كافة أنواعها .  ليس تخوفا من الخارج بقدر ما هو تخوفا من الداخل و هو ما أشرنا إليه  في مقالنا بتاريخ 25 تشرين الثانى تحت عنوان ...الأردن في عين العاصفة...

في الحقيقة تنبأ الجميع بما فيهم الرضيع في بطن أمه و   من يرفع الآن السلاح و القنابل  في سوريا ,إرضاء للإستعمار و الصهيونية, كما جاء في تعليق عمو زياد .بهكذا حالة.

و بين هذا و ذاك, رد علينا الإستاذ الكريم عبد الوهاب بدر خان ,باننا دخلنا مرحلة بداية النهاية و إيران تريد  تقليص أضرار السقوط !!!

ثلاثة أمثلة ,و لا أحد منهم يقترح البديل السلس ,التوافقى ,دون نصب المشانق, و كل منا يتعلق همه الآن فقط بإسقاط الدولة و ليس النظام, كما فعل بريمر بحله الجيش و الشرطة و البقية تعرفونها و إنعكاساتها.في العراق.

نحن نقترح بالمقابل التوقف عن إستنزاف الدولة, القبول بالدخول مباشرة في محادثات مع الدولة ,و ليس مع النظام ,و هذا لن يكون أصعب من محادثات كيسنجر مع الجنرال جياب حيث تم التوصل إلى حل عجزت عنه الآلة الحربية المريكانية ,كما عجزت في الجزائر, وبيان ديان فو.لا بد من الجلوس و المواجهة و هذا لن يهرب منه احدا مهما فعل بالنهاية ,و لكن بعد سقوط آلاف الضحايا .يأتى التبويس و المصافحة ,غريب العرب هل جبلوا على المعارك؟

  على المعارضة النزيهة في سوريا  إغتنام فرصة ضعف الأسد  للتقدم بالوجه الآخر لما يريده أحرار سوريا , قبل أن تحتل فلول المتأسلمين المواقع ,و عندئذ يكون سبق السيف العذل, و لا تنفع تحذيراتنا  المعارضة ,خاصة و نحن نعرف من يمول كل الحكاية .التى وصلت حد قطع رؤوس 10 ضباط على راسهم سهير عكرم ,و تم شواء رؤوسهم على مشواة , يا ساتر يا رب ,و أنتم تتفرجون يا معارضة , هيثم مناع ,و برهان غليون, و صبحى حديدى ,هذا ما تريدونه؟هاكم وصلتم إليه اليوم !  نعم تم الجز جزّا لرؤوس بشرية أسرى حرب .

نحن طالبنا بأن لا يكون الحل, إلا سوريا ,و ليس , بالطائرات تلقى حممها , التى لم تكن في الدور الذي من أجله تم شرائها , و قطع الطريق عن صناع العودة إلى العصر الحجري ,الذين جاءهم العون الأدبي, من شيوخ ,هرموا و ضاع تفكيرهم, بين الفصل في الفصل, بين الذكور و الإناث, و خلق العقدة النفسية التى من أجلها عملنا أكثر من نصف قرن, أؤلائك الذين تدخلوا في ما يمكن عرضه أم لا من الملابس النسائية  ,

لم يعد لدينا الوقت لمواصلة التقاتل ,أعداؤنا  من  المتأسلمين يغزون بلداننا ,و يستعمرون, أكثر و اقسى من إستعمار الصهاينة للأراضى المحتلة .

نحن في سباق مع الزمن, و على السوريين ترك أحقادهم,  بين بعضهم, و النزول إلى ميدان المباحثات, و المفاوضات المباشرة ,اليوم و ليس غدا  ,و إلا, ستنزل عليهم من وراء البحار, زمرة إرهابيين ,يكونوا عندئذ إخواننا في سوريا يترحمون على الأسد و نظامه رغم إجرامه ,كحال الليبيين و التوانسة و المصريين اليوم , فلا المرسي وضع وعوده حيز التطبيق تجاه العدو, و لا الليبيين إرتاحوا يوما واحدا منذ سقوط الدولة , أما التوانسة فقد سلط عليهم,رئيسا مؤقتا يبشر بإنتصاب المشانق لو سقط نظام الترويكا !!!و أمعن في الولاء للخارج ضاربا سيادة الدولة, متناسيا أنه لم يعد معارضا ,بل رئيسا ,فجلبوه إلى إستوديوهات صحفية ليستجوب, ثم هدد و توعد ,أنه  كل من يتطاول على بلد شقيق سيقع تتبعه قانونيا  ,تذكرنا بالمحاكمات السابقة ...تهمة الإساءة إلى دولة صديقة...يعنى وضع نفسه  في خانة,المحامي, فاصبح يمتطى صبحا و عشية .فرسا هوجاء

نحن الآن إخوتى في العروبة أمام حقيقة, أصدعنا بها منذ اليوم الأول لإنفجار الأوضاع بسوريا ,لم تبدأ منذ سنتين بل منذ 8 سنوات, بخروجها الذليل من لبنان ,و لم تستخلص الدروس ,  حتى وصل الأمر إلى عمر إبن الخطاب الذي أمر ببناء صمعة في درعا ,تزال من الخريطة ,عندما يقع تدميرها تعنى شيئا واحدا, النظام يستميت و إذن لا بد من فتح قنوات حتى لا تدمر سوريا .

لم نشاهد  إلى حد كتابة هذه الأسطر إلا ثورات كاذبة , حيدت أنظمتها إلى يوم القيامة ,للإستفراد بسوريا ,فتم إفراغها تلك البلدان من رجال الأعمال, تخفيض عملتها ,و محاصرتها في عدم توفر السيولة ,غلق المؤسسات ,تخفيض الترقيم السيادى ,و البلد الوحيد الذي وقف في وجه هذه المؤسسات ,هي الولايات المتحدة ,عندما تم تخفيضها عالميا ,و إعتذرت هذه المؤسسات   التى قالوا إنها المرصد  فإذا بها مترصدة بضعاف الحال.

كلنا الآن محاصرون و لم يبقى لنا إلا International monetary Fund   الذي ليس دوره ان يقرض, بل يتدخل لضمان القروض ,في غياب مصداقية تلك الدول و أرقامها المزورة في التنمية خاصة عندما يتنبؤون بزيادة في المحصول الزراعى و كأنهم يتحكمون في الأمطار  و يفرض شروطه القاسية ,فهل هناك عاقلا سمع إنه طلب قرضا  بنكيا و فرض شروطه على البنك .يعنى إيه تلك التصريحات التى ينفون فيها اي شروط.

غدا الجزء الثانى

تصبحون على وطن آمن
إبن الجنوب
 
 
 
 

2013/04/14

آل ثانى يمتطون آل ثالث؟


آل ثانى يمتطون آل ثالث؟

كتب : إبن الجنوب

                             لن احدثكم الليلة عن وفاة المرآة الحديدية مارغريت تاتشر ,التى إعتقدت أنها تركت في وصيتها نسخة من إعلان مناقصة لمن يقدم أحسن تسعيرة لحملها إلى مثواها الأخيرحسب سياستها التقشفية,و لن أحدثكم كمان عن الوزراء الذين طلعوا روح أبونا مع بعض المتزلفين من الإعلاميين ,بتلقيننا دروسا في التربية المدنية ,مثل عدم وضع الأوساخ في غير مكانها ,و عدم الضلوع في التهرب الضريبي ,و العملة الصعبة في مخازن سويسرا.

                         مقالنا الأخير ,الحراميون ينامون في حضن النظام ؟أظهر أننا منقسمون  و بعمق فظيع حول مأساة سوريا,, فبين سياسة صبحى حديدي  ,صاحب القلم المهذب, الذي يظهر خلافه معنا حول سوريا  ,و إنتهى بعرضه بعض اسطر  من  حديث المعلق و الكاتب السياسي الأمريكى  دانيال بايبس ,و لن اضيف ما وصفه به بأنه صهيونى و ليكودي, شعارات نلوكها من 60 عاما ,لم تتقدم بنا ,و نجد من بيننا أكثر  منه صهيونية و ليكودية  .يطالب بايبس بالحيادية من الغرب تجاه سوريا  و يطالبه بالتدخل لمساندة النظام السوري .

في الحقيقة تنبأ الجميع بما فيهم الرضيع في بطن أمه و   من يرفع الآن السلاح و القنابل  في سوريا إرضاء للإستعمار و الصهيونية العربيتان, كما جاء في تعليق عمو زياد .

و بين هذا و ذاك, رد علينا الإستاذ الكريم عبد الوهاب بدر خان ,باننا دخلنا مرحلة بداية النهاية و إيران تريد  تقليص أضرار السقوط !!!

ثلاثة أمثلة ,و لا أحد منهم يقترح البديل, السلس ,التوافقى ,دون نصب المشانق, و كل منا يتعلق همه الآن فقط بإسقاط الدولة و ليس النظام, كما فعل بريمر بحله الجيش الشرطة و البقية تعرفونها و إنعكاساتها.

نحن نقترح بالمقابل التوقف عن إستنزاف الدولة, القبول بالدخول مباشرة في محادثات مع الدولة ,و ليس مع النظام ,و هذا لن يكون أصعب من محادثات كيسنجر مع الجنرال جياب و تم التوصل إلى حل عجزت عنه الآلة الحربية المريكانية كما عجزت في الجزائر وبيان ديان فو.

  إغتنام فرصة ضعف الأسد  للتقدم بالوجه الآخر لما يريده أحرار سوريا , قبل أن تحتل فلول المتأسلمين المواقع ,و عندئذ يكون سبق السيف العذل ,خاصة و نحن نعرف من يمول كل الحكاية .التى وصلت حد قطع رؤوس 10 ضباط على راسهم سهير عكرم ,و تم شواء رؤوسهم على مشواة , يا ساتر يا رب ,و أنتم تتفرجون يا معارضة ,و يا هيثم مناع ,و برهان غليون, و صبحى حديدى ,هذا ما تريدونه؟هاكم وصلتم إليه اليوم !  نعم تم الجز جزّا لرؤوس بشرية أسرى حرب .

نحن طالبنا بأن لا يكون الحل, تركيا ,قطريا ,أو بالطائرات, التى لم تكن في الدور الذي من أجله تم شرائها , و قطع الطريق عن صناع العودة إلى العصر الحجري ,الذين جاءهم العون الأدبي, من شيوخ ,هرموا و ضاع تفكيرهم, بين الفصل في الفصل, بين الذكور و الإناث, و خلق العقدة النفسية التى من أجلها عملنا أكثر من نصف قرن, أؤلائك الذين منعوا عرض ملابس النساء الداخلية ,بينما هم يبقون فاتحين أفواههم ,يلحسون واجهات المغازات بأوروبا .

لم يعد لدينا الوقت لمواصلة التقاتل ,أعداؤنا  من  المتأسلمين يغزون بلداننا ,و يستعمرون, أكثر و اقسى من إستعمار الصهاينة للأراضى المحتلة .

نحن في سباق مع الزمن, و على السوريين ترك أحقادهم,  بين بعضهم, و النزول إلى ميدان المباحثات, و المفاوضات المباشرة ,اليوم و ليس غدا  ,و إلا, ستنزل عليهم من وراء البحار, زمرة إرهابيين ,يكونوا عندئذ إخواننا في سوريا يترحمون على الأسد و نظامه رغم إجرامه ,كحال الليبيين و التوانسة و المصريين اليوم , فلا المرسي وضع وعوده حيز التطبيق تجاه العدو, و لا الليبيين إرتاحوا يوما واحدا منذ سقوط الدولة , أما التوانسة فقد سلط عليهم أمير قطر و الشيخة موزة ,رئيسا مؤقتا يبشر بإنتصاب المشانق لو سقط نظام الترويكا !!!و أمعن في الولاء لقطر ضاربا سيادة الدولة, متناسيا أنه لم يعد معارضا ,بل رئيسا ,فجلبوه إلى إستوديوهات الجزيرة ليستجوب, ثم هدد و توعد ,أنه  كل من يتطاول على قطر سيقع تتبعه قانونيا  ,تذكرنا بالمحاكمات السابقة ...تهمة الإسادة إلى دولة صديقة...يعنى وضع نفسه  في خانة آل ثالث ,محاميا عن آل ثانى, فاصبح يمتطى صبحا و عشية .

نحن الآن إخوتى في العروبة أمام حقيقة, أصدعنا بها منذ اليوم الأول لإنفجار الأوضاع بسوريا ,لم تبدأ منذ سنتين بل منذ 8 سنوات, بخروجها الذليل من لبنان ,و لم تستخلص الدروس ,  حتى وصل الأمر إلى عمر إبن الخطاب الذي أمر ببناء صمعة في درعا تزال من الخريطة ,عندما يقع تدميرها تعنى شيئا واحدا, النظام يستميت و إذن لا بد من فتح قنوات حتى لا تدمر سوريا .

لم نشاهد  إلى حد كتابة هذه الأسطر إلا ثورات كاذبة , حيدت أنظمتها إلى يوم القيامة ,للإستفراد بسوريا ,فتم إفراغها تلك البلدان من رجال الأعمال, تخفيض عملتها ,و محاصرتها في عدم توفر السيولة ,غلق المؤسسات ,تخفيض الترقيم السيادى ,و البلد الوحيد الذي وقف في وجه هذه المؤسسات ,هي الولايات المتحدة ,عندما تم تخفيضها عالميا ,و إعتذرت هذه المؤسسات   التى قالوا إنها المرصد  فإذا بها مترصدة بضعاف الحال.

كلنا الآن محاصرون و لم يبقى لنا إلا International monetary Fund   الذي ليس دوره ان يقرض, بل يتدخل لضمان القروض ,في غياب مصداقية تلك الدول و أرقامها المزورة في التنمية خاصة عندما يتنبؤون بزيادة في المحصول الزراعى و كأنهم يتحكمون في الأمطار  و يفرض شروطه القاسية ,فهل هناك عاقلا سمع إنه طلب قرضا  بنكيا و فرض شروطه على البنك .يعنى إيه تلك التصريحات االتى ينفون فيها اي شروط.

كذلك هي الدول من سوريا إلى ليبيا ,إن لم تسقط بشروط هذه المنظمات ,و إغراقها ,لتكون تحت الراية المريكانية ,تصبح غلاء المعيشة عنصرا آخر يستغل في مواصلة إلهاب الوضع الإجتماعى ,إذا واصلت  الأنظمة تهورها تجاه القوى الإستعمارية ,تصبح الناتو  عندئذ *الكي الأخير كما حصل لصدام و القذافي .فهل سمعتم مرة المياه تمر على عطشان.

هذا الركن الأخير في زعزعة الأنظمة لن يكون في سوريا مهما نبح لوران فابيوس, حياته السياسية فشلا يتلو فشلا ,بالكاد تسمع أن هناك ديبلوماسية فرنسية ,و لكن سمعنا أن وزرائها ,أحدهم وزير المالية ,متهم بالتهرب الضريبي و فتح حساب لذالك بسويسرا .

,إن الدويلة المزعومة يمكن أن تهتز و تشتعل إذا تم تفعيل المرحلة الثالثة في سياسة الفوضى الخلاقة ,فإذن حدد الوضع ,لن يحل بالتدخل الخارجي, بل بإسقاط النظام ,و النظام حدد خياراته إسقاط الدولة, و تفتبت البلد فيصعب إدارته على الخلف ,و يصبح بشار من السلف ؟وإنعكاساته الخطيرة على الجوار القريب و البعيد .

سقط العديد من الأنظمة سابقا ,و لم تسقط الدولة ,ليبيا مع السنوسي 1969,إسبانيا مع فرانكو ,1974  كمان البرتغال نيسان 1974 مع خليفة  سالازار  غايتانو,تونس مع أبورقيبة 1987 ,مصر 2011,و لكن في كل هذه البلدان لم تسقط الدولة واصل المواطنون قضاء أمورهم .الإدارية  و هذا لن يكون إذا سقطت الدولة و مؤسساتها .

إلا أن هناك من يريد إمتطاء السوريين, بقيادة الدويلة قطر, التى تزعمت الملاكمين العرب, و هم يتنازعون على إقتسام الكعكة السلطوية ,التى رمت بها  سياسة الفوضى الخلاقة,سياسة شيطانية  أتت أكلهاتقضى بان الجياد المترهلة التى جلبوها ,بحرا و برا ,من أوكارها ,حيث كانت تتمتع بلجوء نائم ,على وزن خلايا نائمة  ,لم تشارك في إنتفاضة ,و لم تخدش ,و لم تستنشق الغاز المسيل لدموع الشعوب .

هذه الفوضى كنا نعيشها تحت ما يسمى س .س. السعودية و سوريا , وهي ماركة مسجلة لنبيه برى ,غابت السين الأخرى, و اصبح الأمر أمرا, بمقتضاه ذهب للتزكية, تمام سلام رئيس حكومتنا ,و نال التبريك في الأراضي المقدسة ,صحتين على قلبك يا سلام ,و الله أحسن من أن نزكى من الدويلة قطر, تصبح شبه دولة تدرب ,تهيج ,تمون ,تمنح اسلحة لقلب أنظمة  ,هذا خطأ إستراتيجى سعودي ,و لكن إتركونى ,اقول لكم ما خصنى به ديبلوماسي غربي ,لأنى ابتعد عن شبه الديبلوماسيين العرب ,لأن كل من هب و دب اصبح ديبلوماسي ,كهذا الذي في منصب سفير بليبيا, لدولة من دول ,سميت بدول الربيع, و ماضيه أنه كان يرسل كتائبه للمحاربة بالعراق لإسقاط صدام ,و الآن يقوم بإرسالهم إلى سوريا ,و قبلها أرسل العديد إلى ليبيا .

ما قاله لي الديبلوماسي الغربي, وجدته معقولا , و لماذا يا إبن الجنوب لا تضع قطر ,في عداد الضحايا و المبتزة مريكانيا ,و عليها دفع ثمن الخيانة من الإبن للأب ,و هو نوع من العقوق ,دفعته إليه شيخته …

و جدته كلاما معقولا, خاصة و قد باح به المدير السابق للتلفزة العراقية ايام صدام, و فر إلى لندن ,و كتبه على صحيفته  الزمان الممولة من الأب القطري المعزول, و لم يعد من اصدقائي, لأنى شاهدت بام العين دبابات الإنقليز توزعها ببغداد.

هناك تساؤلا مفاده ,لماذا قطر و عصابة الناتو  , تركوا السلاح الذي أسقطوا به القذافى على عين المكان , و هذا يدل على سوء نية.

 وجدناه  هذا السلاح بمالي و الجنوب التونسي !!! أليس هناك برنامجا يستهدف الجزائر ?خاصة و أن الأسلحة التى إستعملت في عين أميناس مأتاها قطر بما تحمله أرقامها .

تراجعات الدور السعودي أطلقت لسان المرزوقى ,مما   جعل الرئيس التونسي المؤقت يقولها صراحة ,أنه سفير لقطر, و ليس رئيس جمهورية التوانسة ,أن كل من يتطاول على قطر  سنقاضيه ,و إذا تطاولت قطر على التوانسة ماذا نفعل بها يا مرزوقي؟ يبدو أن المرزوقى لا يعرف معنى كلمة التطاول  عندما ينطق بها , قراءتها  لنا ,تعنى رفض حمل مباخر قصير القامة السياسية , من شاويش حاملى المباخر ,يجهل أن الطلبة القطريين و"يا بختهم  ، يدرسون التاريخ في ثلاثة أسطر، و الجغرافيا في شارعين وحارة"...

هذه الحالات التى ينبغى مداواتها هي التى سمحت بان يمتطى آل ثاني آل ثالث.

و تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

2013/04/10

الحرامية تنام في حضن النظام؟....2/2


الحرامية تنام في حضن النظام.....2/2
كتب : إبن الجنوب

……..*سوريا  و المنطقة ككل  ,حتى المغرب العربي, قادمة على تطورات خطيرة , أهمها نشر المزيد من الفوضى ,ما سيؤدى إلى جعل أولى قضايانا القضية الفلسطينية ,توضع على نار هادئة ,نحركها كلما دعت مصلحة المشائخ إلى ذلك , و لأسباب إبتزازية , داخليا و خارجيا لا غير و يسمعوننا من حين إلى آخر إسطوانة مشروخة كلماتها المصالحة و في نغمة المزموم . فنتشنج  سويعات لإستشهاد أسير ,ثم نتوعد ,و بعدها نتجه  إلى مواضيع كما بينا  في صدر  المقال تعود إلى الخلافة و العصر الحجرى .
*فراغ في السلطة ,سيؤدى إلى تقسيم و تشليح سوريا  ,و  مناطق أخرى;يستولى عليها  الغراب التركي أو إتركونا نقول التتريك ,و هذا التتريك كان المسيحيون تاريخيا واجهوه ,لأنه  إما ليساوم به أو   تؤول إلى نفس ما آلت إليه إسكندرون .
* ثديا ترعرع  التطرف ,يتدفقان عنفا , و الكل يعرف أن ثقافة التكفير   و عدم فك الإرتباط بين السياسة و الدين يزدهران  برضاعتهما من الحليب المسموم .
هذا لا يعنى أن الذى تقدم  كان السبب في زيادة وزن نصف الستات المصريات, و ربع الرجالة  كمان , و من ضمنهم المرسي الذي يتفرج على إخوانه يسحلون ,فأصبحت نفس حالة سوريا هي حالة مصر, الإخوان في واد و الشعب في واد , و المعارضة بين الوادين ,نسمع فقط رجع الصدى .
 لسائل أن يسال ,هل لو تم إصلاح الجامعة العربية و كانت لها دورا إقتصاديا و تنمويا من أعضاء يؤمنون بأنها الملاذ الأخير  عندما تشتد الأزمات, و أنها حقا  هي بيت العرب ,المنقذ الوحيد ? و  لو ساهمت الدول التى منحها رب العزة ثروات باطنية ببعض الودائع في بنوكنا للتنمية و التشغيل  حفاظا حتى على مصالحها ,كانت الأمور تصل إلى ما نحن عليه ? فتتسول  حكومة العدوان الثلاثي الحاكمة بتونس إلى صندوق  النقد الدولي  بمشروع مختلفا عما قدمته للشعب ? و هل كانت ليبيا تستحق لتهريب مواد غذائية  من دول مجاورة لها, لو تم تكامل إقتصادي  منذ سنتين على إندلاع الأحداث .و الخطف لا زال متواصلا ضد وزراء في الحكومة و الدوائر الحكومية .
الملا عمر أوباما ,نقل معركته  مع الظلاميين ,و بكل ذكاء ,لدولنا عندما إبتز تلك الحركات, نهضة ,إخوان, سلفيين إلخ...أنه سيساعدهم  في الوصول إلى السلطة و الركوب عليها  كما يركب آل العريض هذه الدراجة الأمنية زاهيا منتشيا حتى الثمالة, دراجة أهداها له الملا عمر أوباما  للمسح.
 شريطة أن يكونوا ,عين الملا عمر أوباما  في أرض الله ,فأسقط علينا نكباته  من المرسي إلى المرزوقي مرورا بالغنوشي .
نعم نحن شعوبا منكوبة , ,أخطر من نكبة 1967 , هذه نكبة قلبت نمط حياتنا , فكانت  الفرصة الذهبية لتفريخ مجموعات  من أصحاب اللحي المتدلية  ,بأن يتدخلوا في  تفاصيل العمل  السياسيى عوض  العمل الوطنىى, و هو اسوأ ما يمكن أن يصيب الدين .
 سنخوض معركة التصدى لمشروع خطير  يهدد أجيالا قادمة, تارة يهددونا بالخلافة ,و أخرى بنصب المشانق و المقاصل, كما جاء في تصريحات المرزوقى الريس المؤقت للتوانسة ,الذين نكبوا به ,و هو معرض اليوم للائحة لوم ,تنادي بعزله  كأحد أركان حكومة العدوان الثلاثي ,نهضة ,مؤتمر ,و تكتل.
 رئيسه   يقودالمجلس التأسيسى للتوانسة  قرأفي فنجانه ,أن إعترافه   بالدويلة المزعومة ,إن آجلا أو عاجلا كم يقول ,ثمن دخوله لنادي الإشتراكية الدولية .
نحن دخلنا الآن فصل الربيع ,و ربيعنا يختلف عن ربيعهم المزيف,  حتى أن معارضا سابقا لصدام ,قال كلاما في منتهى الصراحة...إن الدجاج وحده  يصدق إن  ما حدث في العالم العربي  ثورة ...ليضيف ما إستقر عليه راينا دائما , إن أمرا ,ما ,صدر في دائرة من الدوائر االمريكانية ,  لتعطى الضوء الأخضر لقيادة أمنية وعسكرية  و معارضين بالخارج  ,و مسجونين و ديبلوماسيين  توانسية ,مصريين , و ليبيين ,كانوا  على إتصال ب CIAو MI6 للرجوع حال سقوط النظام ,و عملية فتح ابواب السجون  للحرامية  و البلطجية تتكفل بها عبر أعوانها .
تذكرنا بما وقع لدى التوانسة ليلة 06 إلى 07 تشرين الثانى 1987 حيث علمت المخابرات  الطليانية و غطت مع زميلاتها المريكانية و القذافية  و الجزائرية العملية الإنقلابية  حتى أن وزير داخلية الجزائر سبق العملية بزيارة سميت  زيارة عمل بين البلدين الشقيقين  و رجع تاركا طائرته التى زعم أن بها عطب  ليهرب بها زين الهاربين في صورة الفشل للعملية التآمرية قادها جاهلا  لم تكن له حتى الثانوية العامة.
.
 طبعا هذا الكلام يغضب الحكام الذين ركبوا على أحلام الشعوب , و منها المرسي ,الذي حاصرت ,جماعته الإخوانية  , مدينة الإنتاج للإعلام,و جرت فكاهيا إلى المحاكمة بتهمة إهانة المرسيي, كما حاصرت النهضة مقر التلفزة لأشهر,ثم وضعت منتجا بالسجن لمدة 7 أشهر الآن , و إقتحام فإغتيال مذيعة سابقة بلبيا ,  ووجود أخرى مشنوقة بشقتها بالقاهرة ,إضافة غلى تواصل عمليات الإختطاف لأحسن ضباطنا بليبيا و منهم العقيد حسن الأحول العقيد يوسف العزابي و المقدم ناجي علي سويسى  بينما رئيس الحكومة على زيدان يهدد بطلب  و جلب قوات مرتزقة لفرض الأمن هذا  مويس تشامبي  عربيآ  بصقت به كاتنغا عربية ستحلب ثرواتها حلبا .
كمان ختمها المرسي كالعادة في مؤتمر المرأة بمفهومه للديمقراطية ....الكاميرات الهدامة  جاهزة تصور و تكبر ....يعنى  يا مرسي تريدنا أن نترك الحرامى ينام في حضن الدولة,  و العلوج يدوسون حرماتنا . والله إيه ?
 ختاما أنا بأحلف براس المرسي , المرزوقي, الغنوشي  ,و راس الموساد ,و ديك أبوهم ,أنهم خائفون, أزلام الربيع المزيف, يرتعشون ,لمجرد تفكيرهم في مغادرة السلطة,من ,الشام إلى موريتانيا.لأنهم وجدوا على مقاس الملا عمر الذي عرف ماذا يريدون.
السلطة و لا شئ آخر غير السلطة و أنصحهم و أنظمتهم في حالة موت سريري على كافة الصعد ‘ليهم آداء العمرة إلى حيث تعرفون دون محاولة العودة و لعب الشطرنج مع زين الهاربين الذي قتله الملل .و يقسمون مع بعضهم على الشرف ...توبة إن كنت أحبك تاني...اقصد  عشيقتهم السلطة .
كل العالم العربي بحالة مخاض , و كل مخاض يحمل في طياته أخطارا  ,مثل الولادة الجديدة .
نعم نتحمل آلام المخاض و صياحه ,و تطرف الثقافات الإلغائية ,و لكننا نحن من سنصنع المستقبل ,و يحز في أنفسنا هذا الإنكفاء المسيحى  في المشاركة مع المسلمين  على مواجهة التطرف, مع الشريك المسلم  وجدناهم يحومون حول الكعبة السياسية  فقط لتأليف حكومة لبنانية بنفس وهابى ,ولأن التطرف نجابهه بمعركة صحفية نقودها و لا تراجع عنها  و قضية إسلامية / مسيحية  ,فهل الإنكفاء ,حصنهم في العراق ?و إذا كانوا اليوم يمثلون 1 بالمئة من سكان الشرق الأوسط ,كم سيبقى منهم الإنكفاء في السنوات القادمة ?و هم بذلك يعطون الفرصة للتطرف للتوسع  ,خاصة و أن  المسيحية سابقة للإسلام في المنطقة و لم يغيبوا عن صناعة الثقافة العربية , و كانوا من الرواد ضد غرس الغراب التركي  مخالبه في جسدنا ,و حتى لا ينام الحرامية في حضن النظام و نبقى ننتظر القيامة.
تصبحون على  وطن آمن
إبن  الجنوب
www.ibnaljanoob.blogspot.com


2013/04/09

الحرامية تنام في حضن النظام؟....


الحرامية تنام في حضن النظام ? و نحن ننتظر القيامة !!

1/2

كتب :إبن الجنوب

                             نعود إلى قرائنا الكرام بعد فصح مجيد,و ينعاد عليكم باحسن مما وجدنا هذه السنة , مسيحيين و عرب  في عيد القيامة المجيد ,فقامت فيه قيامة المجرمين ,فكانت مذبحة 5 نيسان  بمدينة الخصوصي بمصر ,حيث سالت دماء الأقباط, لقوا حتفهم من اصحاب اللحي المتدلية ,عندما غابت الشنبات العربية ,و الإثنين 8 نيسان ,جراثيم من أرسلتهم قوى خليجية إلى إفغانستان ,حولتهم ,لمواصلة التدمير في سوريا ,و لم يسقط لا بشار و لا حكومة ووزراء وائل الحلقي ,بل ترك عصابات الواجب الجهادي !!!يحلق لنا  أطفالنا من حقهم في الحياة, و يتواصل سقوط الشهداء,  في منطقة محصنة وفي خطة جهنمية, لتألييب الشارع السوري على النظام المجرم بابرياء.

,بعدما إطمئنينا  أن هناك عقلاء في بلداننا , بعد بيض الفصح ,أن جمعة النعال   مرت بسلام ,و تم رشق وزيرة المرآة  في حكومة الفشل 2التونسية المتواطئة مع من يسمون أنفسهم رابطات حماية الثورة  ,يوم الخميس 28 من الشهر الماضى , و التى لا مناص من تطييرها ,و تقول الألسن الخبيثة ,سيتمتع بخبراتها الرئيس المؤقت  المرزوقي, ليعينها مديرة لديوانه الرئاسي  , !!!صحتين على قلبك يا ريس, و لم تبقى يتيمة هذه الحركة  الإحتجاجية   المنددة بفشل الوزيرة  في حماية الطفولة من الإغتصاب, و نجحت في إقصاء الذين كشفوا عورات الوزارة,  فرافقتها جمعة  رمي الملابس الداخلية  النسائية على شرفة وزير الداخلية المصري , yoh… yoh yoh….      …..إعتقد الناس الطيبة ,أن جماعة الإخوان التى تحمل الزبيبة على الجبين ربما تكون أكثر حنية على شعوبنا, و لكنهم جعلونا  نضعهم في خانة     المارقين عن القرآن الكريم,. يفرقون بين البنين و البنات 1433 سنة بعد هجرة رسول الله ,و كأن الحياة بقت جامدة و لم تتطور ? فحق فيهم  أنهم نوعا من الحرامية تنام في حضن النظام تعوض فشلها في التحرير و المقاومة بهامشيات لن و لا تأتى بالتنمية  مصدر القضاء على البطالة .

هؤلاء لهم إعتقادا حديديا ,إنهم سيغيرون نمط حياتنا إلى مشروع حياة يؤمن بالعنف لبلوغ الهدف, ناتجا عن ثقافة هذا  العنف الراسخ في جسمهم  الكيميائى ,و الذي حمله فيروس ,أدخلته في جسمهم جمعيات خليجية تضرب اي مظاهر للتنوير , فقضى على الإعتدال و المحبة ,التى  ولدوا بها ,لأنهم لم يولدوا أشرارا,فاصبحوا يرومون إستئصال غيرهم ,ما دام ليس معهم فهو ضدهم, و اصبح شبابنا  عرضة  لينحرف بهم كل من هب و دب من  دعاة الفساد المتاسلم, يعملون على  القطع و حتى بالعنف ,كل من يواجههم, و بالدليل, أن خرافاتهم التى و مع الأسف يغتر بها ضعاف النفوس  غير مجدية, مثل,أن كل من يذهب للجهاد في سوريا , سيدخل الجنة و  سيضمن لنفسه  الخلد !!! إذا ما فجر نفسه ضد خصوم من جلبوه إلى المحرقة السورية ., كهذه الجريمة التى لم يتعود عليها السوريون , و سالت دماء المسلمين وسط الحرم المعد للعبادة  في  أحد مساجد دمشق ,بيوت الله لم تسلم من حاملي مشروع  الفتنة ,اصحاب الرايات السوداء , يريدون إلهاب ما تبقى من تعايش بين ابناء الوطن الواحد   ,حتى أنى سمعت من يقول هذه الأيام  متحسرا ...إتركونا نعيش تحت جبروت آل الأسد أهو ن من تفجيرنا و نحن خاشعون أمام رب العزة ,و ابناؤنا ذاهبون إلى مدارسهم , و لا نريد أن نصبح  بحمد الله, رقما مضافا لعدد اللاجئين,  مشردين من ديارنا , و سمعت هذا من ابناء الشعب التونسي كمان , و هم يعيشون تحت حكومة العدوان الثلاثي,  الذي كذب  أعضائه على شعوبهم بإزدواجية الخطاب و تنكر نوابهم لمنتخبيهم  و إلتحقوا بأحزاب أخرى  ليست التى من أجلها وقع إنتخابهم في خيانة موصوفة بالشراء و البيع كلاعبي كرة القدم,  و المرسي الذي  يصدّر مآسي مصر نحو الشعب الفلسطينيى ,زاعما أن هناك من يريد إلهاب وضعه المأزوم ,تارة بعثورهم على أزياء عسكرية مصرية ,و أخرى  الفلسطينيون يقومون بالتهريب  و حتى الإتهام بأنهم أخذوا ضباطا كرهائن في غزة , !!! ; فتساوت الأسباب و المسبب واحد ,الملا عمر أوباما ,الذي جاء للمنطقة أخيرا ,لتفقد إنجازاته العظيمة ,عن طريق سفيرته,الدويلة المزعومة ,و قنصلها العام أبو العز ,  و القائم بالأعمال ملك الأردن  و حكومة مخابراتية بقيادة النسور,و هؤلاء كلهم يشاركون في تلغيم المنطقة  بالغرباء, الذين يجهلون  حتى لماذا هم اصبحوا في سوريا, عبر ليبيا و تركيا ,حيث المعسكرات اقيمت لهم , لطرد المجرم بشاربالمرتزقة ,  إلى هذه الدرجة سقطت المعارضة , إذا كان لا بد من  تفتيت سوريا ,’ قولوها صراحة ؟

شبكات الموت  لا أحد يعلم من ورائها , و لكن لنا فكرتنا حول الموضوع و هي تصول و تجول ,لإنتداب المرتزقة ,و كأننا في إفغانستان محتلة من طرف الجيش الأحمر , و  للتذكير من كان وراء شبكة الإنتداب للقتال هناك ?سعوديا ,هو أسامة بن لادن ,و ماذا كانت النتيجة 

اليوم قطر  تتزعم نفس الدور في عملية إغتيال ;,بالنيابة عن القوى المعادية للشعب السوري الذي إبتلي بقيادة غير حكيمة ,و الشعب يدفع الثمن ,لا بشار, و لا معاذ الخطيب ,.

قطر تتزعم إغلاق سفارة دولة ذات سيادة  ,و معترف بها من الأمم المتحدة ,و كل المنظمات الدولية ,وتمنحها للمعارضة !!!,و الأخيرة تقبل هذه المنة لتصبح اليد السفلى ,ثم تصبح لدينا حكومة إحتلال  في دمشق, تقودها  أزلام قطر, دويلة خلقت من عدم ,تتحكم في مصير سوريا العظيمة !!!.لا حول و لا قوة إلا بالله,.إلى هذا الحضيض أوصلتم شعبكم ,نظاما و معارضة ,يلعن ديك أبوكم.

معارضةسورية  تتناحر,, و تفجر بعضها البعض ,ما أدى إلى بتر ساق قائد ما يسمى جيش سوريا الحر ,لم نشاهده على هضبة الجولان لتحرير أراضي مغتصبة  ,لأن لجماعة الغراب التركي إستراتيجية جيوسياسية صعب فهمها على هؤلاء , و جماعة قطر  مع جماعة النصرة السلفيين  ,لا هم لهم ,سوى  الرجوع بالبلد إلى العهد الحجرى, فمشروع النصرة لا يتفق مع مشروع الخطيب ,الذي ربما كان ميالا إلى التقارب مع استاذه الشهيد  البوطى رحمه الله ,الذي و رغم التفجير مال يمينا, إستعاد عمامته ,و لكن جاء أمامه من يعطيه الضربةالأخيرة بكاتم للصوت ,فتدفقت الدماء من فم الإمام البوطي و تهاوى و خرج المجرم كما دخل بكل هدوء !!! , هذا   ما لم يرق للنصرة و لا  ترغب فيه بمشروعها الظلامى ,الذي لن يتركه الشعب السوري يمر ,فكانت تصفية الإمام  البوطى ما أدى إلى غضب و إستقالة الخطيب , نسى هذا الأخير , أنه لم يعد صاحب قراره ,و إستقال ,فأتت به قطر رغما عنه  و بطائرة خاصة من القاهرة ,و منحت المستقيل كرسي سوريا  في آخر إجتماع  نقمة   علينا  من مستعربين  ,مشائخ,و مشعوذين, و تكلم تلميذ البوطى, و هو مستقيل ,فلم يقنع, و قبله إستقال  برهان غليون ,لأن الرجل شعر بجره إلى خيانة الشعب السورى ,الذي يريد التغيير ,و لا يريد تفتيت سوريا .

 

دول عربية تمول الإرهاب, ; و لا يروق لها حوار  حضاري بين  وزير سوري و هيثم مناع أحد رموز المعارضة  عبر الفضائيات , و تريد تغيير أنظمة بالحديد و النار  , و حكومات عدوان ثلاثي تتكلم بإسم ثورة لم تقع , و هذا يدفعنا إلى التساؤل, لماذا سابقا كانت ليبيا راعية الإرهاب عندما  قدمت للإرلنديين ,سلاحا و عتادا ,ليحرروا إيرلاندا الشمالية من الإستعمار الإنقليزى ؟و إعتبرت ليبيا و القذافي في ذلك الوقت  راعية للإرهاب ?و اليوم لم نسمع أن تركيا و قطر و ضعتا على لا ئحة   الدول الراعية للإرهاب لتغيير الأنظمة بقوة السلاح و البترودولار ؟ حقيقة لا فرق بين القذافي فى سنوات حكمه ,و بين  من يمولون تدمير سوريا اليوم .

لم نهئ في سوريا طريقة أكثر تحضرا لإنتقال السلطة, و فتح حياة جديدة ,تواقا إليها الشعب السوري ,و خير خصومنا طريقة التقاتل و التفجيرات , و سقوط الأسد ,هذا إن سقط  ,لأننا تكهنا  في بداية الأمر بالسقوط السريع  ,و إعتمدنا  و بكل بساطة  ,على الضربة القاضية من الجولة الأولى,  هكذا هي الإنتفاضات, و كانت في متناول المعارضة , ربما أرادوا  التمتع بالعديد من جولات سيلان الدماء ,فتميعت الأمور, و إنشقت المعارضة ,و خربت من الداخل, وركب عليها ظلاميون, فخرت القوى  ,و الآن تريد المعارضة من أمريكا نشر صواريخ باتريوت معتبرة أنها في مستوى الدويلة المزعومة, تخدم مصالح المريكان ,و يحق لها ما يحق للصهاينة . !!!

الآن السوريون الأبرياء هم الذين يتعذبون و لم يسقط النظام ,و سقط الشعب باكثر من 100ألف قتيلا في 24 شهرا .

نعم النفس الطائفي و بكل تشعباته  يتضخم يوما بعد يوم  يدفعنا إلى كتابة أن :

غدا الجزء الثاني و الأخير

تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب