2013/10/21

نفايات بشرية

نفايات بشرية
كتب : إبن الجنوب
                         ترددت الليلة فى كتابة مقالي  حول الإرهاب, الذي يربك عيشنا دون أن يحقق اي نقاط علينا ,و وفاة رفيقة درب باعث حركة عدم الإنحياز جوزيف بروز تيتو , زعبم  يوغسلافيا سابقا , الرفيقة   Jovanka     عن سن ناهزت  88سنة ,و  التى قاومت المخالب النازية  فصدقت المقولة ...وراء كل رجل عظيم إمراة  ; نترك الموضوع لفرصة أخرى نستجمع فيها  ما عشناه عندما كانت لنا زعامات و  رجولة   جمال عبد الناصر  ,حوزيف بروز تيتو ,جواهر لال نهرو ,كوامي نكرومة, لفرصة أخرى .
لا تزال أخبار الإرهاب تتصدر معظم وسائل الإعلام ,بدأ من إختفاء صحفى لبناني يعمل كمصور بإحدى شبكات الإعلام المرئي, إلى إنفجار كنيسة العذراء بالوراق شمال مصر, اقباط  كانوا يحتفلون بعرس و لف الخبر كل أنحاء العالم  في لمحة بصر .

.
Egypt gunmen open fire on Coptic Christian wedding in Cairo


, أو شعب العراق الذي يعيش حربا مفتوحة ,تركها كبير  الشياطين أينما حل  ,و إلا ما هو ذنب شباب  في قاعة شاى ,يلعب كوتشينة ,و يدخن نرجيلة بمذاق التفاح ,لينسى همومه, ذنبهم الوحيد, أنهم من طائفة لا تروق للمجرمين .
إعتقدنا  أنه ما فيه أحلى من العيد ,ليرجع المجرمون إلى الجادة , تخرس اصوات الإنفجارات , و تطغى اصوات الفرح , لكن الأيادى الإرهايية ,هذه النفايات البشرية, لها من الحقد و الكراهية, عشعش داخل افئدتها ما جعل هدفها فقط القتل و السادية, لأنها تعرف أنه من المستحيل تغيير نمط حياة شعوبنا ,و الدليل إيران لم تفلح في تغييرنمط حياة شعب بدون  مساهمة الشعب, و لكن بالحديد و النار,هكذا نظام لن تكتب له الحياة  ,و يعرف المكلف الجديد بالعمليات الإرهابية الخارجية في حزب الله مصطفى بدرالدين  خليفة  الشهيد عماد مغنيةالذي سقط بقلب دمشق في حفل إستقبال, أنه ما إستطاع قلب نظام الحكم مثلا  بالكويت, و كان مصيره السجن المؤبد لولا دخول صدام في نزهة بالكويت ,و فرار رجال الكويت ; و فتحت السجون , ما سمح له بالرجوع  إلى هنا ,هل هذه تعنى المقاومة  لدى حزب الله ?, اين سنصنفه حسب رايكم, حزب مقاومة, أم حزب إرهابي ? و ما دخله في حرب اهلية بسوريا زادت من وتيرة الإرهاب و الخطف و الخطف المضاد ,حتى اصبحت لهم لغة  أكلوك البراغيث مثل قولهم....المخطوف المحرر   ...فإما يكون  لا زال مخطوفا, أو محررا  أما الإثنان معا  صعب جدا.
 هنا يدخل ابو العز دام عزه  و يخرج من سباته لينسب لديبلوماسيته أنها ساهمت في إطلاق سراح مخطوفي أعزاز !!!كما لم تغب حماس عن الحلبة ,و يذكرونني في الدور الذي لعبه الشهيد عرفات بتركه أولوية الأولويات و الدخول في حل صراعات الغير ,هذه المرة ابو العز  نجح في المساهمة بإسترجاع مخطوفين ?بينما شعبا كاملا و أرضا لا زالا مخطوفين من 7 عقود الآن .
من يتعامل مع الإرهابيين, ماذا يسمى في العرف الديبلوماسي إخوتى في العروبة ؟ خاصة و المدعي العام اللبناني لم يبخل علينا بوضع خاطفي الطيارين التركيين في الإيقاف التحفظى .
يجيبنا ابو مازن .....تعاملنا بصمت منذ لحظة الإختطاف الإرهابي.... تفاوضنا معهم .... و هذا بمساهمة الديبلوماسية النشطة الفلسطينية  !!!!و يصبح قراءته للإعلام بضوضاء .
نفهم الآن ,دور أشرف دبور, رجل أبو العز هنا  ببيروت, رغم أن لا شرعية له ,كممثل لحكم إنتهت شرعيته . كمان, لا ننسى تعامل السفير معروف ممثل ابو العز ايضا بتركيا ....و هذا يسمى إنتصارا للديبلوماسية الفلسطينية !!! لا حول و لا قوة إلا بالله, لينسونا إخفاقاتهم تجاه صد الإرهاب الصهيونى  ,و تحرير  البرغوثى و زملائه  ,يعنى يريدوننا أكل شحمة العيد ,و نحن نعانى من الدهنبات , لا بل اكثر ,نحن علمنا من مصادر موثوقة أن ابا العز في آخر زيارة لألمانيا طلب من المخابرات الألمانية المساعدة في تحرير المخطوفين اللبنانيين !!!عوض جعل المخطوفين الفلسطينيين على راس إهتماماته. لكنه خير أن يتوضأ بمائها  هذه الديبلوماسية بعد تيمم و تيتم إعلامى طالت مدته.و ربما رسالة إنفتاح تجاه حزب الله, و ليساهم ايضا في تخفيف الصفعة التى تلقاها الغراب اردوغان على خده ,بإختطاف طياريه .
أما عندما يصل الإرهاب من الذين وقع تكليفهم بالدفاع عن السلم الأهلي ,يتطاولون على قمة رؤوس النظام ,هذا غير مقبول ,كما وقع لدى التوانسة في جنازة الدرك الذين تم إغتيالهم ثاني ايام العيد ,طالبوا فيها بطرد الثلاثي المرح الحاكم من الموكب, نتفهم الجروح لا زالت مفتوحة و لم تضمد, و لكن لا نعذرهم .
 لأن الذين قاموا بهكذا عمل بحجة لم يحترم الثلاثى الحاكم موعد التابين  ,لم يحترموا المواطن في مراكز الدرك بما انهم تجاوزوا الخطوط الحمر ,و ارهبوا بما لهم من سلطة منحت لهم, في ظل إطار قانوني,من تعذيب المواطن العادي و الإستمرار في إذلاله إلى اليومبمراكز القرجانى و ابو شوشة ;كمعاملتهم اللاأخلاقية تجاه فنان تم إختطافة من ركح المهرجان ببلدة الحمامات  هذه الصائفة, و  قاطعوا تأمين الحفل  , هم الذين يتقاضون مرتباتهم من أموال دافعى الضرائب ,و تلفيق تهمة إحتقار موظف  , المهمة إذن مكملة, و تدخل في سياسة الإرهاب الرسمى , التى لم يسلم منها اي مسؤول, ; و قرروا من عندياتهم ادخول الإعلام إلى المحكمة ليس إلى القاعة  فحسب و لكن حتى من المدخل الخارجي لقصر العدالة  بينما القانون واضح المحاكمات علنيةكان همهم   تفريغه من عيون الصحافيين, و لكن لم يمروا ,دخل الإعلاميون,  و تم النطق بالحكم ,عدم سماع الدعوى على الفنانKlay BBJ .
, ….و فشل إرهاب بعض رجال أمن ,يحنون إلى الماضى, فالإرهاب لم يقتصر على أنصار الشريعة, بل وصل حتى إلى من هم مسؤولون عن أمن التوانسة ,و قمة رؤساء الدولة, فحقت محاكمتهم , و حل نقاباتهم , و لا يعارضنى رئيس حكومة ليبيا على زيدان الذى أذاقه الإرهابيون بإختطافه من فراشه  فجرا طعم التعذيب البسيكولوجى ,من أناس يشتغلون معه في المؤتمر .
نعم كلهم نفايات بشرية , همهم المال, ;عوض  مداهمة البنوك إتبعوا سياسة إجرامية جديدة ,الإختطاف,  و اليوم نؤكد ما غفل عنه الإعلام , أن المخطوفين من الحجيج اللبنانيين,  حرروا مقابل فدية دفعتها قطر بمبلغ 100 مليون يورو .
و لا شكر لأي كان على خطف أو على تفاوض لأنه سيكون صعبا التوقف عن حلبنا الآن. 
تصبحون على وطن آمن
إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

2013/10/18

الكبار يرحلون و لا يغيبون


الكبار يرحلون  و لا يغيبون…

كتب : إبن الجنوب

                         بعد التهانى  القلبية لمسلمي هذه الأرض  بعيد الإضحى,  لن احمل معي هذه الليلة سياسة حكوماتنا العربية ,فهى كخروف العيد التى نالها شواء  سياسي للحم حكامها ,لأنها رفضت  الرحيل للتعشب في مكان آخر, و اصرت على الإعتداء معتبرة أننا نعوض المراعي ,كمان لن اتعرض الليلة إلى إحدى عمليات التصفية التى تتعرض لها هذه (الحكومات) في ليبيا ,و تم إختطاف رئيس حكومة من فراشه !!!,و على حسب إخلاق السلطان يكون الزبائن , تناسى كل هؤلاء أن الشرعية لا يتمتع بها من يقودون سفينة  مخروبة ,و تريد هي أيضا تهريب وزرائها على متنها , إلى لامبيدوزا ,يعد حالها كحال حكومة ابو العز ,و حكومة 26 تشرين الثانى بغزة ,التى وصفها الأسد في حديث صحفى  إلى إيلي شلهوب,  أنها غدرت به !!!!  ...الله أكبر , شو هالحكى   ?حماس المسلمة  بوزرائها من حاملى الزبيبة , وأبو الوليد ,يغدرون بالآسد, لا....لا... كل شئ نتوقعه , لكن ليس الغدر  ,و رغم أهمية الكثير من المواضيع  سيبكم اليوم من السياسة ,لأننى بسماع نبأ وفاة مطربنا الكبير وديع الصافى تيقنت أننا ودعنا عصر الطرب برحيله إلى بحر الخلود التى لا يغوص فيها إلا العظماء , لا تستغربوا مثل الكثير  منا عدم حداد حكومة تصريف العمال عفوا تصريف الأعمال  لأحد أبنائها الكبار, على كل الصعد ,و لو كان حيا وديع الصافى, لما رضى بحداد من حكومة  لبنانية بدون كرامة ,ككل الحكومات العربية ..التى و ما بالعهد من قدم تم طرد الثلاثى المرح الحاكم لدى التوانسة في موكب تأبين شهداء الإرهاب من الدرك .

 وديع الصافى وطنه لبنان ,كان شاغله عقلا و عطفا , و لم ينخرط في عالم الكلمة الرخيصة المبتذلة  ,كان كلامه وطني و بإمتياز.مملوءا حنية

...حاس انك تعبانة ...

فترد في الدويتو نجوى كرم

...إحساسك في محله يا بيي...

وديع الصافي لا يؤمن بالطائفية, و بعضنا يتذكر عند غياب المؤذن لم يبخل و لم يتراجع عن رفع الآذان .

وديع الصافي من شدة إقتران إسمه بلبنان حتى بتنا نشعر أن لبنان نفسه يغنى ....

طل الصباح و تكتك العصفور ...كان الصوت الذي  غطى على صوت المدافع ...

رحل عنا من ابدع ضبط الصوت على الإيقاعات الأصعب ...

الآن و قد إستعادته أرضه ليصبح بخورها ,يبقى أسفى أنى لم اكن بضيعتى بالدكوانة  حيث مر موكبه في طريقه إلى مثواه الأخير, ضيعتى  التى شاهدت المرحومة  والدة كمال جنبلاط يغنى لها وديع...عاللومة دخل الله و دخل عيونك....

جنتلمان كان ....و جنتلمان سيبقى....لأن الكبار يرحلون و لا يغيبون. ;و لكن من المؤكد أننا نعيش رحيل عصر الطرب

 

تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

2013/10/07

الربيع المظلوم


الربيع المظلوم.

 

كتب : إبن الجنوب

                        قيادة البيت الأبيض التى لن يجدد لها الناخب المريكانى  لعدة اسباب, منها لي ذراع الجمهوريين المنتخبين ايضا ,و الذين يعارضون برنامج أوباما ,في التغطية الصحية  Obama care,,     , و  التى إضافة إلى   خلخلة مستقبل الموظفين الذين لا يعرفون على أي ساق يرقصون ,و قيادة  سياسة خارجية,  جعلت ربيعنا مظلوما , و يبدو أنها زادتها وفاة القائد الفيتنامى العظيم جياب Giap الشعور بان هناك فرصة لنسيان ما أذاقها هذا القائد العظيم في حربها الإجرامية بالفيتنام ;حيث لم يمرغ أنفها في الوحل قائدا مثله  حيث أذاق جون كيرى و جون ماكين معنى الأسر   .

أتذكر و أنا مع زعيم أوروبي في قمة الفرنكوفونية  الثامنة سنة   1999  هنا بكندا  في مقاطعة  برونزويك الجديدة عندما   سألت الجنرال جياب  ما سر الصمود لهذا الشعب  أمام أعتى قوة غاشمة ?فرد  …. الإجابة تجدها في سؤالك ….. ثم ذهب لمصافحة المعجبين به  , فهمت  آنذاك أن الشعب  إذا توفرت له قيادة حكيمة و هذا التواضع , يصنع المعجزات و يفرض التحرير .

بالعودة إلى ربيعنا المظلوم ,جعل البيت الأبيض ربيعنا ,ربيعا مظلوما ,و ما فهمناه اليوم ,و توضحت رؤيته ,كان مخطط المريكان ,تجميع المتأسلمين في مكان واحد , عوض تشتتهم  بين المغاور و الجبال ,حقنهم بحقنة من الإطمئنان  , و إخراجهم من جحورهم و العمل السري إلى العلن,  يبدون فرحتهم !!! يستولون على الحكم  إلى حد المشاركة  مريكانيا في الحلف عسكريا و إسقاط خصم المتأسلمين ,فيشعرون بالآمان ,و من ثم يسهل عليها إنتقاء الرؤوس, و إسقاطها ,و إن لم يصعب عليها ضرب راس الأفعى في باكستان بمساعدة عملاء متمثلة في دكتوره الخاص ,يبدو أن إختطاف المدعو  نزيه عبد الحميد الرقيعى مهندس إعلامية القاعدة و المقرب جدا من زعيم القاعدة  الملقب  إبو أنس الليبي من  سيارته بوحدة كومندوس من أصول ليبية و من يهودها ,يتكلمون اللهجة الليبية, لتبدوا و كأنها حرب ميليشيات  ,و من ثم حمله  بقارب مطاطى ,بتنتظر بشواطئ طرابلس , إلى حيث ترسي سفينة سانت إنطونيو  التى تشاهدونها على الصورة  قرب شواطئ مالطا ,و من ثم إلى قاعدة مريكان بألمانيا, و هو اليوم جالس أمام المحققين في أحد مكاتبهم بنيويورك .

سيناريو  يشبه عملية إغتيال  أمير الشهداء  أبو جهاد 16.04.88من حيث خطة الوصول  و الإنسحاب  ,بتواطئ مخابرات زين الهاربين, قرابة 20عنصر كومندوس, شباب بين 20 و 22 سنة ,  4 سفن تنصت ,غواصتين, زوارق مطاطية, طائرتان عموديتان للمساندة .

طبعا من الناحية الأخلاقية ندين مثل هذه العمليات ,و لكن نتفهمها,عندما نستحضر أمامنا الصور المروعة لما قاموا به من قتل و تدمير لأناس ابرياء ,لا يهمنا دموع التماسيح التى تذرفها ما تبقى من سلطة ليبية معدومة  ,فلول المريكان , إستعانت بهم, و  ما كانوا ليتواجدوا لولا تلك القوى التى نصبتهم ,و لكن ذلك هو النفاق السياسيى  في بلد فاقد للسلطة ,و آخر إغتيال تم بالأمس بالزنتان  من سلسلة إغتيالات ,نذكر منها المقدم بسلاح الجو الليبي على آدم الدغاري في سيارته المفخخة,  و عبد القادر المعدانى ,معاون مدير المخابرات  بالمنطقة الشرقية.

لا غرابة إذن في تمكن فرقة كومندوس من إختطاف أي كان متى شاءت و في اي نقطة من ألأرض ,من إختطف نورييغا ? رئيس بنما و لم ينفع لجوئه إلى كنيس أواخر سنة 1989, أحيطت به جماعة كومندوس الغزو ,و بمكبرات الصوت أطلقوا صراخا مفزعا على مدى 24 ساعة كحرب اعصاب , إنتهت بتسليم الكنيسة لنورييغا .3 يناير 1990 !!!

بالصومال  أول أمس كان الفشل الذريع ,و لم يحالفهم الحظ ,بإلقاء القبض على أحد الشباب ,و ما أن دوت الطلقات النارية ,حتى فروا خوفا من أن يحصل ما حصل لهم من سحل , و جر جثثهم بالسيارات في سنة  1993 ,معركة3 و 4 تشرين ألأول معركة البحر الأسود .

قانون الغاب في عنفوانه من أكبر دولة, أرادت  الكيل بمكيالين ,إرهابيي المرسي تطالب بإعادتهم لإرهاب المصريين  و تدمير مصر كما فعلت بالأمس بالقاهرة, و من ناحية أخرى ,حالما يضرب مواطنوها بسفارتها بنيروبي أو تنزانيا و سقوط 224 ضحية تطلق عنانها كدولة مارقة.

تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

2013/10/04

أظافرنا لا تزال طويلة.


أظافرنا لا تزال طويلة....

كتب : إبن الجنوب

                          الصحف اللبنانية  إلإثنى عشر الصادرة هذا الصباح ببيروت ,لم تحمل لنا انباء سارة , إبتداء من, ألكونغرس في مرمى الرصاص  ,من إمرأة طلعوا روح أبوها  بإسم الديمقراطية و إرتهنت بين الحمار و الفيل  فقررت الرحيل مع إبنتها إلى العالم الآخر ,فتم جندلتها ,بينما كان بالإمكان تعطيل إطارات السيارة  و هذا هو حق الحياة بقراءة مريكانية ,و فهمهم للديمقراطية على المباشر , إلى0 13  مهاجر آريتيرى سري ,لم يبقى من السر سوى جثث هامدة, بمركب , بالقرب من جزيرة لامبيدوزا  الإيطالية ,و رئيسة بلديتها Ciusi Nicolini تذرف الدموع الحارة , لم نشاهدها  لدى اي زعيم إفريقى ,  لوعة على هؤلاء الذين تركوا لحالهم ,بينما بعض نوابنا يتهافتون على تمرير منحهم البرلمانية  ,هل من مزيد .و خليجيون يسخرون عملة حتى الموت فيى بناء ملاعب رياضية .

لن اخوض هذه الليلة في هذه المأساة  لأزيد من ألمكم ,و لكن هناك مأساة أخرى تحدث بالقرب منا ,و هي جديرة بالحديث عنها ,سأعبرها في الذكرى الأربعين  ليوم العبور العظيم ,عبور السادس من أكتوبر,  حيث تم تحطيم أكبر حاجز مائي ,اقامه , Barlev و إختراقه  بمدافع مائية وبقوة ضغط هائلة فتته و تم العبور التاريخى  ,  بعزيمة المصريين و تخطيط جنرالات الجيش  المصري و ليس المتأسلمون الذين  كالزعرانين  إستلوا قبضتهم الحديدية   لضرب بناة الدولة الديمقراطية  آخر همومهم التحرير بل السلطة و التفجيرات إلى أن وصلوا إلى حالة الإهتراء  شظاياها أخفقت قي العودة بمصر إلى الأصولية  .

أنا و بسرعة  بعبارة , من صنع محلي ,سأصارع موجة مأساة , أراها تزحف بكل قوة يوميا ,ليس كجمعة الأحرار بالسودان أو  جمعة قرضاوي تقمص دور إرهابي دعى المصريين إلى الخروج لمواجهة من قرروا رفض تنصيب الملا عمر أوباما لعملائه و لو إهتم بشؤون بلاده و قد إنقطع عنه المصروف لكان أحسن له.

 كان لإلقاء مسيحي الشرق  بالترهيب و التجويع  إلى ما بعد, بعد, شواطئنا ,إستراليا,  نيوزيلاندا,   و كلنا نعرف أن  المسيحيين العرب جزء من حضارة المشرق هم في خطر  ,و ما من يد تمتد إليهم , سوى تلك التى تريد إرتهانهم و جرهم  إلى التبعية ,هم الذين هجروا  )بالشدة على حرف ج (من منازلهم بالجبل سنة 1975 قسريا ,من آل جنبلاط , و شباب اليوم ربما لم يولد آنذاك, و من خلال المقال ,لا نريد غرس السكين في الجرح ,و لكن  لنتعلم من مصائب حلت بنا بالأمس القريب  ,التاريخ لا نريده أن يعيد نفسه اليوم ,في 1975 قام وليد جنبلاط وهو يقود ميليشيات,  بذبح المسيحيين  الذين بقوا و تمسكوا بديارهم و قراهم في الجبل , النصرة و الهجانة تبدوا من الهواة أمامهم و الله العظيم , فلم يسلم لا كبار السن و لا أمهاتنا  و أولادنا من الذبح  ,و تهديم الكنائس ,و مالكي العقارات, أكثر من 40 عائلة بدرب السيم, و المية مية ,و يمتلكون إفادات عقارية, و سند ملكبة, بقى لهم سوى دموعهم و لورثائهم تقديم شكوى ضد مجهول, بما أن عقاراتهم سلمت للفلسطينيين, ليصبح مخيم عين الحلوة و المية مية, نتيجة هذه المؤامرة  المقايضة, التى تعود اليوم إلى السطح ,بعدما إعتقدنا أنها طويت إلى الأبد, و لكنها كقصة الحاج حسن روحانى,  الذي قايض مع رجل فضيحة إيران غيت الجنرال  Oliver North  الذي سلم أسلحة لإيران   في عهد ريغان و هم يدعون محاصرتها بعقوبات إقتصادية, عادت حليمة إلى عادتها القديمة ,و الصورة  التى تعلو هذا المقال تثبت تورط حسن روحانى شابا مع الجنرال أوليفر نورث, الذي تمت محاكمته بتهمة تعامل مع العدو ,و هو كان يرمى إلى سراح رهانئ السفارة المريكانية .ما هو المانع أن يحج روحاني إلى الدويلة المزعومة أو يستقبل  نتن ياهو و يعترف بدولتهم الدينية أليسوا كلهم اصوليون ؟كل شئ متوقع بالسياسة .

ايضا نعود إلى تهجير المسيحيين  عادت حليمة ايضا غلى عادتها القديمة ايضا ,السياسة التى إبتدأت ليس من اليوم بل من 70 سنة ,بتفريغ فلسطين  من مسيحييها ,و إمتدت إلى العراق بفعل المريكان بمخطط خبيث  ,سوريا و لبنان, 10 ملايين  مسيحى   وقع تشتيتهم ,خمسة منهم من العراق, 3 من سوريا, مليون من فلسطين , و البقية تقتسمها باقى دول المنطقة .

السؤال بعد كل هذا ,و أمام إختطاف بعض المسيحيين من منازلهم و صيدلياتهم و مزارعهم ...و غياب السلطة و خرج علينا أبو الوليد و ابو الشنب ابو الخدم  إلخ... بقت الدولة اللبنانية بلا اب و لا أم دولة لقيطة أم من ثمار جهاد النكاح ؟ و الحالة تلك هل يحق للمسيحيين حمل السلاح بإنتظار سيطرة الدولة على الأمن ??  هل يحق لحزب الله و رجالاته حمل السلاح الشخصي للدفاع عن أنفسهم ,و لا يسمح للمسيحى هكذا تراخيص ?! هل حقا كل اللبنانيين متساوون في الحقوق و الواجبات ’؟ أم قدرنا أن نكتفي بكلاب حراسة  ,فقدوا  أنيابهم و نكهة الهجوم على المعتدي , الإجابة صعبة , و لكن تقابلها إسئلة اخرى, الشيعة لهم مدافع مطمورة, الدروز لهم أسلحة ما يحررون بها فلسطين ,و  لا ننسى مسيحيوا جماعة  الغير مأسوف عليه بشير جميل,  و هم الذين لم يطلقوا رصاصة و احدة عندما دخل صاحب البطن المنتفخ  النازي شارون 6 آب 1982 بيروت متبخترا ,و لو تسلح المسيحيون القوميون لكان الدروز و الشيعة  في وضع صعب اليوم و نعيش في توازن.

إن كان قرار الإبادة, قرار المتأسلمين اليوم, عقابهم  لن يكون إلا بقرار المسيحيين, الذي لا زالت أظافرهم طويلة , و لا حل إلا بالتوافق  ,و حول طائرة الحوار  ,عفوا طاولة الحوار, إن شاء الله لا يطيرونها أزلام البعثات الديبلوماسية من الشرق و الغرب.

تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

2013/09/30

روحانيات


روحانيات ...

 

كتب : إبن الجنوب

                        إهتماماتى ككاتب تصب و بالدرجة الأولى إلى  مخاطبة القارئ الكريم , الذي منحنا و لازال من وقته ما يطمئننا أنه لا زال هناك من يقرأ و يستفيد من وسائل الإتصال التى لو توفرت لدينا من نصف قرن فقط لغيرنا وجه خريطة علاقات الشعوب العربية ببعضها ,الآن  مهما إختلفت آراءنا, يتفاعل  القارئ مهما نأت به الدنيا مع الخبر و التحليل,  لذلك خيرت عدم الرد بتعليق  باهت في خانة التعاليق, و إنما في صلب المقال ,و في الصحو لك مقام.... ,علق السنجق العائد  بسناجقه  ,نافيا عنى الحيادية , ثم شرفنى بناصري الهوى , و ختم بأن ألصق بى تهمة أن المتأسلمين من أحبابي !!!  ليطمئن القارئ الكريم, أنا لست مع الحيادية الجامدة  , أنا حيادي متحرك مع قناعاتى, إن صادف إنها تميل مع طرف فلأن الطرف الآخر إختار الإتيان نحونا ,و مسك العصا من الوسط ,راجع مقالي تحت عنوان ...نتمسك بالحياد الإيجابي 22.02.12 .

أما أحبابي فهم المسلمون ,و ليس المتأسلمون , و أضيف أن الشعب يمكن أن يكون مسلما  أو مسيحيا أو من اي ديانة أخرى  , هذه إختبارات شخصية ,و لكن لا نقبل بإن تكون الدولة محتكرة للإسلام, أو المسيحية, أو اي ديانة أخرى, و تملي علينا لباسنا و نمط عيشنا , الدولة لا تحج, لا تصوم ,لا تزكى , و لا تقوم بالصلاوات , أو نجدها يوم الأحد بالكنائس ,و المتأسلمون يحدثونك عن أسلمة الدولة وهو المشروع الوحيد الذي أتوا به ,و لا يحدثونك عن الشعب, الذي إختطف منه قرار ديانته ,و ما يجرى بإيران ,سوريا ,أو العراق, أحسن دليل و كتاباتى تدل على ذلك التوجه. و إلا ما معنى أن نضع في دساتيرنا  كتوطئة فصلا يقرر ديانة الدولة ,متناسيا الشعب و خياراته الدينية الخاصة به . و متى كان للدولة  الجامدة ديانة ?

  أما الممناعة ,ليست من مفرداتي اللغوية ,فأنا الذي كتبت عن أكذوبة الممانعة ,  لا يمكن لي أن أكون من مروجيها ,راجع مقالي بتاريخ 06.04.12 …..ماذا بعد كذبة الممانعة’؟ .

 أما أن أبا العز ظل واقفا  فلا اشك في ذلك ,و الوقوف في السياسة يعنى التقهقر ,و يا ليت تعطينى خطوة واحدة ,رفعت عن هذا الشعب جرائم القتل ,و تهديم البيوت ,و الله العظيم حتى أن نسيم فلسطين يئن حزنا على هذا الشعب .,كانوا  أقلا  بالشتات في ظل المد الناصري , و اليوم إبتلعهم التشرد بلا مواكبة رسمية من جماعة وعود أوسلو و ملحقاتها ,فلا حول لهم و لا دولة , كان يقرأ لهم الف حساب, في ظل الشهيد ياسر عرفات, و إن إختلفنا معه حال رضوخه إلى إبى العز, قريع ,اللذان أدخلاه إسطبل داوود معنويا  ,بمساعدة جسمانية  من  إيهودا باراك,    بعد أن فلح ابا العز , فى ضم أحد كبار رموز النضال المتمسكين بالكفاح المسلح  الشهيد عصام السرطاوي ,ليصبح من اشد الداعين لدخول الإسطبل,  فدفع الفاتورة  بسقوطه مضرجا في دمائه  10 نيسان 1983,عندما ألغى أبو العز المجئ في آخر لحظة إلى لشبونة !!!?و كان  قريع يتخفى بلندن ,و يتنقل بالتاكسي لمفاوضة الصهاينة .

 القارئ ابو البلاوي من ناحية أخرى خير أن أنهى  مقالاتى , ليس  بجملة شهيرة,  تصبحون على وطن آمن, بل  تصبحون على عقل !!! كيف يكون ذلك و أنا الذي كتبت مقالا  بعنوان... تركوا عقولهم مع أحذيتهم على الباب ..بتاريخ 18.02.13 لا تستقيم الأمور هكذا .

 

                        الآن نصل إلى مقال الليلة ,عندما ينكب الإعلام العالمي  و نحن في عز إجتماعات مجلس الأمن ,الذي اصدر قراره 2118 ,و هو  لا يعنى شيئا  لسوريا , لأن هناك اسلحة أخرى يمكن  لها تعويض الكيماوي , و بعد أن اقاموا العالم و لم يقعدوه ,مهددين بتدمير سوريا المهدمة اصلا ,أدبيا و معنويا , ينزلون بنا إلى الحضيض ليتسائلوا  من الذي شرف و قام بمخاطبة الآخر, الملا عمر أوباما أو أحد الملالى  الحاج حسن روحانى  الذي  تم وصول موكبه  للحكم ليس بطريقة ديمقراطية, و هو ما عابه الملا عمر أوباما على الحركة التصحيحية بمصر  .

باالله عليكم ماذا تقدم أو تؤخر هكذا روحانيات على السلام ,و على خلاص الشعب الفلسطينيى ?و مع هذا لا أسمح لنفسي المزايدة على أي فلسطينيى, ولكن   الإرتباك السياسيى بغزة يقلقنى و فقدان المبادرة لا تحدثوننا عن الكواليس فالشعب يريد أن يعرفأين تذهبون به, و مع تقديرى للوعة  إهالي بواخر الموت  التى اصبحت تتصدر صحفنا  , بينما حوادث الطرقات و السكك الحديدية سقط خلالها الكثير من الأبرياء من جراء حالة طرقاتنا  ,  المسؤولة عنها الدولة ,يلهوننا ,بما يسمى شبكات جهاد النكاح, بينما هي دعارة و شبكات  تتجول في قرانا و ضيعاتنا ,واحدة تقبض آلاف الدولارات لبواخر الموت ,و الآخر يغرى بوعود ,فتيات مراهقات  ,و تذكرنا بشبكات مماثلة بالبوسنة و الهرسك و بولونيا بعد الحرب .

ماالذي يهمنا أكثر ?هل السهر على أمن أبنائنا  و المطالبة بعقاب المقصرين ? أم من خاطب الأول نظيره المريكانى أو الإيراني .

أمننا أصبح آخر  هموم حكامنا , و النووي الإيرانى الذي يؤرق الدويلة المزعومة ,  هو الهم , و الأهم  اصبحت مسألة إستطرادية بالمعنى الإستراتيجى للكلمة لأن المشكل النووي  الإيرانى تم حله منذ سنة و نصف .

نعم أمننا أصبح في الميزان و مستهدفا مما نشط الدفاعات الذاتية بإقامة حواجز تفتيش في حاراتنا  ,ما كان ليسقط 70 قتيلا  في كينيا لو تعاملت إستخبارات الجيش الكينى بمسؤولية , لأنها بلغت لها معلومة من CIA

 وMI6   , كما جاء في صحيفة الأوبزرفر من مراسلها ,آفوا هيرش بنيروبي , و حددوا أن إمرأة بريطانية المدعوة سمنتا  لويوث وايت

Samantha Lewthwaite  ستقود العملية وهي من أطلق عليها المرأة البيضاء.

لم يكلفوا أنفسهم أخذ  القرار الإستعجالي, بالتفتيش لكل الزوار و عدم فتح المحل صباحا قبل المحاصرة , إكتفوا ببعض الأعوان  السريين يتبخترون بأعينهم في مجوهرات المغازة, فخمة كفخامة مغازات  هارودس بلندن خاصة بالأثرياء  ,فإستوى حالنا بحالهم ,و أصبحنا كلنا من المعذبين و المهددين في الأرض.

Kenyan authorities had been warned about threat to buildings 'day before attacks'

Intelligence agents are said to have been in Westgate mall just hours before killings, as criticism over government grows

Afua Hirsch in Nairobi

لو اضفنا إلى التقرير الصحفي, كلام  فرح معلم, الرئيس السابق للبرلمان الكينى, لأندهشنا من خطورة الأمر ....الهجوم في كينيا لم يأتى مفاجئا لنا , و إمكانية حدوثه ,كان ما أخافنا لسنوات  و لكنها الآن فشل للمخابرات الكينية ...

نعم يا وزير ,المخابرات تكوين و موهبة منذ الصغر  ,و ليس إنتدابات و مناظرات ,و هذا عكس ما نراه اليوم, أخونة إستخباراتنا بالأصهار و الجهلة ,و اليذهب المواطن في ألف  داهية , في كينيا, أكان فلسطينيا, لبنانيا او  تونسيا إلخ..

في الدول المتقدمة كان على وزير الداخلية تقديم إستقالته .

أمن المواطن الكينى و الزائر لها أصبح مهددا, و ما ينعكس على إستثمارات خارجية و داخلية و نمو ,فالإقتصاد في خصومة دائمة مع عدم إستتباب الأمن.

سؤال يتبادر إلى الأذهان, هل الدول الإفريقية و الشرق أوسطية, تريد بقاء الإرهاب لأنه يبقى عليها فتواصل إبتزازها للدول الكبرى ?و هل إلحاح أوباما على إشراك المتأسلمين بالحكم ليس لقطع الطريق عليهم على حساب أمننا ؟  و تدخلهم لفض الإشتباك  أحسن دليل لاحظوا كيف يستدعى زعماء المعارضة و الموالاة إلى مكتب السفير المريكانى ,بتونس, لبنان, الأردن, تركيا ,و يقبلون مطأ طئي الرؤوس,  و بسحر ساحر, تنفرج الأمور و نتفس الصعداء.

هل هؤلاء يريدون حكمنا و هم من فاقدى الشعور بالمسؤولية ?

تأصلت فيهم ثقافة عدم الإعتراف بالفشل, لذلك هم خائفون من المحاكمة بتهمة التقصير الذي أدى إلى الإغتيالات, و يتثبثون بالحكم, يخافون من نفس مصير هشام قنديل رئيس حكومة المرسي, و المرسي  الذي, لم يعد على الكرسي و بطانته من بلطجى  إسمه على جسمه و بلطجية السجون.

بالمقابل تناسى المريكان ,سجون إيران الملآنة  بالمساجين السياسيين ,عذاباتهم و محاكماتهم الغير العادلة  و إعداماتهم, و تحلقنا حول من غمرته السعادة بمخاطبة الآخر ?و غمرت البهجة قلب الملا عمر أوباما كما تشاهدونه على الصورة, يخاطب الحاج حسن روحاني ;  و أتصور الحوار كان على هذا الشكل

أوباما...Hello  الحاج حسن , إنى أعيش زمن الروحانيات

الحاج حسن...صحيح عمو حسين ,متى ستصبح الحاج حسين ?

أوباما ....يعنى يكون للعالم الحسن و الحسين من جديد ?!!

 

شو, ها الروحانيات يا جماعة’؟

تصبحون على وطن آمن

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com