2008/12/09

تفتح على الطوارئ و تحمس للشرعية و الحوار

تاريخ النشر : 2007-06-25


نصف كلمة متحمسة


...تفتح على الطوارئ و تحمس للشرعية و الحوار

بقلم : إبن الجنوب الملثم

هناك من يستعمل المواطنين دروعا بشرية , هناك من يستعمل طيارا أمريكيا جاء لتحطيم عزائم شعب, فيحكم ربطه على أبواب منشئة بحث علمية , و هناك من إستعمل فتح الأشاوس و حماس الشرعية لتحطيمهما, و خلق فتح أمريكا في ظل البارد , و بعدإنتهاء مدة صلوحية فتح الإسلام, و لكن إلى متى ? فمن كان لله دام وأتصل و من كان لغير الله إنقطع و إنفصل. واليوم سأكتب كلاما مؤلما ; و لكن هذه هي الحقيقة , لا تشتغل بالسياسة و أنت فقير مدقع ماديا أوفكريا أو كلاهما معا,و الأمثلة كثيرة, إبن لادن مدقع و فقير فكريا ; رغم أنه لا ينقصه المال إنتفض على أمريكا لأنها لم تدفع له المصاري التي وعدته بها ,مقابل خدمات لدحر الجيش الأحمر من إفغانستان ,و يحل محله أقبح كلب أمريكي خليط بين الصيني و الشيواوا, فتح الإسلام مدقعة و فقيرة على كل الجبهات و لم تستطع الصمود أكثر من 60 يوما, بعد أن وعدها شيخنا و شقيقته بإغراءات مالية و ليس لدحر الجيش الأحمر هذه المرة ? ولكن لهزيمة شباب سيد المقاومة ..ذهب مجرموا فتح الإسلام إلى بنك شيخنا مطالبين بمستحقاتهم 150.000دولار فسقطوا في الكمين و إتهموابعملية سطو و البقية تعرفونها , شهر يقاتلهم جيشنا العتيد الذي قالوا إنه سيحرر الجنوب من المحتل الصهيوني و لا سلاح إلا للشرعية كلمة حق أريد بها باطل, هذه شرعية باعت و خانت فتجعجعت و خرج وزراء يمثلون التوافق وكان الغائب الأكبر الحوار إرضاء لقوى خارجية .

و في هذا المجال عندما يتعلق الأمر بالحوار , سال الكثير و الكثير حول مواجهات غزة و إشتباكات بين الشرعية و فتح أمريكا, و لفت إنتباهي كيف أن الصقور أصبحت حمائم, بالمناسبة أعني صقر دنيا الوطن , من حاخامات و أحبار , تحولوا إلى وعاظ إرشاد, إلى الطريق القويم دعاة حوار , سبحانك يا رب ! لا يرومون الحوار مع بعض المعلقين ; بالأمس القريب هاجموا حتى السحل الفكري إبن الجنوب الملثم ; لأنه فضحهم و فضح إزدواجية لغتهم و طالبهم بالحوار و التنديد بكل الإنتهاكات ;و لكن قبضواعلىخدمات, إبتلعوا لسانهم, يوم تسحب الإمتيازات سيلقون نفس مصير فتح الإسلام, نطالبهم بالحوار يصفوننا بالشيطان .هؤلاء أنفسهم اليوم يدعون إلىالحوار بين فتح أمريكا, و حماس الشرعية, بالأمس القريب أرادوا قطع لسان الحوار لبعض المعلقين والمعلقات, لأنهم رفضوا إستعمال سلاحا غير تقليدي, من ألفاظ سوقية لشعراء الأسواق الأسبوعية , الذين مثلهم مثل فتح أمريكا, أرادوا التفرد بكرسي عميد الكتاب زورا و بهتانا,بتأديبهم و نهرهم و التهديد و الوعيد و الويل و الثبورللذين عبروا عن مشاطرتهم لأراء و تحاليل بعض المعلقين راجعوا تعاليق بعض المنحرفين ذهنيا و أخلاقيا ضد معلقة, رولا زهران في مقال محاولة إغتيال شعب 21.06.07 .إتهامها بشتى النعوت ; كيف يحق لهؤلاء اليوم الخروج علينا طالبين منا كرأي عام قبول وساطتهم, و الوسيط عليه مسؤولية أخلاقية هم ليسوا من أهلها, كوساطة مصر و السعودية ,ملف تداس فيه الشرعية في غياب الحوار الذي لا يعترف به لمن خالفوه الرأي هنا على هذا المنبر, حقا هناك في الأسفل مكانا لكل هؤلاء إرهابي الفكر و مزدوجي الخطاب و الظلاميين, أما في القمة صعب الوصول إليها لأن الرخويات السياسية حلزونية المشي و التمشي .

إشتباك هنا على المنبر, و إشتباك هناك على قارعة الطريق, و الهدف واحد الإستيلاء على كرسي الزعامة , كرسي واحد يتقاتل عليه الصالح و الطالح , يتقاتل عليه من يحمل الشرعية الشعبية ,و من يحمل الشرعنة الأمريكية, كالذين يريدون سرقة حق القارئات و القراء, يلقون علينا دروسا , و هم عاجزون على تطبيقها على أنفسهم ,على غرار فتح أمريكا, و فتح الإنتفاضة, و فتح الإسلام, بدأت تتضح أسلوب المدرب الأمريكي لفريق فتح أمريكا في المقابلة التي هزت المدارج, من غزة إلى تطوان, فريق فتح أمريكا تدرب تدريبا جيدا فأستفاق و بدأ بالهجوم على فريق 25 كانون الثاني, هذا الأخير لا زال يلحس فوزه بتسديده هدفا من أروع الأهداف من 25 متر, و إثر ضربة حرة و مباشرة و في 25 كانون الثاني هزت شباك فتح الأشاوس ;التي هجمت عليها صقور و تكفلت بالأمر و نحن اليوم نؤكد حدوث مقابلة هامة بين ن.ع. و مستشار المجرم أولمرت في أحد الأرياف الأوروبية ;و لم يتعظ بإنذار دموي تلقاه و أنا لا أوافق على هذا النوع من لغة التخاطب السياسي لمن نخالفهم الرأي, و لكن هل هو لقاء لتناول قدح شاي بينما مازال فريق 25 كانون الثاني يتبختر, إبتدأ هجوم و محاصرة من فتح أمريكا حتى أنهكوهم ثم إستدرجوهم, إنفرط خط الدفاع, تسللت فتح أمريكا على طريقة 3.4.3 و إستفزت فريق الشرعية و جوعته, ثم أنزلوا الجماهير إلى ميدان الملعبلإفساد نتائج مقابلة شرعية , فأعلن الحكم المستورد أمريكيا ,حالة الطوارئ على الملعب بعد أن تعفنت الأجواء ووقع طرد فريق الشرعية بإتهامات باطلة .بإختصار حصار فتعفن فإنفجار ثم الدعوة إلى إنتخابات مبكرة اللعبة ملعوبة أوصلوا الشعب حد الكفر بحماس و ها هم يقطفون الثمار المسمومة

, بينما الشرعية خولتها كامل السيادة حماس تفتقد إلى الخبرة السياسية في مواجهة ثعالب فتح أمريكا .

فتح راجعة إلى السلطة أحببنا أم كرهنا, بالشرعية أو بالشرعنة, و تفاديا لمجابهات أخرى بين الأشقاء حماس راجعة إلى دورها في المقاومة , و من قال أن الفلسطينيين خرجوا من النفق أقول لهم حتى بعد إنتخابات رئاسية و برلمانية ; جاهل بالسياسية من يعتقد أنها الحل .لا أحد يستطيع إلغاء حماس ; و العكس صحيح .و لكن حماس ذاهبة أولا لتصفية حسابات, على أساس كن أو لا تكن, و أصلي حتى أكون مخطئ .حماس بتركيبتها الحالية فشلت و عليها صياغة سياسة أخرى و إتباع تنظيم الجيش الجمهوري الإيرلندي. خالد مشعل ليس جيري أدمس, و لن يكون مسموح له بالتحرك إلا في حدود ما يخدم مصالح دولة الإقامة, للرد على إتهامات الطيراوي الذي سمى سوريا بالإسم, و يكون وافق شن طبقة . ضربات تدب الرعب في صفوف العدو و تزلزل الأرض من تحت أقدامه .أفتوا معي أخوتنا في العروبة مهما إختلف الفلسطينيون, حلال عليهم فقط دم العدو الصهيوني.

إفلاس خليجي أم تبخر براميل؟

تاريخ النشر : 2008-10-12

إفلاس خليجي أم تبخر البراميل

مساء أمس الجمعة إنهار برميل النفط إلى أدنى مستواه 75 دولارا بلندن, إنهارت الطلبات الإفتراضية و التي سببت تصعيدا إشتعلت به الأسعار و إكتوينا به و لا زلنا ما أدى إلى صعوبات إقتصادية لدول نامية و جعل الدول الغربية و الولايات المتحدة الأمريكية تستجدي الدول النفطية تقديم عروض الشراء من كل المواد الإستهلاكية رغما عنها , من أسلحة يأكلها الصدأ.إلى مصانع جاهزة نعجز عن تسييرها.
أغرقوا الدول النفطية في عروض ملزمة , على نغمات 150 دولارا للبرميل يوم 11 تموز المنصرم .
اليوم إنكشفت المؤامرة , طلبات إفتراضية للبترول ,لإستهلاك إفتراضي, ثم سحبوا السجاد, حيث كان هدف المؤامرة قطع الطريق عن بطالة إستحثت خطاها في قلب الحملة الإنتخابية الأمريكية , لن تبقي على حظوظ المرشح الجمهوري إضافة إلى فضيحة نائبته سارة بالين التي طردت رئيس شرطة ألاسكا لأنه لم يعزل شرطيا صادف إن كان زوج أختها و طلع روح أبوها في قضية طلاق و هذه ليست معلومة إبن الجنوب بل في تقرير لجنة حقائق صدر قي 263 صفحة يوم 11 أكتوبر, من قال إن كيدهن عظيم , و لكن لا نعمم بل كيد الرجال ربما أعظم, و بما أننا لا نملك حقائق حول الموضوع, ربما ينير سبيلنا طويل العمر.وحيث إن الكساد و الإفلاس لم ينزلا فجأة, كل المؤشرات كانت حمراء , الخبراء كانوا ينتظرونه من سنتين و هذا ليس خبرا على لسان إبن الجنوب ,بل على لسان أكبر رئيس بنك أوروبي إبتلع بنكا آخر في دولة من دول البينلوكس.
هكذا إنهارت أسعار البورصة بتلاعب فاضح و طلبات إفتراضية , رفعت الغطاء عن هشاشة أسعار برميل البترول في عز الصيف, فكان التسخين على التسخين, من نصيب المسحوقين ,إرتمت عليه سلطاتنا للمزيد من حلبنا بتروليا .
الآن إتضحت معالم المؤامرة على دول الخليج البترولية رغم عدم خروجها عن طاعة حلفائها الأمريكان و من لف لفهم .
ستون دولارا للبرميل عند إفتتاح البورصات الإثنين القادم هذا إذا فتحت أبوابها .
رأيي اليوم, في هذا المقال, الذي يستجيب للفورية و الآنية و هذه الأحداث المتسارعة و ما يدورفي كل بيت عنها من كلام, لماذا و الحالة تلك لا يراجع قادتنا أسعار صفيحة البنزين? وجدنا ردهم جاهزا , لنعوض الفارق لميزانيتنا التي نعيد دراستها على ضوء الأحداث الجارية يعني بلغة أخرى ...نني نني جاءك النوم, يا جبل ما تهزك إنخفاض و لا إفلاس .
الخوف و لا شئ غير الخوف عصفت بالقاعدة الإقتصادية المتعارف الأسعار تستند إلى قاعدة العرض و الطلب.
ماذا سيفعل سادتنا في الخليج بعد إنهيار أسعار النفط و إرتفاع متواصل بل في صعود جنوني لتكاليف إستخراجه .
ما هو الحل ?
سلموا أمرهم لطاولة منظمة البلدان المصدرة للنفط يوم 18 نوفمبر القادم بفينا !!! بينما الأمر يقتضي إجتماعا طارئا لأخذ قرارات مصيرية لثروات شعوبها , لا بل إعتبروها دكانا إن لم تكن مزرعتهم, لأنهم غير قادرين على تحمل مسؤوليات إغتصبوها .الكاتب الصحفي يتوقع, يستنتج أحيانا قبل أن تهب الريح, أو في خضم العاصفة, يقدم رايا و موقفا دون إنتظار , و من إحساس بأن القارئ اليوم متعطشا لفهم ماذا حدث لبرميل النفط , الذي واصل إنهياره, بتقديمنا المعلومة و الشرح لإنارة القارئ الكريم, لأن الصحفي لا يشتغل بالأزرار أو الريموت كونترول كما كتبت يوم 28 أيلول المنصرم, متحدين أولائك الذين رموا بنا في شركات الأحذية و الأغذية حتى لا نواصل الإصداع بالراي المستقل, و قد ألصقوا بنا تهما في قضايا نشر , و ليس قضايا رأي, قمة التلاعب , و لكن بما اننا أيضا لا نفتقر إلى الدقة اللغوية و نضع لهم إسلوبا يلائمهم , و كما تعلمنا إن الأسلوب هو الذي يعطي المقال إشراقا ,أعجبتني عدة ردود أفعال من النوع الجميل و المحبب إلى قلبي في هذه الأزمة , قولة جمال مبارك ....أننا لن نعود في مصر لإتخاذ أية سياسات حمائية.... و لو يا جمال, ده الدول العظمى, أخذت قرارات حمائية و اممت حماية لإقتصادها , شو يعنى عامل حالك إفلاطون إقتصادي, فرعون آخر زمانه.
بارك لنا المولى في هذه اللؤلؤة الإقتصادية التي حبانا بها الله .
و هنا لا بد و أن طويل العمر سيرفع يداه إلى صاحب العزة و يردد معي...ربي لا تجعلنا نقف في العالم الآخر في نفس طابور حكامنا, إدعوا معي أن يكون في العالم الآخر من ينهيهم, حتى يتعلموا النظام , و لا يقفوا في طابورنا, و لكن إذا خالفوا, لا يسعنا في العالم الآخر إلا الإستنجاد بأيمن. آه من هو أيمن!? أيمن الظواهري طبعا......

نيران صديقة أبكت تنورين

تاريخ النشر : 2008-08-30

نيران صديقة أبكت تنورين

إحتمال سقوط شهداء للوطن بنيران صديقة من الأمور الواردة, كإحتمال سقوط طائرات مدنية و على متنها مئات الركاب, و لذلك كنا نصفق عندما تحط الطائرة على مدرج المطار و تتوقف محركاتها نحمد الله على سلامتنا و رجعنا بين أهلنا وذوينا, و كان يقال أيضا للبحارة, داخله مفقود و خارجه مولود, و مهما كانت التعليمات صارمة من قيادة المقاومة اللبنانية و التي يتزعمها صاحب الوعد الصادق, فإنها بتسليمها من إرتكب هذا الخطأ للعدالة اللبنانية و قضائها يحسب لها, و يفند أكاذيب أعداء المقاومة ,الذين إنقضوا على هذه العملية مبررينها للعدو ....كأمر طبيعي....و لكن دون أن يسالوا من أرسل الشهيد الطيار سامر حنا فوق منطقة إقليم التفاح بالجنوب ? و كانت المؤشرات كلها توحي بإنزال جوي من طرف العدو,, مستغلا مناورات عسكرية بين الجيش اللبناني و القوات الفرنسية, و الغريب إنها ضمن مجموعة القوات الدولية و تخضع للأمم المتحدة! خاصة و أن اللون المعتمد للطائرة مغايرا لما عرف عن مروحيات الجيش اللبناني, و العلم ليس واضحا, و بما أن المقاومة بالمرصاد وقع المحضور .
نحن نحي هذه الخطوة الكبيرة من صاحب الوعد الصادق,أثبت بها, أنه ليس الدولة ضمن الدولة ,و لا ينافس مؤسساتها ,و لا ينقلب على إختيارات شعب و نوابه و حكومته .
بالمقابل هذا لا يرضي الشيطان الأكبر و حلفائه الذين أستقبلوا مبعوث زعيم الأشرار بوش, أكثر من 90 دقيقة كل منهم ,هل محادثاتهم تعلقت بحالة الطقس غدا.?
سيد المقاومة بحنكته قطع الطريق على من أراد إستغلال حزن أهل تنورين و عروسه التي إستعدت لعرسها , فإذا بها تنوح على حبيبها في عرس الشهادة لوعة و حسرة , و لو أن ضحايا حوادث المرور بسبب حالة طرقاتنا أخطر بكثير من سقوط شهيد الوطن بنيران صديقة .
ما من أحد عندما تعزف أمامه الفرقة النحاسية للجيش نشيد الموت إلا و تقشعر الأجسام و ترتعش القلوب لفقدان طيار عملت المجموعة الوطنية على إيصاله و تدريبه , فهذه جنازة تتعدى خسارتها العائلة لتصل إلى شعب فقد أحد كفائآته.
نحن نبكي هذه الكفاءات الوطنية و لكن نتفهم والدة الشهيد التي لم تعد تطق رؤية البدلة العسكرية و طالبت الحضور بخلع بدلاتهم .
النيران الصديقة التي أبكت تنورين, ضوء أحمر للتعجيل بخلق إستراتيجية دفاع بين المقاومة و الجيش.

اللي شبكنا يخلصنا الآن

تاريخ النشر : 2007-06-18


نصف كلمة في حالة طوارئ

اللي شبكنا يخلصنا الآن…

بقلم : إبن الجنوب الملثم

هزت مشاعر بني آدم مشاهد التوحش الذي إرتكبه من فقدوا لغة الحوارعلى ما تبقى من أرض فلسطين , و لم تعلمهم أنظمتهم أو قياداتهم سوى لغة الإحتكام إلى السلاح و ليس لغة الحوار و الإشتباك اللغوي الذي خلق حيوية على منبر هذه الصحيفة دون أن تسيل نقطة دم .

مناظر السحل و الإعدام دون محاكمة عادلة ,و كل هذه الصور التي يتلذذ الغرب بإعادة بثها مرارا و تكرارا,أربكت أوهامنا , و أحدثت زلزالا فيما تبقى من ضمائرالرؤساء العرب, لكثرة وعودهم الكاذبة مع الفلسطينيين , الذين ملوا و الله العظيم, الوعود, و خيروا مقولة هات السيف و تعالى جابهني يا قاتل يا مقتول .

الآن تقرؤوننا في صحيفتكم المفضلة, دنيا الوطن , و على المباشر , في حلقات الندب و البكائيات , هناك من يندب حظ فتح العاثر, حيث لها قيادة سياسية و ليس لها قائدا سياسيا, و الفرق شاشع فالقيادة السياسية هي التي تتكون من الوزراء و مديري شعب المعلومات بكل أنواعها و مستشاري دائرة الظل المقربة و التي على ضوء تقاريرها يتخذ القائد السياسي القرار, و خلو مركز القائد السياسي , غيب يا قط ألعب يا فأر, أمامكم النتيجة.هناك من يبكي على قبر حماس الفارغ, لسقوطها في الفخ للمرة الثالثة , الأولى كانت بقبولها الحكم تحت الإحتلال , و الثانية بتراجعها عن حقها الشرعي في تمتعها بأغلبية و ليست في وارد قبول أي إئتلاف و لا نقصان من سيادتها التي حملتها إياها الجماهير, و الثالثة سقطت في نفس أخطاء المستنقع الإيرلاندي في السنوات 70 و يوم الأحد الدموي و لم تتعلم و لم تقرأ التاريخ.

و لكن بما أن كل أيامنا دموية, فلم تفرق مع حدا أن نضيف أسبوعا أو شهرا لترتوي فلسطين بالمزيد, كاتبة كريمة م.س. كتبت تحت عنوان ...لا تحلموا بالدولة بعد الآن ... بتاريخ17.06.07 محقة فيما كتبت خاطبتنا,بصدق و أجهزت على 1 بالمئة , و نحاول إحياء هذا الحلم في غرفة الإنعاش, فماذا سيتبقى لنا إن فقدنا حقنا حتى في الحلم , و هذا أبسط ما تركه لنا العملاء, و الخونة , على مدى نصف قرن, و إستعصت عليهم عملية إقتلاعه منا.حتى هذا الجيل لن يرى فلسطين مستقلة, إلا إذا ظهر من بين صفوفه GIAP فلسطيني .فلسطين ملت الإنتظار ووعودنا الكاذبة و مقالاتنا التي لا يمكنها أن تعوض آلام الفلسطينية المشردة اللاجئة هنا و هناك, و الزوج الذي يئن في صمت و هو يرى أبنائه و أحفاده من المحرومين من فرحة حياة كريمة, بينما أبناء و بنات المستكرشين لا يتقاسموا معه مآسيه, و كأنه ليس منهم .مقالاتنا تبقى فقط و لا تزال من ضمن خطة أضعف الإيمان, أن لا نحبط هذا الشعب, لعلنا نساهم في بعث جياب فلسطين و لما لا.

الآن إحترنا هل نحن في خضم نقد الثورة الفلسطينية منذ نهضتها حتى كبوتها أم في خضم نهضة النقد للذين أوصلونا إلى هذا الحد منذ أيلول 1993 و لم يستخلصوا عبرة فشلهم و يستقيلوا ? .الذي نشاهده اليوم من الرأي العام أن النقد, إنتفض, نهض, نفض غبار القبول بالفشل السياسي للقيادة السياسية , إنتفض النقد ?, نعم, و نهض و نفض الغبار عنه, عندما غزت الفضائيات بيوتنا رويدا رويدا منذ 1991, عندما ظهرت الصحف الإلكترونية من خمس سنوات و من بينها صحيفتكم دنيا الوطن, رأينا ,قرأنا, و سمعنا بالمكشوف, و كانت فضيحتهم و عارهم و خياناتهم أتت بها القارئات و القراء دون حسابات , عرفنا أن لا تحرير فلسطين كان جدي و لا الإنتفاضة كانت جدية, و لا العسكر, عسكر الهزيمة كان جدي في عمله ,همه أطفاله تحملهم سيارة ديبلوماسية إلى المعهد, و الآخر سيارة آخر طراز مع حراس وهو يدخن أمامنا أحسن ما يضر بصحته, فإن كان لا يعتني بصحته رغم الخطر الذي ينبهه على العلبة, كيف تطالبونه بالإبتعاد عن خطر يهدد شعبه, فهو لا يفقه انه تحت الإحتلال, و هذا يترتب عليه حياة مقاومة لا حياة خواجات, فليأتي أيا منهم و يكذبني, و سيرىتذكيرا له و لأبنائه في أي وضعية هم, و قبح الله الملاحة.

الذي تشاهدونه الآن, تداعيات النقد المنتفض و المنتهض, و هذه إفرازاته الشعبية .

أميط النقاب اليوم عن كل من أراد إيهامنا أن تحرير فلسطين هدفه , و إلا لماذا هذا التقاتل و الدولة لم تقم ? فماذا عساه كان سيجري لو إستقلت فلسطين ? لوصلت الدماء حتى البحر الميت ,و طفت الجثث على بحر غزة, و الآن ألا يحق لنا القول اللي شبكنا يخلصنا .

تخمة في السياسيين و إفتقار إلى رجال دولة





تاريخ النشر : 2008-07-01



تخمة في السياسيين و إفتقار إلى رجال دولة


لأن أبناء الجنوب في معظمهم أصحاب بشرة داكنة,أصبح كل من يجتهد في الكتابة السياسية حولهم و حول منطقتنا من أصحاب العيون الزرق يتهم بالعنصرية .
هذا مأخذ من المآخذ التي يجابهنا بها نقادنا من الغرب.
كلام حلو و الله , فيه نصيب من الصحة , و كاتب هذه الأسطررد عنه طويل العمر في أول إنتقاد له بتاريخ 30.06(تعليق رقم 14 لمقاله بعنوان إستبشر خيرا بتاريخ ....29.06 ....يا مرحبا بموت من رؤياك فيه شفاء....) و أنا معه في حرية إختياره لنهايته, و لا أرى مانعا في أن يختارأي مجتمع في منطقتنا بحرية تامة و قناعة أي نظام يعيش فيه , و لن أختار الموت برؤية من أعارضهم بدفة الحكم, تحت تعلة رأيئ ضمانة لكم, منطق الغطرسة الراسبة في العقول العسكرية, صاحبة الهزائم العربيةحيث شموع العيد في الدويلة اللقيطة تضاء بنار هزائمنا حتى جاء سيد المقاومة و حول مؤامراتهم إلى إنتصار يتلو الإنتصار.
هناك بيننا من يريد ولاية الفقيه, و هناك من يريد الإشتراكية, و بعضنا يحبذ العلمانية ,و الآخر الحركات الإسلامية , و يحق لغيرنا إنتقاد هذا و ذاك, دون أن يرمى بالحجر, و لكن لا يحق أن يتحول الإستفتاء و خيارنا إلى تآمر اللفيف الأجنبي .
السؤال الذي جرنا إلى هذه المقدمة و نريد إجابة عنه , لماذا عندما يختار أي مجتمع غربي نظاما سياسيا أوتوقراطيا أو غيره لا نسمع أي ضوضاء و سخط و خوف مصطنع ? لماذا عندما يختار مجتمعا كالمجتمع الإيرلاندي في إستفتاء عدم الإنضمام إلى إتفاق برشلونة الذي ينزع عنه سيادته كما ينزع عن المقاومة سلاحها عندئذ يقولون ينبغى علينا الإستماع إليهم و هذه فرصة طيبة عندما ترفض إيرلاندا أن تساق كقطيع من الماعز يتحاورون معها ? أما نحن العرب فنصيبنا غلق معابر و قنابل عنقودية,نموت مرضا, نجوع, نحفر الأنفاق لجلب قوتنا من دولة جارة شقيقة, و الكل يتفرج و يبيعون لنا كلاما في كلام, من آل سعود في نجد و الحجاز, إلى زمرة عسكرية في موريتانيا إعترفت بالدويلة اللقيطة ظانة أن تربعها على عرش الحكم تؤمنها اللقيطة و أتباعها.
نحن إستفتائنا أدلينا به في تموز 2006 ,إستفتاء بالدم و تحت الأطلال , و ذنبنا نجده في السؤال الذي طرحناه في المقدمة .
نعم نحن على حق بإلقاء طابع العنصرية على كل الذين لم ينصفونا , و إستعملوا موازين مختلفة ضدنا , هم لا يريدون لأصحاب البشرة الداكنة الإنتصار و إفتكاك حقوقهم و فك قيد أسراهم و إسترجاع رفاة شهدائنا و على رأسهم دلال المغربي,فهذا نظام موغابي تعلن الأمم المتحدة عدم شرعيته و إجتماع شرم الشيخ يؤكد على شرعيته!! بينما أشقائنا يرفضون شرعية 25 كانون الثاني 2006 التي جاءت بحماس لتصريف أعمال شعب تحت الإحتلال لا أكثر و لا أقل ..
هذه الدويلة اللقيطة و أعوانها تؤخر تشكيل حكومة لدينا حتى يمرر العرب مزارع شبعا تحت الإنتداب, فيكون مصيرها كمصير فلسطين, و تنتفي حجة المقاومة في الحفاظ على سلاحها بحجة أن كل الأراضي اللبنانية محررة ,و يكون البيان الوزاري للحصول على الثقة مختوما بهكذا مؤامرة .
قلة لم تفهم أن أسباب الرفض و المواجهة لمشروعنا تكمن في أن المحرك الأصلي لهذه الشعوب من زمبا بوي إلى لبنان مرورا بفلسطين قد صنع بأيادي مقاومة لللإستكبار العالمي ,غير مورد من بلدان تتلاعب بقوتنا و عيشنا , فعندما تلتهب أسعار برميل النفط يتناسون إنهيار الدولار, و عندما تحمل أسعار القمح على متن صاروخ يتناسون أن المؤامرة قل من تفطن لها من سنوات عديدة ,و ليست وليدة اليوم, عندما أغدقوا علينا القروض بحجة البناء و العمران على حساب المساحات الفلاحية فتقدم الإسمنت المسلح رافضا الجلاء, بينما عدد السكان في نمو مستمر. النتيجة هاهي أمامكم شعوبنا صاحبة اليد السفلى في إستيراد لقمة عيشها , و هنا أتذكر المناضل الجزائري الرفيق البطل أحمد بن بلة أطال الله في عمره في إحدى أحاديثه حال خروجه من الأسر من رفاق السلاح ....شعب يمد يده للخارج لطلب قوته ليس شعبا .
هذا حديث رجل دولة و ليس رجل سياسة و نحن لنا تخمة في رجال السياسة و نفتقر إلى رجال دولة .

......و لإبن الجنوب الملثم نصف كلمة

تاريخ النشر : 2007-01-11

كتب : إبن الجنوب الملثم

ماذا بعد الأعياد ? خرفان لا تعبر عن وجعنا !


سؤال يفرض نفسه, و جزء يسير من إنتقادات, أمضينا ليس بإعدامها و العياذ بالله, و لكن بالإفراج عنها بمناسبة الأعياد لتسعفنا في ترسيخ بعض المفاهيم ‘بعد أن تمنى لنا المنافقون مصير المتعثرين في ضوء تقهقر و تفكك عصابة الأربعة دواب سياسية رغم محاولاتهم الحثيثة في نصب المشنقة لإبن الجنوب الملثم و إقتفاء أثره مثلما فعل الأمريكان و عملائهم في المعايدة السياسية التي قدموها لنا , و تحتوي في خزاناتها وقودا للتوتر الإضافي في سيولة كتلة التخريب بين الأديان من جهة, و يلتقون مع رعاة السياسة في طريق, يحاولون قطعها علينا بأخلاق تعيسة, و نفاق ما بعده نفاقا من جهة أخرى , عوض التقرب من وجهة نظر أغلبية ساحقة من القارئات و القراء, فريق الأكثرية , الذي نزل حال نشر ..و لإبن الجنوب نصف كلمة …بتاريخ 22.12.2006 إلى شارع الصحافة ,و بقى في إعتصام مفتوح, مدافعا عن عدم وأد الرأي الآخر, بتهديد, و وعيد أجوف, فتصدي لهم نشامة دنيا الوطن بباتريوت إعلامي, حطم سكود العبارات البذيئة من منبر صحيفة في عز العطاء, صحيفة أعطتهم الكلمة كما لا يمكن لهم أن يحلموا أين هم متواجدون, حتى بصفرمن واحد بالمئة, من هذه الحرية.

تملصت آنذاك بصعوبة من إعتصام أكثر من ألفي قارئ نزل إلى شارع دنيا الوطن في ظرف وجيز لم يتعدى 12 ساعةمن لحظة نشر... و لإبن الجنوب نصف كلمة... فاقت توقعاتنا و عدت إلى الجنوب و جلست أتأمل عن بعد تعاليقكم ثم ماذا تعني لنا ? و ماذا نستخلص ?عن التساؤل الأول نجيب إنها تنم عن ملل من لغة الخشب لبعض الأجداث الرخامية , و ويل لمن يديرون دكاكين التدجين التي قل فيها الدين و كثر النفاق فأصبح بعضنا يبيع دينه مقابل غداء في دمشق(راجع مقال طويل العمر بتاريخ 28.11.06حيث كتب تحت عنوان ...عيون ليندا ..و إيفا..و جرني جرا على غذاء كان أشهى ما طعمت في دمشق...و أنا أضيف ربما دجاجة محمرة فماذا لو أقيمت له حفلة Mechoui Party,و تذكرة ذهاب و إياب بلوشي ? و كأني بهذا الكم الهائل من القراء تتلذذ أن تسحب عن بعض الأقلام ما تبقى لها, لتستر عورتها السياسية , وأما عن التساؤل الثاني, إجابتنا بسيطة , فقط, مصداقية, و أدب الحوار, جعل إبن الجنوب الملثم يحضى بعض ما خطه. بشرف هذا الكم من القارئات و القراء.و أني لم أخيب ظن الأغلبية.الصامتة.و أن الوطن فوق كل شئ, وطن ينبغي أن نثبت في عقول شبابنا الولاء له, و ترسيخه ضمن أدب الحوار .فضيلة الأخلاق, جامعةزاهرة, صحافة حرة, شرعية الدولة, هذه مكونات المجتمع المدني, لا الفوضى و قلة الأدب.

أخواتي إخواني أينما تواجدتم, و تحت أي سماء تداس فيها حقوق الإنسان, و جدت إمرأة أشجع, من عصابة الأربعة دواب سياسية, الكاتبة هناء مصطفى, في مقالها ," إعلاميون و محرضون", قبل ذهابي إلى قداس منتصف الليل, و سويعات قبل توجهي لإحياء عيد الميلاد المجيد هنا, بجنوبنا من أيام خلت , لنجد عنصرين من عصابة الدواب السياسية , تشكر بخبث, لفت إنتباهي, بينما كتاباتهم تدل على عكس ذلك , يا للوقاحة, و يتسللون بنفث السم السياسي الحاقد, فهذا أحدهم" إش " في تعليقه رقم 27 , أصبح سي بويه زمانه, فتخلى عن إنتقاد لب الموضوع, و لكن حبا في الظهور, لم يجد سوى أخطاء نحوية, بينما هو لا يفرق بين المصدر و المفعول به والمضاف إليه !! و يجد وقاحة الدواب السياسية ليكتب ...راجع مقالك أكثر من مرة قبل إرساله.. و بلغة الأمرأيضا متوجها إلى كاتبة مقال إعلاميون و محرضون.ليظهر بجاكيتة بالية في دور أستاذ الوعظ و الإرشاد و لكنه تمادى في لغة كناسي الشوارع الصحفية, كما وصفته قارئة في أحد تعاليقها, فقد وصلت به الوقاحة حد التمني على معلقة أن.... تبحث عن عريس لها في أحد موا....الحمراء و تعذروني أستحي من إعادة كتابة كلمته, التي جاءت بتعليقه رقم 18 عن مقال الأخ العزيز إيهاب المجدلاوي يوم 28.12.06 ;و أعيد نشرها يوم ;30.12.06 أما الذي عاشرهم أحسن مني و عن قرب طويل العمرة, عفوا العمر , فلا هو موضوعي و لا حيادي يريدنا و كأننا خلقتا لزمانه, بينما نحن خلقنا لزمان غير زمان عصابة الأربعة دواب سياسية , فيخبط خبط عشواء في تعليقه أيضا, و أنا الذي ظننت أنه أصبح يبيع الماية في حارة السقالين, ليروي أهل سياسة أصحاب دكاكين لغة الخشب. في سياق آخر , كتب أيضا حول إعلاميون و محرضون في تعليقه ردا عما إعتبره أنا إبتعادا عن التعليق حول لب الموضوع الذي إلتزم إبن الجنوب الملثم بإحترامه و ما فتئ يدعو إليه, فكتب معلق إنفجر من نفاق سياسي غرق فيه إش حتى مناخيره ما يلي : متوجها بكلامه إلى إش ...ستبقى طول عمرك هيك , الناس بتفهمك غلط , مش عارف إن قلبك أسود ,الحسد و الغيرة و طول اللسان و البذاءة من طبعك, تشتم و تسب و تقول لا أقصد....

بعض الأوساط المقربة من عصابة الأربعة دواب سياسية ,عجز عن جرها إلى طرحه سيدنا سليمان, فراح يوزع الألقاب يمنة و يسرة في عملية جلب ودهم ,و لكن كل يريد الزعامة و هل هذا غريب عن العرب, فهم إلى العروبة ينتمون, و لكن فتشوا إلى أية عروبة في ظل التعددية الهمجية .

عروبتهم هي عروبة الألفاظ السوقية, البذيئة , التي إذا تواصل الإقدام عليها, فإنها سترتد عليهم و هم الخبراء فيها بدون منازع, و خاصة العسكر و أشباه العسكر, و إلا ما معنى أن يوصف أحد هذه الدواب السياسية من خالفه الرأي بأنه خنزير ?! و يدعي فوق هذا و دونه أنه يتمتع بكامل مداركه العقلية , هاكم الأسطر التي نحر بها نفسه سياسيا أحد العسكر, الذي كتب بتاريخ 09.11.06….. أنا لا أكتب للحمقى و المجانين كلاب تعوي و خائن و صهيوني و عميل ..و تعليق آخر يكتب فيه ....و من لا يعجبه كلامي فلينطح رأسه على الحائط 04.11.06 , أما قمة نفاق العسكر فكانت في تعليق بتاريخ 18.10.06….. نحن فداء رئيسنا أيها العاق تنبح العملاء و الكلاب المسعورة...و أفتخر أني أحمل البخور لرئيسي بشار.... أما مسك الختام يوم 19.10.06 قيادتي و حزب البعث أقوياء....والله هذا ما نتمناه أيها العقيد المتقاعد الثرثار و لكن الحقيقة تثبت العكس, و ما هو ذنبي أنا إن كتبت حقائق, حتى ترسل لنا باقةبذاءات ممن أنتم تعودتم إستعمالها. نحن فقط نطالب بتحرير الجولان و الديمقراطية و حقوق الإنسان, هل من أجل هذا نصبح كلابا و خنازيرا ? ثم تأتي و تتلفلف أيها العميد بآيات قرآنية تنتقد كل أعمال العدوان !! راجع مقالك بتاريخ28.12.06 تتمنى فيه لنا بإسطوانتك المشروخة كل النفاق بسنة 2007, متناسيا العدوان اللفظي الذي لا يقل عن أي عدوان, بل يدل عن ترسبات داخل الهيكل العظمي ا لسياسي الذي شكى إلى ربك, أنه لم يعد قادرا تحملك .بالرجوع إلى موضوع إعلاميون و محرضون حتى لا تتشتتوا ,لأن مآخذي علي الدواب السياسية لا تحصى و لا تعد....إسأل أمك هل حقا أنك أنت و أمثالك من ظهر أباك...هذا هو أسلوب فاقدي الحجةأيتها القارئات و القراءالأعزاء , سلوكهم سلوك دواب تمشي على أطرافها الأربعة, و هذامن جماعة يكتب لنا أنه لا يرى إلا القرآن !!! في تعليق رقم 7 و دائما بنفس المقال, موضوعنا إعلاميون و محرضون متناسيا قضية........علقت به إعلاميا و تناولها القراء الكرام.

هذا التطور في تشنج أعصاب الأربعة دواب سياسية يعني لنا, أنهم يعيشون مرحلة تجاذب صعبة ,فالفوانيس إنطفأت حولهم, فإحتكموا إلى لغة الدواب السياسية ,التي عرضتهم لإنتكاسة في جولة قاسية فرضناها عليهم في مبارزتهم معنا ,فهم بين خيارين إما مزيدا من الإنغماس داخل الهاوية أو سنجعلهم عرضة للمسائلة بلغة متأدبة مثل....بل لهذا الذي يمضي , إش, نقول لهذا الذي يروج لأفكار تبشيرية , كما كتب أخي إيهاب المجدلاوي, ليس عمدا فقط بل هو ينغمس جهلا ظانا أنه خبير بكل المواضيع, و هذه عقدة لدى إش, ما لم يأخذه في ساحة الوغي السياسي أراد سلبه للقراءعنوة ,و إستبلاههم.تساؤلنا لهم بعد هذا الردح, و أحدهم يرقص برجل واحدة و يهز لحمه و هو جالس على الكنبة , من باب يموت الزمار و صوابعه تلعب, ثم ينكفئ على نفسه في غيبوبة الكبر السياسي, لقد ذهبوا في الكازوزة و العوض على الله.

ماذا تركتم لربة الخدر بعد هذا الرقص السياسي الذي أخذتموه بلا ريب ,عن الراقصات الخبيرات في قواعد هز الخصر, تتمايلون و طربوشكم مزدريا, و على جبينكم طرة الشعر المصبوغة للمغالطة, و رأسكم مهزوز, و لكن مع الأسف يماثله جيبنا آخر الشهر.

أنتم في جولة قاسية مع فكرالتيار الحر في معقل الحرية دنيا الوطن, أنتم بين خيارين, إما تتركوننا نخرجكم من إسطبل الدواب السياسية و تتحفوننا بما ننتظره منكم ,أجوبة و اضحة, متى ستحررون الجولان ?و فلسطين ? متى ستطلقون أسرانا لديكم و لدى إسرائيل ? عندما توجهون هذه الأسئلة إلى من تدافعون عنهم, يحق لكم عندئذ, و عندئذ فقط, إتحافنا بآرائكم حولنا .عندما تقرون بالحقيقة, أنكم هزمتم ليس في 6 أيام بل في 20 دقيقة في 5 حزيران سنة 1967 ,و تنظرون في أعين من أوصلونا إلى درجة يستباح فيها العربي و المسلم و يعدم قادة في عمليات غزو بربري و إعدام إنتقائئ ,عندما تتركون جانبا دروس الحضارة الكونفوشيوسية و العودة إلى التماسك و الشجاعة التي تحلت بها صاحبة مقال إعلاميون و محرضون و هي في بلد تداس فيه حقوق الإنسان بأبشع صوره على مدار الساعة . كونوا مثلها ;و نرفعكم على الأكتاف, أما الآن أعطونا حجة واحدة تخرجكم من عصابة الأربعة دواب سياسية, لأن ما تفننتم فيه من قمع لفظي لا يعطي الأحرار إلا مزيدا من الصمود, و تحطيم الأصنام , و عندها فقط, سنضع حدا لبقية الجولان التي تنتظركم معنا, , عفوا جولات قاسية من المبارزة بين خيارين.النقد الذاتي لأفعالكم ضدنا عندما كنتم في سدة الحكم العسكري لبعضكم حتى لا نطلب منكم إشهار إسلامكم مرة أخرى , و في سلة المهملات للنصف الآخرالذي يوزع ألقابا على العسكرعوض التعبير عن وجعنا.في الختام اللهم إجعل كلامنا خفيفا على طويل العمر و أن لا يصاب قلبه بوجع كما كتب في تعليقه رقم5ردا على مقال أخي إيهاب المجدلاوي بتاريخ 05.01.07 في وجه من يرفع السلاح وعلى السماسرةو أصحاب دكاكين سلاح القمع اللغوي شتما و سبا و من يساندون العسكر هذا العسكر الذي حز في نفسه هذا التجاهل من رفاق دربه فكتب تحت إمضاء الجندي المجهول بتاريخ 11.08.06 تاركا كل البصمات و المؤشرات التي تدل عليه و عن وجعه و الذي أراد مداواتها على ظهورنا فمن لا يستطيع حبك التخفي و يكاد المريب يقول خذوني نقول له إنما الحيلة في ترك الحيل.لأن خرفان سياسية لم تكن يوما منا, لتعبرعن وجعنا. و ما نشرناه اليوم لم يكن سوى نصف كلمة, حتى نشترك كلنا في كل الكلمة, و لا أحد يستاثر بها على حسابنا.

إبن الجنوب الملثم

هل لا زال السؤال مسموحاا؟

تاريخ النشر : 2007-10-05

قهوة الصباح مع إبن الجنوب

هل لا زال السؤال مسموحا ?


تعبنا لما نسمعه, و نقرا عنه, و نبلغ به . أعيتنا الأخبار التي تحصل في محيطنا العربي على الأقل, و لا تنبئ بأي حل وشيك ,لا للقضايا الشائكة, و لا العالقة , والسؤال الذي يرفض فك الإرتباط معي, إلى أين نسير ? و هل مازال هناك معني للتساؤل ?. أخ مدرس كريم من رهط ,وضع إصبعه على الدمل بهذا التساؤل, هل السؤال مسموح ? نجيبه على طريقة أخي ثعلب الصحراء, أنت تسال و العسكر يجيب !! لا..لا..كفى إستفزازا للعسكر, و قد لاحقوا الطائرات الصهيونية المغيرة على بلد عربي, وصاحبوها , !! لا, عفوا , طاردوها !!حتى تل أبيب, فتمكنت من الرجوع إلى قواعدها سالمة .هكذا النشامي يا بلاش .

إشترط الأخ المدرس من رهط, و هو تحت الإحتلال الصهيوني, 5 أسئلة عند طرح أي سؤال .

أعرف من تسأله.

متى تسأله.

أين تسأله.

ماذا تسأله.

و في النهاية لماذا تسأله.

أنا أعرف من سأسال هذه المرة , سأسال الملك السعودي عبد الله.رعاه الله ووفقنا إلى إتباع خطاه !!

لماذا نجد و الحجاز وقع تسميتها بإسم آل سعود ? و ما رأيه لو أسمينا العراق, مملكة آل الباش بوش بريمر, أو مملكة آل مصطفي البرزاني .فهل يعني هذا أن الأرض و من عليها و ثرواتها متاع خاص لآل سعود و نسلهم الميامين الذين ولدوا و ملعقة من ذهب في فمهم ثم يتبجحون أنهم يعمرون و يقرضون و يشيدون هنا و هناك و الفقر المدقع يضرب الشعب في الصميم ?.*ذكرتني بقول جدتي , من الإنجيل ...طوبى للفقر اء لأنهم سيرثون الأرض...

أما متى تسألهم فهذا الوقت و الزمان أحسن من أي وقت, إنها العشر الأواخر من شهر رمضان و ما تعنيه للمسلمين و هم يعتمرون الآن , و هل يرضي آل سعود ما يجري من ذبح و تقتيل و إبادة ضد أهلنا هنا بفلسطين ? و الله وصل حد العمل الروتيني لم تهتز له مشاعر هذه العائلة .

أما اين تسأله فهذه فيها تأويلات, و قراءات , و لو إفترضنا وضعت الأسئلة من بلدة رهط أو صفد, أو من ملاعب الغولف بميامي , ستتغير الإجابة حسب الجلسة هناك, هل هي معرضة للقصف, و المداهمات , أم لنسمات من النسيم العليل, الذي يلف ملاعب الغولف بميامي, و نحن نغني, الورد برقته فكرنا برقتك , شوف شوف قلبي الملهوف يقول يا صباح الفل, مع قهوة الصباح من إبن الجنوب .

أما لماذا نسأله , فقط ليعرف العالم أن التساؤل عن السؤال في حد ذاته غير مرغوب فيه, فمابالك بالسؤال , لأنه سيحرك مواجع, و يقض مضاجع, هل السؤا ل مسموح مثلا عن واقعة 6 أيلول 2007, آه ماذا حدث , ننتظر برنامج حدث في مثل هذا اليوم السنة القادمة لعلنا نعلم الخبر.? حدث التساؤل عن السؤال ربما ? ماذا حدث في 6 أيلول 2007 ?.و هذا سيكون مجال حديث آخر بمشيئة الله ,لنضع السؤال اللا مسموح لأنه لا يحترم القواعد الخمسة ....ماذا كانت طبيعة الهدف ?