2015/06/19

لم تصمد الحكومة ....و كيف لها أن تصمد ?
كتب :  إبن الجنوب

..لم نستغرب ,و لم نفاجئ ,بتسليم الإرهابي الليبي الكليب و القضاء التونسي قد مسك بالملف و تم سحبه ليس  سياسيا و لكن بتهمة حق عام , التحايل على عامل تونسي ,و هكذا سقطت مقولة القضاء المستقل ,التى غرد بها علينا الباجى قائد السبسي, لأنه  الحاكم الحقيقى, هناك, و يلعب دور السائق الخلفى, فالرجل يعشق الحكم ,.
  الحكومة ليست لها العزيمة الحديدية التاتشيرية لمقاومة الإرهاب ,و الدلائل واضحة تفاوض, فإعتراف بالإرهابيين, عبر إعتراف مقنع ,هو البداية لما أتى بعده, نسف لقرار مقاومة الإرهاب الدولي, ثم الرضوخ للمقايصة و لكن بهكذا خيار  فتحنا باب جهنم ,و سيتكرر الإبتزاز من عصابات أخرى وحتى من مجرمي الحق العام.كما هو في قضية الكليب
لماذا نحن نقاوم الإرهاب ؟حتى لا يستبدل نمط العيش المجتمعى تحت قوة السلاح الإرهابي فإختطاف  التوانسة هو عمل إرهابي بإمتياز لا يقل إجراما عن القتل .
كان بإمكاننا قطع الطريق عن آخر عملية إرهابية تمثلت في إختطاف و إحتجاز في عقر الدار التونسية بحصانتها الدولبة ديبلوماسيين و هكذا نرى أن بريطانيا جعلت سفيرها في ليبيا بيتر ميليب  يتمركز بتونس  حتى تتقى شر الإرخاب و نحن ذهبنا إلى فم الذئاب
الإرهابي الليبي وليد الكليب تحت جنح الظلام  تم تسليمه إلى فجر ليبيا المتحالفة مع الضحالة السياسية الموجودة على عين المكان في تونس و تحت ضغط الحليف المتأسلم  المتواجد بالحكومة بوزير التشغيل.
فجر ليبيا منطقة جغرافيا, قالها محسن مرزوق زعيم النداء, و هي تعنى ما تعنيه ,و منطقة جغرافيا أنها ستسلخ من ليبيا و تجر ورائها أراصي تونسية  غنية بالبترول , و عنذدئذ الذين ينبحون » و ينو البترول « سيتحصلون عليه بعد نهيه ربما
تونس مستباحة يا جماعة , فقدت الرجولة, و سمحت بقضم سادتها, إنه الفشل الذريع للديبلوماسية التونسية يندى له الجبين ,و العنوشي يفول الفجر حليفتا ضد داعش !!!!... إنهم بنتقمون من تونس إنهم بدون مواقف ,و غدا تستمر الصفقات المشبوهة, بيع و شراء, و لا محافظة على اى مصلحة العليا للوطن.
الثمن  ليبيى ب 22 تونسي !!!  معاملة التوانسة أحيلت على فرفة الأنياب !!!
22 تونسي في الخمس تسلمتهم تونس ! الديبلوماسيون هناك في الدرك الأسفل و 7 ديبلوماسين من أصل 10 تم إطلاق سراحهم .
خسرنا مواقعنا, أعيد و أكرر, لفد فتحنا باب جهنم  بقبولنا الإبتزاز , حكومة مريضة , تحجب الرؤية طبقة سياسية أثرت عليها الحرارة و الرطوبة .
رئيس مجلس الشعب يتهافت على منصب بالنداء ,و الرجل عاشر السلطة 60 سنة !!! و لا زال يريد التسلق بيدين مرتعشتان, و نواب الشعب لم يتجرؤوا   على إستجواب رئاسة الجمهورية و مواقفها  من تسليم متهم إلى ليبيا  دون محاكمة !!! خاصة و وهو  حسب الدستور فى فصليه  76و 77  مختص بضبط العلاقات الخارجية و حماية التراب الوطنى من التهديدات الداخلية و الخارجية .
270 تونسي و فع سحب دمائهم لجرحى الإرهاب في ليبيا ,إعتداءات على نسائهم ,و الحدود لا زالت مفتوحة, و الأيادى ملطخة بالدماء و التواطئ موجود  ,و فرض التاشيرة لم يفرض إلى اليوم, ماذا ينتظرون ?  بالمقابل و لم يعد ينفع إلهاء الناس بمشاكل خاصة , اليوم  تم تقديم طليقة منشط تلفزي على النيابة العمومية و  في حالة تقديم كمان,  من طرف فرقة مقاومة الاجرام وذلك على خلفية شكاية بسيطة تقدم بها طليقها المنشط التلفزي بخصوص شتائم وتهديدات إثر حالة غضب .
 إنفجرت غضبا  و الله في حين  المحاكم تواجه قضايا خطيرة, طليقة وجهت على شبكة التواصل الاجتماعي " فايسبوك"شيئا من غضبها كان يكفى أن يوجه لها تحذيرا ,و لا أعتقد إنها إرهابية ,في حين يطلق سراح الإرهابيين متمتعين بعفو تشريعى ,تعانى منه البلاد, و تم إمصاءه ليس من طرف الترويكا إحقاقا للحق, بل من طرف فؤاد المبزع الذي يتفاضى مرتب معاش 30ألف دينار ,مع المزايا الوظيفية ,و محمد الغنوشى آخر وزير أول سلخه بن علي من كرامته, وقد قررت النيابة العمومية تركها بحالة سراح مع احالتها على المجلس الجناحي بتهمة القذف العلني والاساءة الى الغير عبر شبكة التواصل الاجتماعي.
نعم وصلنا إلى هذا المستوى, تفاهات تتقدم على إبتزاز رضخت له الدولة ,بينما نحن في حرب بين الفكر الظلامي يواجه العلمانى, و حسب الدستور الذي جاء في ديباجته ….تمسك شعبنا بتعاليم الإسلام في إطار )دولة مدنية (أي علمانية ( و الفصل السادس)جاء فيه الدولة راعية للدين و لم يحدد أي دين و إذن كل الديانات  مسؤولة عنها الدولة و التكفيريون ليسوا دبانة فوجب على الدولة الضرب بيد من حديد و ليس ترك هؤلاء المجانين يقومون بمكتب العميد بالضبط ما فام به إرهابيو فجر ليبيا.
تصبحون على وطن آمن
إبن الجنوب
www.baalabaki.blogspot.com


2015/06/12

اللوز في مذبحة قلب اللوزة

اللوز في مذبحة قلب  اللوزة
كتب :إبن الجنوب  
  بالأمس وقعت مذبحة بحق 40 درزيا رفضوا الإنصياع   إلى ملعون تونسي ,  و اليوم تنتهك الدولة في عقر دارها و يأخذ موظفون كرهائن,كان ضمن سياسة الثلاثية الآثمة التى عبثت بتونس على مدى أربعة سنوات , ظهرت مساوئها الآن, فبعد أن حرض المتأسلمون الذين إنقضوا على السلطة كشبه مجانين, عملوا على تحطيم سياستنا الخارجية ضمن أصدقاء الأشرار  تحت إمرة  الشيطانة الخبيثة هيلاري ,كان اللوز يحرض يجمع ىينفق بمعية القطريين  الذين تركوا إبناء   قبيلتهم  و ذهبوا  إلى الزج في المحرقة بابناء اقطار أخرى, كان اللوز التونسي يشجع غلى القتل و إرسال التوانسة لمقاتلة السوريين في معركة ليس لهم فيها لا ناقة و لا جمل ,المجرمون إختفوا الآن وبقى الشعب التونسي, ملاحقا ,مشبوها, ممنوعا, متهما  بعدما كانت تفتح له ابواب العالم , هذه جرائم اللوز في قلب اللوز بالسويداء السورية .
على مدى  أربعة سنوات عاش الشعب في الشقيقة تونس  أحندات مختلفة, أجندات إنضم إليها  بلطجية من المتأسلمين ,أربعة سنوات أكلوا فيها الأخضر و اليابس.
العمل الجبان لا يكون إلا من طرف  ورثاء من تعاقبوا على السلطة ,الذين ولدوا هذا الكم من المصائب, و لكن ليعلم إخواننا الدروز أن المجرم التونسي الذي لا يستحق لقب التونسي, سنتعقبه لأنه لنا رجالا لن يتركوا هذه الجريمة على يد إبن تونس الخضراء ,تمر دون سوقه تحت قوس القضاء.
أمام هذه الحالة هنا ,و تلك التى تعيشها حدود الجنوب بالشقيقة تونس , لا أخفي عليكم ذهولي من هذا الجمود السياسيى الإستراتيجى التكتيكى  أمام وضع دمار شامل, و تهريب أسلحة ,و بدلات عسكرية, ليس لكرنفال آخر السنة الدراسية, الحمد لله عيون النشامى مفتوحة  ° 180.
نعم تهاوت الدولة بليبيا بإختفاء السلطة,  بإضمار من الأطلسي, و تونس التى فتحت أجوائها البرية و الجوية و البحرية أمام إجرام القطريين, تحت إمرة المبزع و السبسي, من بقايا جرود الحكم ,الذي تناوب على تونس ,و هكذا هربوا في الشقيقة تونس من القطرة وجدوا أنفسهم تحت الميزاب,تلذذوا سقوط الفذافي و إذا بالفجر يأتى معوضا زوار الفجر ,و كان الإحنيار اسوأ الأسوا, خاصة و أن الشقيقة تونس تعاملت مع الجماعة كشعب ,و هذا الخطأ تدفع ثمنه اليوم, فليبيا ليست شعبا , مجرد قبائل, رعاة  ,جعل منهم البترول شبه آدميين , فالليبي داخل بلده يعمل حاله خواجة ,و حالما يغادر ليبيا يتمسكن حنى لحس الجزمة , قبائل إستيقظت فيها  النزعة التدميريىة نيابة عن داعش,  كتمهيد ,إستشراف, جس نبض ,ثم الإحتكاك بالجزمة الأمنية ,و هاهي بدأت اليوم بإحتجاز 10 من الديبيلوماسيين التوانسة داخل مقر سيادة ,و لكن العيب في الذي إعتبرهم أناسا و تفاوض معهم  ,لذلك نطالب حكومة الصيد بالإستقالة اليوم و ليس غدا, عجزت عن فك إشتباك بين مجموعة قطاع طرق, هناك من يدفعهم  و تبين الآن إنهم إرهابيون من ليبيا من فجر ليبيا بقيادة صديق الجبالي  المدعو  علي بلحاج الذي لم يبخل عليه بزيارة السيد حمادي الجبالي.(الصورة),
خوفي ليس أن تصبح الشقيقة تونس باكستان,  بل ربما إذهب إلى حد القول ,تغتال السلطة الدولة ,و إلا كيف يمكن أن نبقى من المتفرجين و كل العلامات تبين أن الإرهاب على ابواب بيتنا, و الآن دخله بالقوة و أخذ التوانسة رهائن.
نعم تم إغتيال الحوار على كل الصعد و كيف يكون الحوار مع رئيس حكومة غير منتخب وضعه ختيار مسن لم يعد له كل الإدراك و الحس السياسيى وريث 30 سنة من الحكم الخبيث إختفى 23 سنة و برز علينا ليصبح القائد  عوض التحول\ بالسلطة من فرد إلى مجتمع.
من سيقطع الطريق عن داعش و هجومها على الشقيقة تونس ,طبعا ليس المجندين الذين غابوا عن التدريبات و أصبحوا يعوضون الأمن.
الذين راحوا إلى التقاعد خيروا هذه الصيغة لأنهم لم يعودوا قادرين على إذابة الشعب في روح القائد

أيلول المقبل أم المعارك....

12 juin 2015, 06:53
كتبت : إلهام فريحة


أم  المعارك في أيلول ,  كتبت الهام سعيد فريحه هذا المقال الذي نعيد نشره عن  صحيفة الأنوار  لما يتطابق و مجريات الأمور ..



من حسن حظ لبنان واللبنانيين، مقيمين ومغتربين، وبعض الأشقاء العرب الذين يزورون لبنان في عطلة الصيف، أنَّ صيف  لبنان سيكون إلى حدٍّ ما هادئاً بالمقارنة مع ما سبق أن جرى بين الشتاء والربيع، وما يمكن أن يجري في الخريف المقبل وتحديداً بين أيلول وتشرين الأول المقبلين، خصوصاً في البقاع الشرقي والشمالي، على الحدود المتداخلة بين لبنان وسوريا. 


هذا الكلام ليس من باب التكهنات ولا من باب التخمينات أو التوقعات، بل هو مستند إلى مصدر فرنسي خبير في شؤون المنطقة ولا سيما في لبنان، وقد سبق لهذا المصدر أن أعدَّ تقريراً في بدء حرب تموز عام 2006 توقَّع فيه لتلك الحرب أن تستمر 28 يوماً، وهذا ما حصل آنذاك. 


يقول هذا المصدر إنَّ المعركة الحقيقية ستكون بين حزب الله وتنظيم داعش، خصوصاً أنَّ معركة حزب الله مع جبهة النصرة شارفت على الإنتهاء ويتابع: الوضع اليوم يشبه إستراحة المحارب واستعداداً للمعركة الكبرى أو لأمِّ المعارك إذا صحَّ التعبير، والتي ستكون في أيلول وتشرين الأول، أما لماذا في الخريف فللأسباب التالية: هناك شهر رمضان المبارك والذي يبدأ أواخر الأسبوع المقبل وينتهي في النصف الثاني من تموز، بعد هذه المدة نكون في أكثر أسابيع السنة حرًّا ولا سيما في منطقة البقاع الشمالي والشرقي، وهذا الحرّ لا يكون ملائماً على الإطلاق للمعارك، فلا يبقى سوى شهري أيلول وتشرين الأول، لأنَّه بعد هذين الشهرين تكون تلك المنطقة قد دخلت في صقيع الشتاء. 


الطرفان يُجهِّزان للمعركة بحيث تكون الفاصلة، فحزب الله أعلن أكثر من مرة أنَّ مسار المعركة يتَّجه إلى إحراز الإنجازات، وبعدما انتهى من النصرة في تلك المنطقة، ها هو يستعدُّ لحربه مع داعش. 



تنظيم داعش يستعدُّ بدوره، وقد بدأ بحملة تجييش دعائية عنوانها أنه يستطيع حسم المعركة في ما لو تجاوب مع حملته واحدٌ في المئة ممن يتوجَّه إليهم، فإذا لبُّوا النداء يكون قد حقق هدفه. في المقابل يبدو حزب الله في غاية الجدية في التحضير للمعركة، على غرار ما قام به أثناء إعداده للمعركة مع جبهة النصرة. 


كيف ستكون الإرتدادات على لبنان في هذه الحال؟ لبنان سيكون معنياً مباشرة بارتدادات تلك الحرب، ويُفتَرض فيه أن يكون محصَّناً على كلِّ المستويات السياسية والعسكرية والأمنية لتلقف ارتداداتها. لكن للأسف فإنَّ الصورة غير مشرقة: فعلى مستوى رئاسة الجمهورية، لا يبدو أن هناك تطورات إيجابية في تلك الفترة، بمعنى أنَّ الشغور سيبقى قائماً. وعلى مستوى الحكومة فإنَّ وضعها لا يبدو متماسكاً خصوصاً بعد الهزة التي تعرضت لها والتي يبدو أنَّها مستمرة. يبقى أنَّ الوضع العسكري هو الوحيد المتماسك بقيادة المؤسسة العسكرية في ظلِّ العماد جان قهوجي، وهذا الواقع مرشَّح لأن يستمر مع تصاعد التهديدات والإستحقاق لأنَّ أيلول طرفه بالمعارك مبلول

إلهام سعيد فريحة

2015/05/20

إرتياح إسرائيلي

MAY 20, 2015
14+24=38 
السيد نعمان قورطولموش نائب رئيس الوزراء التركي اختار لقاءا جمعه مع عدد كبير من الصحافيين العرب والاجانب لكي “يبشرنا” بأن منطقة “الشرق الاوسط” مقبلة على تقسيم جديد كتقسيم “سايكس بيكو” الشهير، الذي جرى رسم حدود الدول فيه بالمسطرة والقلم بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى، وانهيار الامبراطورية العثمانية لصالح الدول الاستعمارية الغربية (بريطانيا وفرنسا).لنصبح 38 دولة بالجامعة العبرية مقال لأهميته نشره الأخ عبد الباري عطوان  رأي اليوم أردنا تعميم الفكرة
نائب رئيس الوزراء التركي فسر نبوءته هذه بشكل اكثر وضوحا عندما قال ان العراق سيقسم الى ثلاث دول، وليبيا الى دولتين، واليمن كذلك، ومصر ستتقسم ايضا الى كيانين، اما سورية فستقسم الى عشرات الاجزاء.
لم يقل لنا السيد قورطولموش ما اذا كان يقدم لنا تحليلا يأتي نتيجة استقراء للامر الواقع على الارض، ام ان اقواله وبنوءاته هذه جاءت استنادا الى معلومات مؤكدة استقاها من الدوائر الغربية وحلف الناتو، ذراعها العسكري الذي تتمتع بلاده بعضويته، وايا كان المصدر فان ما تفضل به ينطوي على الكثير من الاهمية والخطورة معا، علينا كعرب بالدرجة الاولى، وبعد مرور مئة عام بالتمام والكمال على “سايكس بيكو” الاولى.
توقيت تصريحات السيد قورطولموش يستمد اهميته ايضا من تقارير ايرانية جرى تداولها في الايام الثلاثة الماضية تحذر من مخطط تركي سعودي قطري يرمي الى اقامة دولة في شمال غرب سورية تكون مدينة حلب عاصمة لها، في خطوة تمهيدية لحصر النظام السوري في منطقة الساحل الشمالي، حيث مخزون التأييد الرئيسي له بعد ان فشلت محاولات اسقاطه عسكريا.

وما يضفي بعض المصداقية الى هذه التقارير الايرانية تكثيف دعم المثلث السعودي التركي القطري للمعارضة السعودية المسلحة بالمال والسلاح في الفترة الاخيرة، مما ادى الى استيلائها على مدينتي ادلب وجسر الشغور والاستعداد لخوض معركة الاستيلاء على مدينة حلب، مع الاخذ في الاعتبار ان “الدولة الاسلامية” تقوم حاليا على معظم الشرق السوري، في الرقة ودير الزور والحسكة.

وكان لافتا ان “انتصارات” المعارضة المسلحة تعززت امس من خلال نجاحها في السيطرة على اكبر قاعدة عسكرية متبقية للنظام السوري في منطقة ادلب وهي قاعدة “المسطومة” واستيلاء قوات “الدولة الاسلامية” على شمال مدينة تدمر السورية الاثرية، وتزايد امكانية سيطرتها على كل المدينة في الايام المقبلة.

فاذا كانت سورية ستنتهي الى عشر دول في اطار مخطط “سايكس بيكو جديد” الذي تحدث عنه نائب رئيس الوزراء التركي الجديد فإن الثلاثي التركي السعودي القطري ضالع فيه بشكل مباشر او غير مباشر، سواء بدعم المعارضة المسلحة او الصمت عليه، وعدم التبصر بنتائجه او الاثنين معا.

اللافت ان تركيا كدولة نجت من مخطط تقسيم “سايكس بيكو” للامبراطورية العثمانية، وجاء هذا المخطط على حساب المنطقة  العربية التي خضعت، او اخضعت، للاستعمار الغربي من خلال رسم حدودها الجديدة، وتقسيمها بين فرنسا وبريطانيا، ويبدو ان مخطط “سايكس بيكو” الثاني سيجهز على العرب اخضعت، للاستعمار الغربي من خلال رسم حدودها الجديدة، وتقسيمها بين فرنسا وبريطانيا، ويبدو ان مخطط “سايكس بيكو” الثاني سيجهز على العرب ودولهم القطرية مرة اخرى، من خلال تفتيتها الى كيانات هشة صغيرة ضعيفة، غير قادرة على حماية نفسها، مما يجعلها تتطلع للحماية الخارجية والغربية خاصة.

مخطط التفتيت هذا لا يشمل ايران وتركيا واسرائيل، القوى الاقليمية العظمى الرئيسية في المنطقة، ويتركز على الدول العربية فقط، ومن المؤلم ان دولا عربية مثل قطر والسعودية اللتين تورطتا في حروب في ليبيا واليمن وسورية والعراق تشارك فيه بحماس غير مسبوق، وتوظف كل امكانياتها في خدمته انطلاقا من موقفها المعادي للنظام السوري، ورغبتها في اطاحته مثلما ساهمت في اطاحة انظمة اخرى في الدول المذكورة آنفا.

واذا كانت الدول العربية تقف في طابور “التقسيم” والتفتيت، ونحن نرى بواكير نتائجه عمليا على الارض، فاننا لا نعتقد ان الدول الاخرى ستكون “م“محصنة” من تبعاته، وخاصة ان تركيا التي جاءت تركيبتها الديمغرافية والجغرافية والمذهبية مشابهة لدول جوارها مثل سورية والعراق وايران نفسها، فنجاتها لو جزئيا من “سايكس بيكو” الاولى قد لا يعني نجاتها من الثانية.

احتمالات التقسيم وفق المخطط الذي تحدث عنه السيد قورطولموش كبيرة بالنظر الى القوى التي تقف خلفاها، والدعم الذي تحظى به من الولايات المتحدة الامريكية والدول الاوروبية الاخرى، وما يعززها ايضا ان الشعوب العربية “مغيبة” عن الوعي هذه المرة، ملثما كانت مغيبة في المرة الاولى، مع فارق اساسي وهو ان لا عذر لها الآن، ولا تستطيع نخبها ان تبرر الغيبوبة الثانية بغياب التعليم والسيادة وانعدام وسائل الاتصال الثقة بالغرب، وعدم رؤية مخططاته الاستعمارية والتقسيمية.

نحن في هذه الصحيفة “راي اليوم” وقفنا منذ اليوم الاول ضد مخططات التقسيم والتفتيت هذه، وحذرنا منها قبل اربع سنوات، وسنستمر في تبني الموقف نفسه، لان التاريخ لن يرحم اي مقصر او متواطيء مع هذه المخططات، فما زلنا نعاني من اتفاق “سايكس بيكو” الاول، وعدم تصدي اجدادنا له، ولا نريد تكرار الخطأ نفسه مرة اخرى بأيدي بعضنا، خسرنا كرامتنا ووحدتنا وفلسطين في الاتفاقات الاولى، ولا نريد خسارة امننا واستقرارنا، وما تبقى من سيادتنا وعروبتنا في “سايكس بيكو” الثانية.

“راي اليوم”

 

 




2015/05/16

سورية ليست لقمة سائغة... سورية المقاومة ستنتصر

سورية ليست لقمة سائغة...                       
سورية المقاومة ستنتصر 

كتب : فيصل المقداد
نائب وزير الخارجية السوري
نقلها : إبن الجنوب
 عن الأنباء اللبنانية

صبّ الحاقدون من أعداء سورية جام غضبهم وفشلهم وكل ما في جعبتهم من أوهام وأحلام، وأفرغوا ما في صدورهم المريضة على شعبنا خلال أسبوعين من الإعلام الكاذب. وتفنن هؤلاء الأعداء في صياغة أشباه الجمل التي استخدموها لإيصال رسالة مفادها أن سورية قد أصبحت ثمرة يانعة، وقد «حان قطافها». ولم يترك هؤلاء في حربهم على شعب سورية كلمة يائسة من قواميس اللغات العبرية والأوروبية التي استعاروها لتعزيز مفرداتهم إلا واستخدموها. وتجاوز هؤلاء كل الخطوط الحمراء التي ألزموا أنفسهم بها حيث حاولوا إقناع الرأي العام من خلال دعايتهم بأنهم يمثلون المهنية والمصداقية بينما كانوا يتوغلون في التعابير الطائفية والمذهبية واللاإنسانية والتخويف والتخوين. لقد استفادوا من أساتذتهم النازيين مثل وزير الدعاية النازي غوبلز وأخذوا بأسلوبه المجرّب: «اكذب ثم اكذب… فلا بد أن يصدقك بعضهم في نهاية المطاف

لقد كانت حربهم على سورية خلال الأسبوعين الماضيين أشبه بحرب دمار شامل، وقد سخّروا في هذه الحرب كل ما بين أيديهم من أسلحة وأموال وأوراق صحف صفراء وأجهزة إعلام غربية وعربية وصهيونية ومتصهينة للوصول إلى أهدافهم. لقد أعادوا استخدام ألعابهم ووصفاتهم التي استخدموها مراراً خلال حربهم هذه على سورية. وأنا لا أريد شطب كلّ ما تمّ في هذه الحملة وتسفيهه بشطبة قلم، ولكن وبحكم متابعة ردود أفعال شعبنا ومسؤولي الدولة وتنظيماتها السياسة والاجتماعية لا بدّ لي من أن أشير إلى ما يلي:

لقد بدأت هذه الحملة بهجوم إجرامي قامت به تركيا، نعم تركيا، على المناطق الشمالية الغربية من سورية بدعم من حكام السعودية وقطر، وكان هؤلاء يتوقعون في إطار «عاصفة الحزم» العدوانية الفاشلة التي قامت السعودية وحلفاؤها بشنها على اليمن الشقيق يتصوّرون ضرب عصفورين بحجر واحد. إلا أنّ شعب سورية وجيشها البطل وقيادتها الصامدة أثبتوا أنهم ليسوا لقمة سائغة وأنه لا يمكن أكل كلّ لحوم الطير. لقد قام نظام أردوغان بتأمين كلّ مستلزمات تقدّم هذا الهجوم حيث حشد الآلاف من الإرهابيين الشيشان والتركمان لتنفيذ هذه «الغزوة» وتأمين التغطية النارية المباشرة من الجيش التركي لهؤلاء الإرهابيين. وقد ذكر بعض الناجين من مجزرة اشتبرق وغيرها أنهم رأوا الطيران التركي وهو يؤمّن لهؤلاء المجرمين التغطية اللازمة لتقدمهم. ولم تكن الجريمة التي قام بها أحمد داود أوغلو بانتهاكه المباشر لسيادة سورية ووحدة أراضيها بذريعة زيارة ضريح سليمان شاه، الذي قامت الحكومة التركية بتمويله وإعادة بنائه على بُعد عشرات الأمتار داخل الأراضي السورية، إلا تغطية مفضوحة على المخططات التركية وعودة الأحلام العثمانية إلى العقول المريضة لقادة حزب العدالة والتنمية وزعيمه أردوغان السفاح.
رافقت هذه الحملة الإرهابية التي تمّ التخطيط لها في الدوائر الصهيونية وغرف العمليات السرية في تركيا وفي الأردن بحملة إعلامية رخيصة بأدواتها وبمن أشرف عليها وخطط لها ونفذها. وقام هؤلاء بتصوير الهجوم على إدلب وجسر الشغور على أنه خطوة للوصول إلى اللاذقية والمحافظات الساحلية. ولم يتردّد هؤلاء عن استخدام أسقط التعابير الطائفية والإثنية والعشائرية والعنصرية لتضليل أبناء شعبنا بغية الوصول إلى الأهداف التي حدّدتها «إسرائيل» منذ بداية الأزمة السورية وفي مقدّمتها تغيير النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي السوري الذي تمّ بناؤه على معاداة «إسرائيل» وحلفائها في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية والدول العربية التي تخلت عن عروبتها وانتمائها القومي بهدف وحيد وهو الولاء المطلق لسادتها الصهاينة وحماتهم الغربيين. وتطاولت هذه الهجمة الصهيونية – الأوروبية الغبية لتعلن عن اغتيالات وتصفيات في القيادتين السياسية والأمنية السورية حيث ثبت من دون أدنى شك أنّ ذلك لم يكن أكثر من أمنيات وأوهام مبنية على الأحلام والكوابيس. وإذا كانت مثل هذه الأكاذيب قد انطلت على البعض في دول الاتحاد الأوروبي وخاصةً الجديدة منها حيث سقطت أنظمة سياسية قوية وانهارت على خلفية إشاعات وحملات إعلامية مماثلة وخاصةً أثناء «الثورات الملونة».

وتابعت هذه الحملة الإعلامية العسكرية الإرهابية مهمتها لتصل إلى التشكيك بالتحالفات الإقليمية والدولية التي ارتبطت مع سورية بتاريخ واحد تميّز في الدفاع عن قضية العرب المركزية فلسطين، وفي رفض النفوذ الغربي الاستعماري بكافة أشكاله، ناهيك عن هيمنة العائلة المالكة السعودية وغيرها على دول عربية وعلى مؤسسات العمل العربي المشترك. ففي ظل هذه الهيمنة، أصبحت الجامعة العربية أداة لتنفيذ سياسات الناتو ضد الدول العربية. والكارثة الليبية التي كانت قرارات الجامعة هي السبب الأساسي فيها حيث سمحت لدول الناتو بالانقضاض على شعبنا الليبي لتتحوّل ليبيا إلى دولة فاشلة تتحكم بها المجموعات الإرهابية التي شكلت خطراً بنيوياً على الأمن القومي العربي، خصوصاً ضد سورية ولبنان ومصر وتونس والجزائر والسودان ودول أخرى في المنطقة وفي أوروبا وأفريقيا. ولم توفر هذه الحملة تناولها المغرض للسياسات الروسية في المنطقة بما في ذلك علاقاتها المتميّزة مع سورية وتقديم روسيا للدعم السياسي والمادي لسورية في إطار من المبادئ القائمة على احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الإنسان وأولوية مكافحة الإرهاب الدولي الذي يهدّد كلّ دول العالم صغيرها وكبيرها. إلا أنّ القيادة الروسية كانت سريعة في الردّ على هذه الحملة حيث أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف بتاريخ 14 أيار ما يلي: «إنّ العلاقات بين روسيا وسورية مميّزة وتاريخية ومبنية على العواطف المشتركة بين الشعبين السوري والروسي». وأضاف بوغدانوف: «إنّ العلاقات بين البلدين لم تكن تقتصر على الحوار السياسي المعمّق والقائم على أساس الثقة المتبادلة فحسب، بل كانت هناك الشراكة الاقتصادية والاستثمارات والروابط الثقافية والإنسانية حيث كانت روسيا دائماً مع الشعب السوري في الأوقات الصعبة وأثناء الحروب والأزمات».
وفي الوقت الذي لا نحتاج إطلاقاً إلى إعادة التأكيد على العلاقات بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمبنية على احترام سيادة واستقلال البلدين والتنسيق المستمرّ والنزيه إزاء كلّ ما تمرّ به المنطقة والعالم، فقد عمّقت هذه العلاقات الاستراتيجية دور البلدين في مختلف جوانب الحياة على الصعيدين الإقليمي والدولي وفي المنظمات الدولية وأدّت إلى صيانة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من الضياع. أما الدعم المشكور الذي يقدّمه الشعب الإيراني وقيادته إلى سورية في هذه الظروف الصعبة، فإنه رمز لمشاعر التضحية التي تعبّر عنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء الهدف النبيل الذي تحارب من أجله سورية أعداء الأمتين العربية والإسلامية. ولا يمكن للشعب السوري إلا أن يسجل للشعب الإيراني وقيادته هذا الدعم الذي يعكس إرادة البلدين والشعبين الصديقين للعمل سوياً في محاربة الإرهاب وعلى شحذ الهمم لتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق أهدافه في تحرير أرضه وبناء دولته المستقلة على أرضه. كما أنّ ارتباط سورية المقدّس مع أشقائنا على الأرض اللبنانية وفي مقدّمهم قيادة ومجاهدي حزب الله الذين نعتز بكلّ ما يقومون به في إطار حلف المقاومة دفاعاً عن لبنان أرضاً وشعباً في مواجهة المخططات «الإسرائيلية» وأدوات «إسرائيل» والولايات المتحدة داخل لبنان وخارجه. إن دماء أبطال الجيش العربي السوري التي امتزجت بكلّ ما تحمله من طهارة بدماء مجاهدي حزب الله سواءً كان ذلك على الأرض اللبنانية أو على الأرض السورية بما في ذلك الآن على سلسلة جبال القلمون، فإنها تعبّر بكلّ إخلاص عن وحدة العرب الصادقين في مواجهة التحديات التي تتعرّض لها الأمة بهدف تفتيتها وإخراجها من التاريخ. وكم كانت سورية والمقاومة اللبنانية والثورة الإيرانية تتمنى أن ينضمّ جهد الممالك والإمارات والجمهوريات العربية إلى جهد هذا التحالف ضدّ «إسرائيل» للعمل سوياً لتحقيق هدف جماهيرنا المشترك لإعادة الكرامة والشرف إلى شعوبنا بدلاً من أن يقف هؤلاء إلى جانب «إسرائيل» والدول الغربية في التآمر على قضايانا وتسخير إمكانياتهم المالية النفطية الهائلة لخدمة تحرير القدس، بدلاً من التآمر على القدس وعلى القضية الفلسطينية وعلى سورية وعلى إيران والمقاومة اللبنانية.
لقد انحسرت الحملات الإرهابية والإعلامية وتراجعت وذلك يعود إلى صمود شعبنا وحكمة قيادتنا وإلى دعم الأشقاء والأصدقاء لسورية، لكن كلّ ذلك لم يكن ليتحقق لولا صمود أبطال الجيش العربي السوري والقوات المسلحة التي تؤازره وتقف إلى جانبه. فمعركة تحرير أبطالنا الصامدين في مستشفى جسر الشغور ستنتهي خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة. وها هم أبطال الجيش العربي السوري ومناضلو حزب الله يوجهون الضربات التي لا ترحم إلى إرهابيّي «إسرائيل» وتركيا والسعودية وغيرها من الأنظمة العربية المتواطئة والحكومات الغربية الداعمة للإرهاب، وانتهاء معركة القلمون سيفتح الباب أمام المقاومين لحسم معارك أخرى في شمال سورية وشرقها وجنوبها.

إنّ النصر لآتٍ، ولن تنجح الحملات الإرهابية والدعائية في ثني السوريين عن السير نحو الانتصار الكبير.




2015/05/09

سيعود إلى 10 داوننغ إستريت

الإمام الشيخ جون إبن سلمان إبن كيرى (تحت السهم الأحمر)

و هذا حامل مباخر السعودية بجيبوتى إسماعيل عمر قلح


سيعود  إلى 10 داونيغ إستريت

كتب : إبن الجنوب
        ماذا يمكننا أن نفعل ,هذه هي ضريبة الديمقراطية أو ما شابهها ,و ليس كل ما يريده المرء يناله,  علينا أن لا نخفى خوفنا من هذا الذي سيخرجه من طربوشه كاميرون, و تلويحه بمغادرة السوق الأوروبية المشتركة, إلى ديمقراطية أخرى ,أو هكذا تعتقد ,حيث تتواصل محاكمة محمد  حسين السيد مبارك و ابنائه, فأتحفنا القاضي بتغريمه ب ما قدره 125مليار779مليون و257 ألف جنيها و لم ينسى 53 قرشا  أي ما يعادل 19 billions us و الإسبوع القادم سيكون مبارك بيننا حرا ,إلا إذا صعب عليه إيجاد 53 قرشا ,و قال القاضى أريد أن اراه يدفع 53 قرشا قبل 125 مليار, يا جمالوا, يا جمالوا, 
و الآن سيحلوا السهر بإحدى العجائب التى لم تكن على بالي أن نرى جون كيرى وزير خارجية المعلم أوباما يتحول إلى إمام مسجد سلمان, يلقى خطبة الجمعة بجيبوتى, بين الشباب, ليصبح الحاج الإمام جون  بن كيرى ,إلا أنه أخطأ موقع الجلوس في المحراب, ليقول لنا في دعائه إلى رب العزة, حاثا المسلمين على التآخي,  بقرائته ,حربا نازية على اليمنيين  و إرجاعهم إلى القرون الوسطى, تلك هي التعاليم التى نقلها عن الكينغ سلمان ,و تركت إلى آخرالسهرية كؤوس بوزة مشكلة , هي  هذه الومضات السياسية, إرتسامات عربي بعد أربعة أيام من متابعة شهادة البيك, شو يعنى منكم عارفين البيك ?نحن عندنا غيره ,أنا أعنى زعيم المختارة, زعيم ميليشيات سابق ,هجر إبناء وطنه بقوة الحديد و النار سنة 1975, و لم يفلح لا الأستاذ الشاذلي القليبى أمين عام الجامعة العربية آنذاك أو مبعوثه الخاص المرحوم الشاب حمادي الصيد في إقناعه أنه في طريق مسدود.
الحمد لله  إنى لم إنتقل إلى رحمة الله و عشت لأرى و أسمع البيك تعلو وجهه علامات العار و الخزي في آخر أيام مثوله أما م هيئة المحكمة الخاصة بلبنان في قضية إغتيال الحريري, سقط البيك جنبلاط, تأرجحت قدماه فنطق بالصحيح ,بالعربي الفصيح ...نعم إغتيال الحريري كان ضد مصلحة سوريا ...جميل ,جميل ,سيد وليد جنبلاط ....نعم تآمرنا على التمديد للرئيس إلياس الهراوي ...لمدة 3 سنوات بتغيير الدستور,و هاهو الآن يقبل بالتمديد لنفسه كنائب لتعذر إلتئام العدد المطلوب للإجتماع ,و عند سؤاله لماذا لن يمدد للرئيس لحود أجاب الظرف السياسى ...رب عذر أقبح من ذنب يمدد للهراوي بتغيير الدستور,يمدد لنفسه أخيرا, و يرفضه للحود تحت رئاسة حكومة السنيورة  ,أحد حاملى مباخر الشيخ السعودي اللبنانى الفرنسى  سعد الحريري ,و لكن السعد لم يكن مع البيك .
البيك لم يرد على سؤال آخر هام ,بما أنك تعرف من قتل والدك, لماذا لم تقم بالتتبع? ليجيب ..لا أملك دليلا,  و لكن لا يملك دليلا و يتهم الأسد و يحرض على قتله في خطاب جماهيرى مع مدير صحيفة النهار  بساحة البرج الذي تمت تصفيته12.12.06و قد رجع من باريس حيث لجأ, ثم جائت تصفية النائب وليد عيد 12.06.07 لتنتهي بوسام الحسن 19.10.12.
و هكذا وجدنا أن الإغتيال لم يكن سوريا ,لأنه في غير مصلحتها , بل كان تآمر ليعجل بخروجها و إصدار القرار 1559, و هنا تتجلى الصورة كاملة, من له مصلحة في خروج سوريا ?هو الذي إستعمل القتل لتغيير مجرى الحياة, و من يكون غير الشيطان الأكبر أمريكا, خاصة و أن في شهادة البيك وليد ,إستمعنا إلى تبادل عنيف و لكن ديبلوماسي من المحامى التونسي حسن العوينى ,حيث ذكره بخطاب 2006 و مستشهدا بالصوت و الصورة هاجم فيها البيك وليد , بشار, فكانت إجابته ,كلامي أملته علي الظروف السياسية!!!  ذكره  لسان الدفاع  أنه لم يعد مرتاحا لرئيس االمخابرات وسام الحسن ,فرد بالقول ,ليس كلامى, بل جاء على لسان سفير أمريكى سابق.
النتيجة لم يعد لي شكا أن التخطيط و التآمر أمريكى, لتخرج سوريا من لبنان و التنفيذ صهيونى,; و سيعود المسلسل يوم 19 ايار ...حيث سنستمع إلى هانى حمود مستشار سابق بما أن المستشار الأخر يتباكى في المحكمة أن مرتباته لم يقبضها إلى اليوم من الحريري... 

.تصبحون على وطن بدون تآمر

إبن الجنوب
www.baalabaki.blogspot.com