

جائكم الخريف و ستتساقطون...
كتب إبن الجنوب,
لا يمكن أن نستهل مقال الليلة, دون الرجوع إلى الضجة التي أقامهامقالنا السابق و كأننا أخترعنا وضعا جديدا ,و لكن تلك هي حرية الرأي و مادمت تواجه الرأي العام ,عليك بقبول ما يخالف قناعاتك, القليل الذي نشر مما وصل الصحيفة, و لخصته التعليقات في المجمل, لا بد أن أقدم ألف تحية ,و تحية زائدة على الألف, لمعذبتهم , و هي معذبتى أيضا ,لإخراجها من فوق الرفوف , قصيدة الدكتور محمود سيد دغيم , قمة الشعور و الإفتخار بالعروبة ...
و هنفت يوم رحيلهم وعزائهم أن البكاء على الشهيد حرام…
و بكت على بغداد و مصر و مكة و القدس يا محبوبها و الشام…
كرمت أرضك ميتا و جاهدا فبكت عليك العرب يا ضرغام ….
الله على هذه الأمة قديش تحمل بين جنباتها من الوطنيين الأحرار , في حقيقة الأمر, أود أن ابدي إعجابي الشديد, بالسندريلا الجديدة,التي خرجت لتوها من على مقاعد شرعنة الإحتلال الصهيوني, لشعورها بقرب تخلي العدو عنها بعد أن إستعملها و إمتص اللاوطنيتها كميليشيا لحد , الحركيين الجزائريين جنوبيوا الفيتنام أعوان ستازي ألمانيا الشرقية نحن الآن نشاهدهم في قاع البحر عندما يكون في حالة جزر مع كل بقايا الزواحف و الرخويات , و هاهو اليوم يلقيها بالطريق العام ككيس ثياب لم تعد صالحة للإستعمال, هذه الشخوص التي تعمل ضمن خطة العدو, بإظهار نفسه أنه الديمقراطية الوحيدة بالمنطقة , و إظهار كل اللقطات االتلفيزيونية ,شجارها مع زملائها الصهاينة من على مقاعد الكنيست النجسة , بعد عودتها المبرمجة من على باخرة شريان الحياة , و هي حقا نجحت كإخصائية علاقات عامة ,و لكن لم تنطلي على المتيقظين لهكذا رهوط .
لن أواصل الزحف على هذه المدام... حتى لا أصفها أنها من الساسة ,و هي تذكرني بداليا مجاهد, تلك المستشارة بالبيت الأبيض التي لم تذق و لا مرة المحارق التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال , و لماذا تريدونها أن تفعل ذلك و هي أيضا موظفة علاقات عامة, و بعيدة كل البعد عن السياسة , و هي لم تستطع إقناع أوباما إن خطابه بالقاهرة كان أجدى و أنفع أن يلقى من , إندنوسيا أو ماليزيا, و لكن يدخل خطاب القاهرة في خطة شراء ذمم شيوخ المنطقة و منهم شيخ خفر المعابر الريس مبارك .
من الصعب أن تكون داخل الفرن و خارجه في نفس الوقت ,كما أنه من الصعب الجلوس بين كرسيين, كرسي المقاومة و كرسي الخيانة, كرسي العداءللمحتل و كرسي شرعنة الإحتلال .
و لو يا مدام...لو سألناك هل أنت مع إسترجاع الحقوق الفلسطينية المسلوبة منذ ?1948 ? ستقولين لا طبعا بما أنك تجلس جنبا إلى جنب في مقصورة العدو , و لو سألناك هل ستنفض عنك عبائة كنيست العدو و تعلن توبتك ? ستقولين هذا غير وارد,. لو سألناك هل أنت معنا لإزالة هذه الدويلة من الوجود ? ستجيبيننا لا طبعا.
ها هي المدام ...تطل علينا من خلال دنيا الوطن مستغلة حرية الكلمة و الراي لتلقى عظةكبير الأحبار , و يصفق لها صناع و مؤيدي التنازلات بل المتسوقون في سوق النخاسة ومنح اللص ثمار لصوصيته صح النوم يا مدام... حتى و إن صفق لك بلهاء السياسة, ماهو أدمغتنا 90 بالمئة منها ماء, و العشرة باقية كوم من اللحم يختلف من شخص إلى آخر ; ماهم أنفسهم الذين صفقوا لإتفاقيات الشؤم و النحس في أوسلو منذ 1993و صققوا يوم أزيلت عبارة محو الدويلة المزعومة من الوجود من الميثاق, و النتيجة أمامكم و لكنهم يصرون أنهم ماعز و لو طاروا , و نعود إلى آفة الكبرياء و عدم الإعتراف بالخطأ التي تغلب على الحكمة و هذه هي آفتنا التي إشتهرنا بها و العياذ بالله .
المهللون لهذه المدام, تبين أنهم معها ,لا يتمتعون لا بثقل سياسيى و لا نضالي و لا ديني, يجعلهم منارة ,حتى و إن حملوا في السابق نجوما عسكرية ,آفلة أو ألقاب دكاترة, لا تمنحهم الحق في الإفتاء بشرعنة اللصوصية .
نعم هناك إستحالة الجلوس في نفس الوقت على كرسي الوفاء للمقاومة, و كرسي الكنيست,كرسي الخيانة , لأن الوطنية لا تتجزأ شرائح .
هل يريدون تذوق الوطنية في الصباح و الخيانة بالليل .
كل التحايا لمن علا صوته بالحق , لكل من أقسم أنه لا يخاف على مصالحه, بل يخاف على فلسطين .
المذلة و الأضرار الفادحة التي ألحقتها بنا جماعة أضنتنا بتفاوضها العبثي ,جعلت أمثال مدام ...يحاولون التسلل إلى مناطق الوطنية, و لكنها وعرة, لا يقوى عليها إلا الذي لم يسكن الحفر سابقا .
المشهد الآن توضح أكثر, تفاوض ,إعتراف مجاني, ثم تفاوض عبثى, تارة بين الغرف ,و أخرى داخل سيارات الأجرة, ثم دخول إعدائنا بالكنيست على الخط , ليقدموا لنا غلة التنازلات , ما هذه العاطفة الجياشة تجاه الفلسطينيين ? بعد أن تركتهم و ذهبت لشرعنة الإحتلال, بربكم قولوا لي كيف تؤيد المقاومة و تؤيد الإحتلال على فلسطين و تقبل الجلوس مع حثالة مستوطنين أتوا من بلدان أخرى كالمجرم ليبرمان.
هذه المدام عضوة صالون المجرمين ,هذا الذي يسمونه كنيست,عضوة نادي لصوصية , لن تنال ثقتنا , و هذه بعض أسباب غضبنا سردناها أمام أخوتكم.
لن تستعيد مكانها هذه المدام..كعربية فلسطينية, ما لم تدن الحروب البربرية ضد دول إسلامية, و تجويعهم ,سواء في فلسطين, إيران, إفغانستان الصومال, اليمن....
هذه المدام ...عضوة نادي اللصوصية ليس عن جهل , بل عن عمد, وصفت مقاومتنا بالصراع العربي الإسرائيلي , أي أقرت بأنها أي إسرائيل , دولة !!!ثم إنكرت على الفلسطينيين صفة الدولة, و حصرتها بإحياء في القدس, و كأننا عرق أو قبيلة .
من هنا لا يصح أن نصف هذه المدام, إلا أداة من أدوات الإحتلال, بما أن ياسر عبد ربه أمين سر شبح من الأشباح , مجد صهيوني آخر في جنيف يوسي بلين, و عقد معه إتفاقا لم يصمد أكثر من زمن جفافه, ما هي هذه هي منافع القضية الفلسطينية, التمعش, التمعش و لا شئ غير التمعش .
طنت هذه المدام أنها بإمكانها, إستعمال القضية الفلسطينية , لتعبر بها إلى الضفة الأخرى,إلى هانوي العرب و لكنها ركبت تمساحا إعلاميا ضخما و البقية تعرفونها. لا مؤاخذة يا مدام ...أنا لا أعرفك و لا أريد معرفتك, و لن ألطخ الصحيفة بذكر أسمك, أنت مصلحتك التمعش من القضية الفلسطينية, و أنا لا مصلحة لي إلا أن يمدني الله بمزيد من سنوات الحياة ,لأرى الشعب الفلسطيني , مستقلا على كل أرضه ,بدون الحاجة لإستخراج أذونات من المحتل, يذهب أين يشاء, و يبني أين يشاء ,و يصلي اين يشاء ,و ينتخب من يشاء.
تصبحون على خير
إبن الجنوب
www.ibnaljanoob.blogspots.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق